Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > الحوار العقائدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020/12/30, 04:57 PM   #1
معلومات إضافية
رقم العضوية : 4182
تاريخ التسجيل: 2015/11/25
المشاركات: 1,562
عبد الرزاق محسن غير متواجد حالياً
المستوى : عبد الرزاق محسن is on a distinguished road




عرض البوم صور عبد الرزاق محسن
افتراضي نظرة تحليلية يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاةوالسلام على الصادق الامين وعلى واله الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
أنقسم المفسرون بشأن هذه الاية الى فريقين
فريق يقول ان الاية
اولا : نزلت في بداية الدعوة
ثانيا : ان مناسبة نزول الاية
أن بعض الصحابه كانوا يحرسون النبي صلى الله عليه واله وعلى طريقة الرؤساء والملوك فنزلت الاية لتلغي هذا الاجراء وتستبدله باجراء اخر هو
ايها الرسول من اليوم فصاعدا
الله تعالى هو الذي سيتولى حمايتك من الناس
ثالثا : المراد بعبارة ( ما انزل اليك من ربك ) هو ( الرسالة ) لانها كل ما انزل على النبي من ربه )
فجاءت الاية للتاكيد
فهي من قبيل
( ايها الطبيب عالج المرضى وانت لم تفعل فانك لم تؤد واجبك الذي اقسمت عليه قسم أبقراط )

اما الفريق الثاني يقول
اولا : ان الاية نزلت في اواخر الدعوة
ثانيا : ان مناسبة النزول هي تنصيب خليفة رسول الله
ثالثا : المراد ( انزل اليك من ربك ) تعني ( من كنت مولاه فعلي مولاه )

وبالمنطق الرياضي فان ثبت فساد القول الاول فهو اثبات لصحة القول الثاني

اولا : ان الصفة التي خاطب الله بها نبيه هي ( الرسول ) والرسول في اللغة هو الشخص الذي يحمل رسالة فصفة الرسول انسب للنبي في اواخر الدعوه منها لبداية الدعوة
لهذا فان الله كان يخاطب نبيه في بداية الدعوة بالمدثر والمزمل وغير ذلك

ثانيا : تؤكد الروايات المعتبرة في كتب السير والتاريخ تعرض النبي ( صلى الله عليه واله ) لاكثر من اعتداء من قبل قريش في مكة
مرة في زمن عمه ابي طالب الذي اقتص لابن اخيه من الذين اعتدوا عليه ولكن بعد ان تم الاعتداء وليس قبل او اثناء الاعتداء حتى لا يقال ان هذا الموقف دليل على وجود تلك الحراسه
ومرة بعد وفاة ابي طالب
فلما تذكرت فاطمة مافعله ابي بطالب في المرة الاولى بكت لانها لم تر احد ينصر ابيها بعده
فاين كانت تلك الحراسات ؟

ثالثا : أن ظاهر الاية لا يتناسب مع مناسبة النزول التي يروج لها القول الاول
فاذا سألنا اصحاب هذا القول ماهي غاية النبي ( صلى الله عليه واله ) من الحراسة الشخصية ؟
فلن يخرج جوابهم عن جوابين
فاما خوفا على حياته واما خوفا على التبليغ
فاما الاول فساده واضح لان النبي ( صلى الله عليه واله ) اشجع من ان يستنكف ان يضحي بنفسه من اجل الدين
فعلى الرغم ان شوكته كانت في بداية الدعوة ضعيفة فان النبي ( صلى الله عليه واله ) قال لقريش ( لو اعطيتوني الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته ..حتى اهلك )
فهل هذا كلام رجل خائف من الموت ؟

كما ان الله يمدح
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا
وليس من الايمان ان يخرج النبي( صلى الله عليه واله ) من مصاديق هذا الاية ان لم يكن هو اول و افضل مصاديقها
اذن غاية النبي ( صلى الله عليه واله ) من الحراسة هي كانت حماية تبليغ الرسالة
وهذا يقتضي ان الرسول ( صلى الله عليه واله ) قد باشر بالتبليغ بعدما حل مشكلة الحراسة
لكن واضح من ظاهر الاية انها ركزت على تبليغ الرسالة الى درجة ان الخطاب نزل بلهجة التشدد والوعيد مما يشعر انه مناسبة نزول تلك الاية


