عرض مشاركة واحدة
قديم 2017/11/12, 06:18 AM   #1
شجون الزهراء

معلومات إضافية
رقم العضوية : 1426
تاريخ التسجيل: 2013/04/24
المشاركات: 6,684
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
المستوى : شجون الزهراء will become famous soon enough




عرض البوم صور شجون الزهراء
افتراضي يا بني إسرائيل - هل أنتم فعلاً تحبون موسى ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين


رسالة مسلم متّبع لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله الى بني إسرائيل ، أتباع نبي الله موسى على نبيّنا وآله وعليه السلام :


1. إعلموا ، يا بني إسرائيل ، أنّ الله خلق الأنبياء جميعاً من نقطة عرق في سجدة واحدة لرسول الله صلى الله عليه وآله ولولا محمد صلى الله عليه وآله لما خلق موسى .


2. فهل تعلمون الى من تسيئون ؟ أنتم تسيئون الى من الوجود يرتزق من بركة جسده الطاهر فضلاً عن روحه ، وهل ثبتت الأرض بكل معاصيكم إلا من بركة بدنه ومدفنه الطاهر ؟ وسنتكلّم في رسالتنا الثالثة معنى ميقات موسى وعلاقته بحمد .

3. هل تعلمون الى من تسيئون ؟ أنتم تسيئون الى نبع المحبة والرأفة والرحمة والخُلق العظيم ، والمثل الأعلى، ومن نصّبه الله تعالى قدوة البشر جميعاً من الأنبياء فما دونهم، فكان رحمة لليهود كما كان رحمة للمسلمين ، الله أرسله رحمة للعالمين ، ألم يعفو عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه ويضع الأشواك والأوساخ في طريقه وزاره في مرضه ؟ ، ألم يدافع عن اليهودي البريء الذي اتُهم ظلماً بالسرقة عندما تآمرت عليه قبيلة مسلمة لتبرّئ السارق المسلم الذي ينتمي لتلك القبيلة ونزلت الآيات القرآنية في تبرئة اليهودي وذم السارق المسلم ؟ ، ألم يعاهد اليهود مقابل الجزية وفي ذلك قمّة الحرية والديمقراطية فلم يجبرهم على الإسلام بالرغم من أنهم خالفوا عهدهم لموسى بالإيمان بمحمد ونصرته وزوّروا أحاديث التوراة لتغيير مواصفات محمد في التوراة التي خلّفها موسى للتعريف برسول الله صلى الله عليه وآله نبي الإسلام حتى يؤمنوا به .

4. إعلموا ، يا بني إسرائيل ، إنّ الله عزّ وجلّ قد قال لرسول الله صلى الله عليه وآله في حديثه القدسي " من آذى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة" , إنّ الله تعالى بكلّ جبروته وقدرته وانتقامه يعلن المحاربة لمن يؤذي مؤمناً ، فما بالكم بمن يؤذي رسول رب العالمين ماذا سيجري عليه ؟

5. إعلموا ، يا بني إسرائيل ، أن نبيّ الله موسى في سمائه حيّ ينظر إليكم ويسمعكم، والله لو كشف عن أعينكم الحجاب لرأيتموه يبكي بكاءّ مريراً لما يصدر من أمته من تعدّي على صاحب القلب الكبير سيّده ووليّه وحجّته ، وكإنّي بنبي الله موسى قد ذهب الى رسول الله محمد في علياء سمائه باكياً حزيناً منكسراً متحسّراً ، متأسّفاً من ذنوبكم متبرّئاً من أفعالكم ، طالباً من رسول الله صلى الله عليه وآله إمهالكم، فيجيبه رسول الله صلى الله عليه وآله : يا موسى إني لن أدعُ عليهم بالهلاك الفوري لعلّ الله يُخرج من ذرّيتهم من يؤمن بولدي المهدي وينجو في دولة العدل الإلهية ، فلولا نبي الله موسى ورسول الله محمد الذين يشفعون لكم الى الله بالإمهال، لما كان الله ليدع حق حبيبه ونجيبه ومن اصطفاه من خلقه .

6. إعلموا ، يا بني إسرائيل ، أنّ الله تعالى قد قال قرآنه العزيز : ((ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) [الروم: 41] ، فهل بعد أن عمّ الفساد الأرض ببرّها وبحرها، انتقلتم لإفساد عالم السماوات حيث عالم الأنبياء، بإيذاء سيد السماوات والأرضين والبشر أجمعين محمد، من هو أحمدي الصفات، محمدي الأفعال، بالتجرّؤ عليه ؟ ولولا أن عالمهم هو عالم الرحمة لأسقط الله السماء على الأرض .

7. يا بني إسرائيل ، أليس في كتبكم المقدسة تؤمنون بعقيدة انتظار المخلّص الذي يطهرّ الأرض من الظلم ويملؤها عدلاً ؟ المسلمون ينتظرون المهدي مخلّصاً من ذريّة محمد الذي سيُظهر علم محمد وجمال محمد وقرب محمد من الهّ سبحانه وتعالى ، وأنتم تنتظرون نبي الله عيسى بن مريم كمخلّصٍ يرجع الى عالم الدنيا لإنقاظ البشرية، فنحن وأنتم يجمعنا أملٌ واحد وهو انتظار المخلّصَيْن اللذين سيعملان معاً من أجل سعادة البشرية، فتكون قيادة وسيادة الأمم للمهدي حفيد محمد ويتبعه عيسى بن مريم كمساعد له .

فما هو جوابكم عندما يسألكم المخلّص المهدي المنتظر لماذا أسأتم الى جدّي ؟ وكيف سيكون حالكم حينئذٍ ؟ يا بني إسرائيل اتقوا الله !

8. يا بني إسرائيل ، إن كنتم تحبّون موسى فعلاً ، فأحبّوا من هو حبيب لموسى ، فارحموا موسى في سمائه إن لم ترحموه في حياته .
اللهم صلّ على دائرة الإحاطة العظمى ومركز محيط الفلك الأسمى، عبدك المختصّ من علومك بما لم تهيّئ له أحداً من عبادك ، سلطان ممالك العزّة بك في كافة بلادك، بحر أنوارك، ومعدن أسرارك محمد صلى الله عليه وآله .

اللهم صلّ على خليفتك على كافة خليقتك، أمينك على جميع بريّتك، من غاية المجد المجيد في الثناء عليه الإعتراف بالعجز عن اكتناه صفاته، سيّد كلّ من لك عليه سيادة، محمدك الذي استوجب من الحمد بك لك عدد ما أحاط به علمك وآله الطيبين الطاهرين



dh fkd Ysvhzdg - ig Hkjl tughW jpf,k l,sn ? Hkjl l,sn Ysvhzdg



توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.
رد مع اقتباس