عرض مشاركة واحدة
قديم 2014/08/06, 03:42 AM   #2
أسد الله الغالب

معلومات إضافية
رقم العضوية : 2911
تاريخ التسجيل: 2014/03/26
المشاركات: 862
أسد الله الغالب غير متواجد حالياً
المستوى : أسد الله الغالب is on a distinguished road




عرض البوم صور أسد الله الغالب
افتراضي

من هذان اللذان سبهما النبي الأعظم ولعنهما وهما أفضل رجلين ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة للإخوان الأعزاء والأخوات الفاضلات

عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت: ( دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت : يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك؟؟؟ قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال: ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏:‏(اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرًا)(1) . الحديث لا غبار عليه من حيث السند الحديث سني يعبر عن الفكر والاعتقاد السني ....( لو غيرنا العبارة فقلنا ـ من أصاب من الخير ما أصابه أبو بكر أو عمر ) ألا تفهم بوضوح أن المتكلم عنهما هما أفضل رجلين ؟

الأسئلة التي أحبذ طرحها:
1ـ من هذان اللذان سبهما النبي الأعظم ولعنهما وهما أفضل رجلين ؟‍ قد يقال أنهما أبو بكر وعمر لأنهما أفضل رجلين في المنظور السني والسلفي ولأن السيد عائشة تعلم بحالهما من الصلاح وقد يقال أنها أرادت بختام الحديث الدفاع عنهما ( أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏: ‏(اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرًا) الدفاع عنهما ليس إلا . فما تقولون يا أخوتنا السنة ؟2ـ كيف علمت السيدة عائشة بصلاح الرجلين مع جهل النبي الأعظم بحالهما؟ وهل يمكن أن يكونا من أتقى الناس والنبي يلعنهما ويسبهما ؟ 3 ـ أ يمكن القول بأن النبي الأعظم يسب ويلعن الأتقياء ؟ 4 ـ أ يمكن القول برجحان إغضاب النبي الأعظم ليدعو عليهم فيتحول إلى رحمة وأجر وزكاة ؟ أتمنى أن يكون لديكم إجابة وكيف كان سبهما ولعنهما بغير حق وهم قد أغضاب النبي الأعظم وأذوه ومن يفعل ذلك فهو ملعون بنص القرآن الكريم { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة } سورة الأحزاب 57

الحديث من موقع سني سلفي مشهور معروف :
http://www.islamww.com/booksww/book_...id=820&id=7699


الحديث بتصحيح الألباني من موقع سني سلفي مشهور :
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=7394



ـــــــ الهامش ـــــ
(1) أخرج صحيح مسلم ج 4 ص 2007 ح 2600 ط دار إحياء التراث العربي تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي كتاب البر والصلة والآداب باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجر ورحمة وهو برقم 4705 على ترقيم اسطوانة شركة صخر ( موسوعة الحديث الشريف ) وبرقم 88 ـ 2600 ص 1107 ط دار إحياء التراث العربي في مجلد واحد ضخم جدًا والحديث برقم 6614 ص 977 ط المكتبة العصرية ،وبترقيم ط دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأجزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات - هو في (ج 8 / ص 24) ح 6779والحديث موجود في صحيح ابن حبان ج 13 ص 108 وفي ج 14 ص 444 ط مؤسسة الرسالة ط2 سنة 1414هـ تحقيق شعيب الأرنؤوط

قال لي السلفية :
لماذا لا يكون الرجلان هما علي والعباس؟

فأجبتهم: أنتما لا تعتقدان بذلك أي كون الوصي والعباس هما الإفضل والرواية السنية تعبر عن الرأي السني الذي هو كما لا يخفى يرى أن أفضل رجلين هما أبوبكر وعمر! فانقطع القوم وقولكم بأن المراد الإمام علي عليه السلام والعباس ضدكم أيضا لكون الرواية تقرر أنهما الأفضل ولعنهم كان بغير وجه حق فثبت فضل الإمام علي عليه السلام


ونظير هذا عندهم لعنه لرجلين سأله شيئا فلم يعطيهما ! فأين قول الله تعالى { وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } ؟!
شرح مشكل الآثار المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: 321هـ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى - 1415 هـ، 1494 م عدد الأجزاء: 16 (15 وجزء للفهارس) (15 / 268) ح6002 - وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ وَهْبُ اللهِ بْنُ رَاشِدٍ الْحَجْرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَاهُ، فَلَمْ يُعْطِهِمَا شَيْئًا، ثُمَّ سَأَلَاهُ، فَلَمْ يُعْطِهِمَا، ثُمَّ سَأَلَاهُ، فَسَبَّهُمَا، [ص:269] وَلَعَنَهُمَا، فَدَخَلَ وَوَجْهُهُ مُحْمَرٌّ يَبِينُ فِيهِ الْغَضَبُ، فَقُلْتُ: لَقَدْ خَابَ الرَّجُلَانِ، وَهَلَكَا، لَمْ يُصِبْهُمَا مِنْكَ شَيْءٌ، وَلَعَنْتَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي عَهِدْتُ إِلَى رَبِّي عَهْدًا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ، كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَيَّ الْمُؤْمِنِينَ سَبَبْتُ، أَوْ لَعَنْتُ، فَلَا تُعَاقِبْهُ بِهَا، وَلَا تُعَذِّبْهُ، وَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "
بحث : أسد الله الغالب


رد مع اقتباس