رابعا : نلاحظ ان في الاية هناك تشدد في البلاغ ومبالغة في التاكيد
وهذا التشدد اما يكون تشدد عقابي او تشدد بياني
فالتشدد العقابي يناسب المخاطب الذي نتوقع منه الاهمال والتقاعس من قبيل
ان تقول لابنك ( اجتهد في درسك فان لم تفعل سوف ابرحك ضربا )
اي ان التشدد هنا يتعلق بالمخاطب

والتشدد البياني
هو لبيان اهمية الامر من قبيل قولك لابنك
( اجتهد في درسك وان لم تفعل فسوف يتحطم مستقبلك )
اي ان التشدد هنا يتعلق بالموضوع

ففضلا على ان النوع الاول من الخطاب لا يتناسب مع العلاقة الروحية بين الله ورسوله ولا يتناسب مع شهادة القران للنبي ( صلى الله عليه واله ) بالخلق العظيم
فان الحقائق التاريخية تنفي احتمالات التقاعس والاهمال عن شخصية النبي بل تثبت خلاف ذلك
فالذي يقول لعدوه ( لو اعطيتموني الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته )
لا يمكن ان يكون متقاعس ومتردد
وكان يحزن اذا تأخر عنه التبليغ فينزل عليه الوحي يقسم له بالضحى والليل اذا السجى ما ودعك ربك وما قلى
وهذا حزن من يخاف ان يهرب منه التبليغ وليس حزن من يهرب من التبليغ

وهذا يعني ان التشدد في الاية هو من النوع البياني

وهذا يؤكد بطلان القول ان
: المراد بعبارة ( ما انزل اليك من ربك ) هي نفسها العبارة ( الرسالة )
اي ان العبارة الثانية هي مرادفه للعبارة الاولى
لان التشدد البياني يقتضي ان يكون معنى العبارة الاول مختلف عن معنى العبارة الثانية ووليس مرادف لها
فاذا كان معنى ( علاج المرضى ) مرادف لمعنى ( واجب الطبيب )
كيف يكون التشدد بياني في العبارة
( ايها الطبيب اذا لم تعالج المرضى فانت لم تؤد واجبك )
فهذا تشدد يراد به المخاطب فلا يكون تشددا بيانيا
لان علاج المرضى هو واجب الطبيب
( ايها الرسول ان لم تبلغ الرسالة فانت لم تبلغ الرسالة )
اي انك قصرت في اداء واجبك
لان تبليغ الرسالة هو واجب الرسول
هذا تشدد من النوع العقابي
لكن سيكون التشدد بياني لو اختلف المعنى فتقول
( ايها الطبيب اذا لم تعالج المرضى سوف تنتشر عدوى المرض ويصبح وباء)
ف ( علاج المرضى ) ليس هو ( انتشار العدوى) بل هو نتيجة له
فالعبارة الاولى هي امر
والعبارة الثانية هي بيان لاهمية هذا الامر
اذن لا يلتقي القول ان ( ما انزل اليك من ربك ) هي ( الرسالة ) مع القول ان التشدد بالاية من النوع البياني
فهذا تعارض لا يرفع الا ان نرفض احد القولين
وطالما اثبتنا ان التشدد من النوع البياني
فليس هناك خيار سوى ان نرفض القول الاول



خامسا : اذا كانت ( بلغ ما انزل اليك من ربك ) هو ( الرسالة )
فهذا يعني ان العبارة تكون على النحو الاتي :
(ايها الرسول أن لم تبلغ الرسالة ...فما بلغت رسالته )


وهذا خلاف قواعد اللغة و خلاف بلاغة القران
لان النبي ( صلى الله عليه واله ) يعلم هذا بالبداهة وهو ابن عصر اشتهر بالبلاغة والفصاحة
وتوضيح الواضحات من الفاضحات وتنزه ان يكون كلام الله من الفاضحات

