عرض مشاركة واحدة
قديم 2018/08/11, 03:06 AM   #1
شجون الزهراء

معلومات إضافية
رقم العضوية : 1426
تاريخ التسجيل: 2013/04/24
المشاركات: 6,684
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
المستوى : شجون الزهراء will become famous soon enough




عرض البوم صور شجون الزهراء
افتراضي سهام في نحر الوهّابية



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

الوهابية لا يكفّرون بعض الصحابة ويستحلّون دماءهم كما هي الحال عند الخوارج ومهما يكن ، فإنّ الإسلام في مفهوم الوهابيّة ضيّق جدّآ، بخاصّة فيما يتعلّق بالتوحيد، فإنّهم يفسّرونه تفسيرآ ضيّقآ جدّآ، لا ينطبق إلّا عليهم وحدهم ، حيث يربطون به هدم القبور، وما بني عليها من المساجد، حتّى قبر النبيّ، وتحريم الصلاة والدعاء عندها، ويحرّمون زيارة قبر النبيّ والتبغ والتصوير الفوتوغرافي وما إلى ذلک ، أمّا وضع الستائر على الروضة الشريفة وقول المسلم سيّدنا محمّد وحقّ محمّد ويا محمّد فبدعة وضلالة . هذا هو الإسلام في مفهومهم ، أمّا عمارة الأرض وصلاح المستضعفين فيها، والنضال في مرافق الحياة للتخلّص من الضعف وآثاره والتضامن والتعاون لإيجاد وسائل العيش والهناء للجميع ، أمّا تجنّب أسباب العداء والبغضاء وشعور الإنسان تجاه أخيه الإنسان ، أمّا هذه وما إليها فأمرٌ ثانويّ وشيءٌ عرضي .
وليس من شکّ أنّ الإسلام لو وقف عند فهم الوهابية وتفكيرهم ، لما تقدّم خطوة إلى الإمام ، ولما كان للمسلمين هذا التأريخ الخطير الشهير الذي أرغم الأجانب والأباعد على الاعتراف بأنّ رسالة محمّد بن عبد الله 9 هي اُمّ الحضارة الحديثة ، لقد استيقظ العالم كلّه على مثل أعلى جديد، وثار على القيود والتقاليد، وآمن بأنّ الإنسان لا يجوز أن يكون أداة لنجاح وسعادة إنسان آخر
فهذه هي الوهابية المقيتة !!
أعاذنا الله شرورها وفتنها.



sihl td kpv hg,i~hfdm



توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.

التعديل الأخير تم بواسطة شجون الزهراء ; 2018/08/11 الساعة 03:08 AM
رد مع اقتباس