عرض مشاركة واحدة
قديم 2024/04/13, 03:41 PM   #1
الباحث الطائي

موالي مبتدأ

معلومات إضافية
رقم العضوية : 6251
تاريخ التسجيل: 2024/02/16
المشاركات: 54
الباحث الطائي غير متواجد حالياً
المستوى : الباحث الطائي is on a distinguished road




عرض البوم صور الباحث الطائي
1 (29) رايات الخرسانيين ستصل إلى القدس




الباحث الطائي:
غيبة النعماني / عن أبي جعفر محمد بن*علي (عليهما السلام)، قال:
" سئل*أمير المؤمنين (عليه السلام)*عن قوله تعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم) ، فقال: انتظروا*الفرج*من ثلاث.
فقيل: يا أمير المؤمنين، وما هن؟
فقال: اختلاف أهل*الشام*بينهم، والرايات السود من*خراسان، والفزعة في*شهر رمضان.
فقيل: وما الفزعة في*شهر رمضان؟
فقال: أوما سمعتم قول الله عز وجل في*القرآن: (إن نشأ ننزل عليهم من السماء
آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) هي آية تخرج الفتاة من خدرها، وتوقظ النائم، وتفزع اليقظان "

السلام عليكم ،
الامام الباقر ع ينقل عن جده أمير المؤمنين علي ع أنه سئل عن قوله تعالى ( فاختلف الأحزاب من بينهم ) فيبين لهم تأويلاها وضعه من ضمن علامات انتظار الفرج بظهور القائم من آل محمد عليهم السلام .
وهذه العلامات المتسلسلة هي
١- اختلاف أهل الشام فيما بينهم ( وهذا هو تأويل الاية )
٢- الرايات السود من خرسان
٣- الفزعة في شهر رمضان

اترك قليلا العلامة رقم ٢ ، وانتقل إلى توضيح العلامة رقم ٣ وهي الفزعة في شهر رمضان ، وهذه كما تبينها روايات آخرى انها يقصد منها الصيحة الجبرائيلية في شهر رمضان والتي بها يتحقق الظهور.
بمعنى سيكون لدينا أيضا انه تحقق قبلها خروج السفياني في شهر رجب كون ثبت عندنا بالدليل ان انكسار الغيبة الكبرى يكون بعد تحقق الشرط المزدوج وهو خروج السفياني الحتمي في شهر رجب اولا ثم الصيحة في شهر رمضان .
أنظر الرواية التالية التي تبين الفزعة أبا عبد الله عليه السلام يقول:
خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة والسفياني والخسفة*وقتل*النفس الزكية و اليماني، فقلت: جعلت*فداك*ان خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟ قال: لا فلما كان من الغد تلوت هذه الآية: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) فقلت له: أهي الصيحة فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل. انتهى .

اذا كان هذا واضحا ، فإنه أصبح لدينا علامتين واضحتين هما
الاولى : اختلاف أهل الشام فيما بينهم وهذه علامة تناولتها كتب السنة والشيعة بكثير من الروايات والتفاصيل .
والثالثة : الفزعة / الصيحة في شهر رمضان.
وتتوسط هذه العلامتين علامة الرايات السود من خرسان وهي العلامة رقم ٢
فماذا تعني وعن اي حدث تحديدا تقصد ؟

الجواب : هناك بعض المحتملات المهة لتفسير هذه العلامة اهمها
١- رواية اهل المشرق كما في الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن*علي بن الحسين، عن أبيه عن*أحمد بن عمر*عن*الحسين بن موسى، عن*معمر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن*أبي جعفر عليه السلام*أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم*شهداء*أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر.

٢- حديث رايات خراسان إلى القدس
رواه عدد من علماء السنة كالترمذي : 3 / 362 وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم . وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون . ونصه : ( تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء ) . إيلياء تعني القدس

اقول : أنظر الرواية الثانية اعلاه تذكر أن هناك رايات ( جمع راية ) تخرج من خرسان وتنصب ( تصل ) إلى القدس ولا يستطيع شيء ان يردها
فإذا قارنا هذا اللفظ الروائي مع رواية أمير المؤمنين ع السابقة والتي قال فيها انتظروا الفرج من ثلاثة والسلامة الثاني هي ( الرايات السود من خرسان ) نجد تشابه كبير بينهما ، فكلا الروايتين تشير إلى انها رايات سود وانهما من خرسان .
فإذا افترضنا الانطلاق فهذا يعني إننا أمام حدث خطير ومهم وملحمة روائية كبيرة تتمثل بخروج الرايات السود من خرسان ( ايران ) وتصل إلى بيت المقدس ،
وحيث انها من علامات الظهور فإن الواقع الروائي والواقع المشهود يخبرنا ان بيت المقدس تحت سيطرة اليهود قبيل الظهور .
مما يعني ان حدثا مهما يحصل ما بين اهل خرسان والدولة اليهودية التي تسيطر على فلسطين يجعل ان تخرج الرايات السود للخرسانيين وتتجهة بقوة حتى تصل الى حدود القدس ولا يستطيع اي شيء ان يردها أو يصدها في طريق هدفها .
حاليا هذا التفسير الروائي لعله بدأ يظهر له من واقع الأحداث الجارية تحت فرضية عصر الظهور ما يمكن ان يصدق عليه وهو كما نعلم الآن توتر الأحداث العسكرية بين ايران والكيان الصهيوني بعد ان قصفت إسرائيل القنصلية الإيرانية في سوريا .
ولعل تطور المشهد العسكري قد يؤدي إلى مواجهة كبيرة بين الطرفين والاقليم المحيط بحيث يتسبب بخروج هذه الرايات السود من ايران وتصل إلى القدس
ولكن هذا كله لا يمكن الجزم به الآن ولكن اضعه كأطروحة ممكنة للمتابعة والفحص فارجوا الانتباه .


وبالمناسبة فإن هذه الرايات السود التي تخرج من خرسان هي ليست المقصود منها راية الخرساني التي تخرج متسابقة مع رايتي اليماني والسفياني باتجاه الكوفة ، لان خروج هذه الرايات بحسب تحقيق وفهمي للروايات وكما بينت ذلك بالتفصيل في مباحث سابقة منشورة يكون بعد الصيحة الجبرائيلية،* بينما خروج الرايات السود من خرسان والتي تنصب في إلياء / القدس واقعة بين اختلاف أهل الشام فيما بينهم وبين الفزعة / الصيحة ، فتامل

والله أعلم
الباحث الطائي




vhdhj hgovshkddk sjwg Ygn hgr]s hgr]s vhdhj



رد مع اقتباس