وقد رد الطبطبائي على هذه النقطة بتفنيد التشبيه بقول
أما جعله من قبيل قول أبي النجم: أنا أبو النجم و شعري شعري
فقال
فإن ذلك فاسد لأن هذه الصناعة الكلامية إنما تصح في موارد العام و الخاص و المطلق و المقيد و نظائر ذلك فيفاد بهذا السياق اتحادهما كقول أبي النجم: شعري شعري أي لا ينبغي أن يتوهم على متوهم أن قريحتي كلت أو أن الحوادث أعيتني أن أقول من الشعر ما كنت أقوله فشعري الذي أقول اليوم هو شعري الذي كنت أقوله بالأمس.

و أما قوله تعالى: «و إن لم تفعل فما بلغت رسالته» فليس يجري فيه مثل هذه العناية فإن الرسالة التي هي مجموع الدين أو أصله على تقدير نزول الآية في أول البعثة أمر واحد غير مختلف و لا متغير حتى يصح أن يقال: إن لم تبلغ هذه الرسالة فما بلغت تلك الرسالة أو لم تبلغ أصل الرسالة فإن المفروض أنه أصل الرسالة التي هي مجموع المعارف الدينية
انتهى كلام السيد الطبطبائي

وقد يقول قائل

ان عبارة ( وان لم تفعل ) تخضع لقاعدة ( اسمعي ياجارة واياك اعني )
التي تخضع لها الكثير من الخطابات التي توجه للنبي بالظاهر ويراد بها الناس في الحقيقة
من قبيل
{لئن أشركتَ لَيحبطنَّ عَمَلُكَ ولَتكُوننَّ مِن الخاسرين}

نقول
ان الخطاب هنا يراد به النبي حصرا لان هو المكلف بتبيليغ الرسالة وحده
وهو الذي يقرر ان يبلغ او لا يبلغ
خلاف الخطابات الاخرى فان الشرك بالله هو عمل متوقع من الناس
لهذا فان الاية هنا لا تخضع لتلك القاعدة


سادسا : لو قبلنا ان المراد هو التأكيد على تبليغ الرسالة كما ذهب اليه اصحاب القول الاول

( يا ايها الرسول ان لم تبلغ كل مانزل اليك ربك فما بلغت رسالة ربك )
اي انك قصرت في اداء واجبك
وهذا يعني تجريد محمد ( صلى الله عليه واله ) من اجر الرسالة و لم يعد رسول لله
( فأن لم تفعل ) سبب
و ( مابلغت رسالته ) نتيجة
فاذا كان حدوث هذا السبب غير مستحيل الوقوع
فان حدوث النتيجة ممكن
فهذا يعني ان الله لا يعلم حيث يجعل رسالته
وهذا الاعتقاد يؤدي الى الكفر

وان كان السبب مستحيل الحدوث فان الحديث عن النتيجة لغوا لا معنى له من قبيل
قولنا
للنائم اذا شتمتني ساقتلك

فطالما ان النائم مستحيل ان يشتم فان تهديد النائم بالقتل هو لغو لا معنى له
والعياذ بالله ان يكون كلام الله كذلك

لكن لو كانت لعبارة ( ما انزل اليك من ربك ) معنى اخر غير عبارة ( ما بلغت رسالته )
سيكون هذا من قبيل
قول الشاعر المتنبي
أنا الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي ... وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـه صَمَـمُ

فرغم ان نظر الاعمى الى ادب المتنبي مستحيل
وان سماع الاصم لكلماته احتمال غير وارد
لكن المتنبي يتعرض الى ذلك المستحيل وهذا الغير وارد
لكي يبين قيمة ادبه وقوة كلماته
وعلى النحو الاتي
ايها الرسول ان بقاء كل ما بلغته من الرسالة متوقف على تبليغ هذا الامر الذي انزل اليك من ربك
والبلاغة اقتضت ان تنزل هذه العبارة بالاتجاه المعاكس فقالت
( فان لم تبلغه زال كل ما بلغته طوال 23 سنة وكأنك يا ايها الرسول مابلغت شيء من الرسالة )

خامسا : نلاحظ ان الاية استخدمت لفظ ( الناس ) في العبارة
( والله يعصمك من الناس )
و الدقة في التعبير هي من خصائص القران التي يجب ان لا تهمل في الاستدلال والاحتجاج
فالقران يخاطب الذين امنوا عندما يتعلق الامر بهم وحدهم (يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام )
لكن عندما يتحدث عن يوم يخص كل الناس فالخطاب يكون اوسع ( يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم )
اذن لماذا جاءت العصمة من كافة الناس في هذه الاية
مع ان المخاوف تأتي من المشركين فقط اذا افترضنا ان الاية نزلت في بداية الدعوة
لانهم الفئة الوحيدة التي تهدد التبليغ في بداية الدعوة
ولفظ الناس
لا ينحصر في المشركين فقط
بل يشمل جميع الناس الذين عاصروا زمن التبليغ بما فيهم المسلمون لانه لا دليل يخرجهم من هذا اللفظ
فاذا علمنا ان خطر اهل الكتاب لم يظهر في مكة
والمسلمون في بداية الدعوة لا خطر متوقع من جانبهم و لا مخاوف من جهتهم
لانهم اعتنقوا الاسلام برغبتهم ودخلوا الدين باختيارهم
فهذا يعني ان العصمة نزلت لمعالجة اخطار ليست متوقعه في بداية الدعوة
صحيح ان استخدام لفظ الناس لا يعتبر دليل على ان الاية لم تنزل في بداية الدعوة
حتى لو كانت هناك مخاطر في الطريق متوقعه من اهل الكتاب والمسلمين
طالما تلك الحماية مستمرة الى نهاية الدعوه فتكون قد قصدت المشركين في بداية الدعوة ثم تشمل بقية الفئات لاحقا
بل هذا اقرب للمنطق
فنزول الحماية يقتضي ان يكون في بداية الدعوة حتى يشمل الخطر الاول ثم الاخطار الاخرى

في حين لو نزلت في اواخر الدعوة
فيعني ان الاية تجاهلت خطر المشركين وكأنه لم يكن موجود
وهذا خلاف الواقع فان خطر المشركين كان هو الاكثر خطورة لانه سيقضي على الرسالة وهي في المهد
كما ان شوكة النبي ( صلى الله عليه واله ) في بداية الدعوة اضعف بالمقارنه
مع شوكته في اواخر الدعوة فحاجته للعصمة اكبر
الجواب عن ذلك هو الاتي
أن الله عز و جل عندما كان ينزل رسالاته على الانبياء كان يطلب منهم تبليغها وفق السنن الطبيعية والنواميس الكونية و ليس عن طريق المعجزات الا في نطاق ضيق ولضرورة خاصة ومناسبات قليلة بحيث لا تلغي القاعدة
فحركة التبليغ تجري بمنطق الاسباب والنتائج التي تحرك الحياة البشرية في هذه الدنيا
لكي يكون الايمان والكفر بها اختيارياً وبدون ضغوط
ففي القتال مثلا يطلب الله من رسوله
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ
وحتى عندما انزل الله الملائكة في معركة بدر لم يكن حدث ذلك الا بعد ان تحقق شرط الصبر
بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
لهذا فان الله اغلظ على الحواريين عندما اشترطوا على عيسى ان ينزل معجزة خارقة للسنن الطبيعية حتى يؤمنوا بالله
ولم يقبل الله طلبهم الا كرامة لعيسى فقط ومع ذلك قال لهم
قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ
وبالطبع ان قضية حماية النبي ( صلى الله عليه واله ) ليست استثناء فهي ايضا تجري وفق الاسباب والسنن الطبيعيه
لذلك فان النبي امر علي ان ينام في فراشة ليلة الهجرة معرضا اياه لخطر عشرة سيوف ستهوي عليه
ودخول النبي ( صلى الله عليه واله ) في الغار هو اجراء خاضع للاسباب والسنن الطبيعه ايضا
لان هذا ما يقوم به اي شخص مطارد لا يعتمد على الاعجاز ويخشى على نفسه القتل
اما قضية الحمامة والعنكبوت
فان صحت هذه الرواية فهي لا تهدم القاعدة

في بداية الدعوة ظهر خطر المشركين ثم ظهر خطر اهل الكتاب اثناء الدعوة ثم ظهر خطر المسلمين في اواخر الدعوة
فالمشركين ازعجتهم ( لا اله الا الله )
واهل الكتاب ازعجتهم ( محمد رسول الله )
والمسلمون ازعجتهم ( علي ولي الله )
فمشكلة المشركين هي التوحيد
و مشكلة اهل الكتاب هي النبوة
ومشكلة المسلمين هي الولاية

اما مشكلة المشركين واهل الكتاب فظهرت في بداية الدعوة وخلال سنوات الدعوة وان النبي ( صلى الله عليه واله ) كان على بينه من امره مع هولاء فكان يحتمي بالاسباب والسنن الطبييعية
كما ذكرنا في حركة مبيت علي بفراش النبي والغار وكذلك
(( واعدوا لهم ما استطعتهم من قوة ))
لذلك لم يكن النبي ( صلى الله عليه واله ) يحتاج ان تنزل عليه ( والله يعصمك من الناس )
ليس لان النبي ( صلى الله عليه واله ) مستغني عن دور الله ورعايته
بل لان النبي ( صلى الله عليه واله ) يعلم بالغيب ان تلك الرعاية سارية المفعول حتى يكتمل الدين في السنة 11 هجرية
( افئن مات أو قتل ) هذه للناس وليست للنبي ( صلى الله عليه واله
فالنبي( صلى الله عليه واله ) الذي يعلم ان الصحابة سوف يرتدون على ادبارهم بعد موته ويعلم ان الزبير سيقاتل علي ويعلم بخروج اصحاب الجمل ويعلم بمقتل عمار على يد الباغية
يعلم ان الله منجز وعده على يد رسوله
لذلك فهو متيقن من حماية الله له مثل يقين الابن من رعاية ابيه حتى لو لم يقل له ابوه
( لا تخاف المجاعه بني انا ساتولى اطعامك )
اذن مالذي تغير في هذه المعادلة في اواخر الدعوة ؟ حتى يحتاج النبي ( صلى الله عليه واله ) ان يذكره الله بتلك الحماية والرعاية ؟
لان طبيعة الخطر تغيرت
ليس من حيث الكم
بل من حيث النوع
مع خطر المسلمين لم يكن النبي ( صلى الله عليه واله ) على بينه من امره ... وليس لديه سلاح من اسلحة السنن الطبيعه مثل فراش الموت او الغار واستعداد القوة ورباط الخيل
لكي يحمي التبليغ منه
لاسيما وان الوحي كان يمطره بالنبؤات التي تشعره بذلك الخطر من قبيل


وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
ومرة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
ومرة
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (

وفي صحيح البخاري: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ، فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ، قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ القَهْقَرَى. ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ، فَقَالَ: هَلُمَّ، قُلْتُ أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ، قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ القَهْقَرَى، فَلاَ أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ"

اذن النبي ( صلى الله عليه واله ) كان يدرك ان مجتمع المسلمين متأهب للانقلاب والارتداد
لان مشكلتهم مع التنزيل الجديد
الخلافة هي غير الصلاة والزكاة فاذا كانت العرب لم تخضع ( لحكم بني هاشم المسمى النبوة ) الا بعد ان تهشمت رؤسههم فكيف اذا اجتمعت لهم معها خلافة
وقد اعترف عمر بن الخطاب بذلك لابن عباس ( أن قريش كرهت أن تجتمع فيكم النبوة والملك )
وقبل عمر قالها القران بذلك
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا
لهذا السبب يبغض الكثير من الصحابة صاحبها باعتراف ابن شيخ الاسلام ابن تيميه ليس لانه قتل صناديدهم واذل رجالهم
بل لانه صاحب الامر
فهذه الاعتبارات تخلق القلق عند كل شخص حتى لو لم تتوفر في شخصيته نوازع االاهمال والتقاعس
بل بالعكس فالشخص الذي لاتتوفر فيه نوازع الاهمال والتقاعس هو اكثر عرضة للقلق من الشخص الذي تتوفر فيه نوازع الاهمال والتقاعس
لان الذي لا تتوفر فيه نوازع الاهمال والتقاعس هو شخص حريص
والحرص يزيد القلق ويضاعفه
فاحتمال الانقلاب في تلك الظروف لا يستبعده الا شخص غبي ولا يبالي بالعواقب والنبي ليس كذلك قطعا
وبالفعل هذا ما حدث فما ان بلغ النبي ( صلى الله عليه واله ) بالامر حتى تشجع احدهم فقال للنبي
يا محمد ! أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وبالصلاة، والصوم ، والحج، والزكاة ، فقبلنا منك، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه! فهذا شي منك أم من الله؟!
وتكرر هذا الموقف في رزية الخميس
عندما اتهموا النبي بالهجر كما اتهمه المشركون بالجنون من قبل

أذن مثل هذا القلق يحتاج الى اطمئنان صريح من الله تعالى لان الامر لا يعالج بالاسباب والسنن الطبيعية فقط
بل يحتاج الى تدخل الهي ورعاية ربانية
لهذا السبب نزلت ( والله يعصمك من الناس ) لكي تقتل هذا القلق في نفس رسول الله
هذا القلق الذي لم يكن موجودا في بداية الدعوة


سادسا : ان هذا الرأي جاء لضرب الرأي المقابل اي الذي يقول بأن الاية نزلت في اواخر الدعوة
لان نزول الاية في اواخر الدعوة
يحث القاريء على التساؤل
فيسأل ما هو التبليغ الذي لم يبلغ بعد ؟
وهذا التساؤل هو الخطر
مما يعني ان توقيت نزول الاية هو دليل يرجح فكرة اصحاب هذا الراي المقابل
لهذا ينبغي التخلص من هذا الدليل
ومثلما يكون دافع الجريمة من ادلة الادانه في قانون الجنح
فان التركيز على توقيت نزول الاية قد يحركه دافع انكار القول الاول اكثر مما يحركه البحث العلمي الصحيح
ولذلك نعتبره من ادلة فساد هذا الرأي




سابعا : اذا طبقنا منطق الفلسفة على الاية فأنها تتضمن جملة شرطية
والجملة الشرطية تتألف من عبارتين واحد تسمى فعل الشرط
والثانية تسمى جواب الشرط

فعل الشرط هنا ( ما انزل اليك من ربك )
وجواب الشرط فيها ( ما بلغت رسالته )
فاما جواب الشرط فقد علم وهو ( الرسالة )
وطالما الاشكال حول المراد ب ( انزل اليك من ربك )
فهناك ثلاثة احتمالات لا رابع لهم
الاول ان يكون الرسالة نفسها
الثاني ان يكون جزء من الرسالة
الثالث هو شيء منفصل من الرسالة

اما الاحتمال الاول
فقد بينا فساده فلاداعي للتكرار
اما الاحتمال الثاني
فاذا فرضنا ان الرسالة هي المواد العلمية المطلوبة في مرحلة دراسة معينه للطالب
فلا نقول لهذا الطالب
( اذا لم تجهتد في مادة الكيمياء فسوف يتحطم مستقبلك )
لان تحطم المستقبل لا ينحصر في مادة الكيمياء فقط
بل ينطبق على كل المواد
اذن الضرر المذكور في جواب الشرط يقع بسبب اهمال اي مادة
و كذلك الامر في اي جزء من اجزاء الرسالة
فعدم تبليغ اي جزء من اجزاء الرسالة سوف يحقق المحذور المذكور في جواب الشرط
بغض النظر عن طبيعه المحذور
سواء ماذهب اليه القول الاول او ماذهب اليه القول الثاني
وهذا ما ينطبق على الصيام والحج وغيرها من اجزاء الرسالة
فالجملة الشرطية
( وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
تنطبق على جميع اجزاء الرسالة

فعلى سبيل المثال لا الحصر
( يا ايها الرسول بلغ الصلاة وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
عبارة صحيحة
( يا ايها الرسول بلغ الزكاة وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
عبارة صحيحة ايضا
وطالما لا يوجد من ادعى ان الاية
( يا ايها الرسول بلغ مانزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
تعني
( يا ايها الرسول بلغ الصلاة وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
ولا يوجد من ادعى انها تعني
( يا ايها الرسول بلغ الزكاة وان لم تفعل فما بلغت رسالته )
فان نقاش هذا الاحتمال لا طائل منه

الاحتمال الثالث :
اذن الامر المراد تبليغه هو شيء منفصل عن الرسالة
اذن عرفنا
لماذا خص هذا الامر بصفة هي تخص صفات كل اجزاء الرسالة
فاما ان الاية لا تنطبق على اجزاء الرسالة الاخرى وتنطبق على هذا الامر حصرا
فهذا دليل على ان الامر شيء منفصل عن بقية اجزاء الرساله بهذه الخصوصية
واما ان نقول ان الاية تنطبق على هذا الامر وعلى بقية اجزاء الرسالة على حد سواء
فان الفرق الذي حدث هنا هو التصريح وعدم التصريح وليس الانطباق وعدم الانطباق
فبينما عبارة ( وان لم تفعل فما بلغت رسالته ) لم يصرح بها القران مع اجزاء الرسالة
و تم التصريح بها في هذا الامر خاصة
اذن السبب الذي دعا القران ان يجهر بهذه الصفة في هذا الامر خاصة دون بقية اجزاء الرسالة
هو نفس الذي دعا القران
ان يجهر ب( الله يعصمك من الناس ) مع خطر منكري الولاية مع انها تنطبق على خطر منكري التوحيد والنبوة
اي يعني
بالبداهة كان يعلم ان ( الله يعصمك من المشركين واهل الكتاب ) فلا يحتاج اعلان
لكن بالنسبة لخطر المسلمين استجد شي يحتاج الى الاعلان
وبالبداهة كان يعلم انك ( ان لم تبلغ اي جزء من الرسالة فاما بلغت رسالته ) ولا يحتاج الى اعلان
ولكن بالنسبة لهذا الامر استجد شيء يحتاج الى الاعلان
وهذا لا يعني اننا نقول ان ولاية علي ليست من الرسالة والدين
ولكن نقول
ان كثير من المسلمين كان يعتقد ذلك
فجاءت الاية بهذا التشدد لكي تقتل هذا الاعتقاد الخاطيء
فبعض الناس لا يعتقد ان مكافحة المنزل من دودة الارضة جزء من عملية بناء البيت
وهذا ما ظاهر بالفعل
لكن اذا كانت اضافة بعض المواد للبناء لزيادة صلابته هي من عملية البناء
واذا كانت اضافة بعض المواد لمنع الرطوبة هي جزء من عملية البناء
اذن كل مادة توفر حماية للبناء هي جزء من عملية البناء
فمكافحة الارضة هي مادة توفر حماية البناء
اذن هي جزء من عملية البناء
وان كان الظاهر يقول خلاف ذلك
وكثير من الناس يعتقد بالظاهر
فياتي المهندس ليقتل هذا الاعتقاد الخاطيء ويقول
اذا لم تكافح بيتك من الارضة سوف ينهار كل البناء الذي بنيته طوال 23 شهرا


ثامنا : من الادلة التي يعتمد عليها اصحاب القول الاول في انكار القول المقابل ان الاية لم تصرح بان المراد ( بلغ ما انزل اليك من ربك ) هو الخلافة
فالجواب
نعم
اولا : هو ليس دليل على صحة القول الاول ايضا
لان العبارة ان لم تصرح بلفظ ( الخلافة ) هي ايضا لم تصرح بلفظ ( الرسالة )
فترجيح القول الاول على الثاني ترجيح بدون دليل
ثانيا : هو ليس دليل على فساد القول الثاني لان اثبات الشيء لا ينفي سواه
فان قلنا ( تعال يا رجل )
قد يكون المراد بالرجل هو زيد وقد لا يكون
فالاحتمالان متساويان وكلمة الرجل ليست دليل لترجيح احدهما على الاخر
و ذهب السيد الطبطبائي للقول
و لم يصرح باسم هذا الذي أنزل إليه من ربه بل عبر عنه بالنعت و أنه شيء أنزل إليه، إشعارا بتعظيمه و دلالة على أنه أمر ليس فيه لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صنع، و لا له من أمره شيء ليكون كبرهان آخر على عدم خيرة منه (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتمانه و تأخير تبليغه، و يكون له عذرا في إظهاره على الناس،
انتهى كلام السيد





k/vm jpgdgdm dQh HQd~EiQh hgv~QsE,gE fQg~AyX lQh HEk.AgQ YAgQdX;Q lAk v~Qf~A;Q ,QYAk HEk.AgQ hgv~QsE,gE jpgdgdm fQg~AyX v~Qf~A;Q YAgQdX;Q ,QYAk



توقيع : عبد الرزاق محسن
رد مع اقتباس
قديم 2021/01/01, 11:09 AM   #2
عاشق الحسن والحسين

موالي ممتاز

معلومات إضافية
رقم العضوية : 4669
تاريخ التسجيل: 2016/06/19
المشاركات: 416
عاشق الحسن والحسين غير متواجد حالياً
المستوى : عاشق الحسن والحسين is on a distinguished road




عرض البوم صور عاشق الحسن والحسين
افتراضي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
السلام على ساقي عطاشى كربلاء أبا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إلتفاته مهمه جزاكم الله خيرآ على الموضوع القيم

أحسنتم اخي الغالي العزيز ومولاي السيد عبدالرزاق محسن


بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء اخي الغالي على هذا الطرح المبارك المميز
اسأل الله تعالى أن يحفظكم ويقضي جميع حوائجكم بحق النبي المصطفى وعترته الأطهار عليهم السلام


رد مع اقتباس
قديم 2021/01/03, 01:34 AM   #3
وهج الإيمان


معلومات إضافية
رقم العضوية : 5332
تاريخ التسجيل: 2018/03/19
المشاركات: 434
وهج الإيمان غير متواجد حالياً
المستوى : وهج الإيمان is on a distinguished road




عرض البوم صور وهج الإيمان
افتراضي

بحث قيم ومهم
أحسنتم وأجدتم أخي الفاضل عبد الرزاق


حشرنا الله وإياكم مع أمير المؤمنين عليه السلام


توقيع : وهج الإيمان
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أَيُّهَا, أُنزِلَ, الرَّسُولُ, تحليلية, بَلِّغْ, رَّبِّكَ, إِلَيْكَ, وَإِن, نظرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ سراج منير المواضيع الإسلامية 0 2018/08/17 08:15 AM
نظرة تحليلية لمحادثة عمر لحذيفه عبد الرزاق محسن الحوار العقائدي 2 2017/05/23 10:30 AM
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَل عبد الرزاق محسن الحوار العقائدي 2 2017/03/12 11:59 AM
يَا أَيُّهَا العَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهلَنَا الضُرُّ النبأ العظيم الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) 4 2014/07/20 10:12 PM
تفسيراية ( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا) تراب البقيع القران الكريم 6 2013/10/30 03:59 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @ منتدى إخواننا أهل السنة والجماعه @


تصليح طباخات | تصليح ثلاجات | تصليح طباخات | تصليح غسالات | تصليح نشافات | تصليح تلفونات | الموقع الاول | الطبيعة الخلابة لأعضائنا الكرام-من تصميمنا |