Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > الحوار العقائدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024/06/21, 02:53 PM   #1
أسد الله الغالب

معلومات إضافية
رقم العضوية : 2911
تاريخ التسجيل: 2014/03/26
المشاركات: 946
أسد الله الغالب غير متواجد حالياً
المستوى : أسد الله الغالب is on a distinguished road




عرض البوم صور أسد الله الغالب
افتراضي الكلاب تبول في المسجد وتلاعب فيها في زمن النبي الأعظم

حوار جرى بيني وبين عمر في منتدى الميزان وتهامة عسير في منتدى يا حسين وهرهور في منتدى أنصار الحسين ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم أخواني الأعزاء


الجامع الصحيح المختصر ( صحيح البخاري )المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 [ جزء 1 - صفحة 75 ] ح172 كتاب الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر وقال أحمد بن شبيب حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني حمزة بن عبد الله عن أبيه قال : كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك[ ش ( أبيه ) هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . قال في الفتح في قوله ( فلم يكونوا يرشون ) مبالغة لدلالته على نفي الغسل من باب أولى والظاهر أن هذا كان قبل الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها وصيانتها عن النجاسات والقاذورات) والحديث برقم 168 ط العالمية (1)

عمدة القاري [ جزء 3 - صفحة 43 ] ح174 وقال ( أحمد بن شبيب ) حدثنا أبي عن ( يونس ) عن ( ابن شهاب ) قال ( حدثنى حمزة بن عبد الله ) عن أبيه قال كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك هذا الذي ذكره البخاري معلقا احتج به في طهارة الكلب وطهارة سؤره وجواز ممره في المسجد ) وفي [ جزء 3 - صفحة 44 ] والألف واللام فيه للعهد اي في مسجد رسول الله) وفي عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415 عدد الأجزاء : 14[ جزء 2 - صفحة 31 ] ( وقال الشافعي وأحمد بن حنبل في الأرض إذا أصابتها نجاسة لا يطهرها إلا الماء انتهى وقال في الفتح واستدل أبو داود بهذا الحديث على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف يعني أن قوله لم يكونوا يرشون يدل على نفي صب الماء من باب الأولى فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركوا ذلك ولا يخفي مافيه انتهى )

سنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 1 - صفحة 243 ] وقد أجمع المسلمون على نجاسة بولها ووجوب الرش على بول الآدمي فكيف الكلب ...) وفي التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد المؤلف : أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري الناشر : وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب ، 1387 تحقيق : مصطفى بن أحمد العلوي ,‏محمد عبد الكبير البكري عدد الأجزاء : 22 [ جزء 13 - صفحة 111 ] ومن حجة من قال أن الأرض لا يطهرها إلا الماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصب ذنوب من ماء على بول الأعرابي ولو طهرها يبسها لتركها والله أعلم حتى تيبس ومما يدل على أن الثوب ( ينجس ) إذا باشر النجاسة الرطبة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بغسل دم المحيض من ثوبها ) وفي الاستذكار المؤلف : أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1421 – 2000 تحقيق : سالم محمد عطا ، محمد علي معوض عدد الأجزاء : 8 [ جزء 1 - صفحة 167 ] وقد روي عن بن عمر أن الكلاب كانت تقبل وتدبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يغسل شيء من أثرها وهذا يدل على أنه ليس في حي نجاسة وإنما النجاسة في الميت وفيما ثبت معرفته عند الناس من النجاسات المجتمع عليها والتي قامت الدلائل بنجاستها كالبول والغائط وسائر ما يخرج من المخرجين والخمر ).

أقول :من الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة هذا السؤال:
هل بول الكلب عند عبدالله بن عمر طاهر ؟؟؟!!!!! أو لا يرى للمسجد النبوي كرامة ولا لتطهيره من النجسلزوماً ؟؟؟!!!!! ولا أدري كيف رضي البخاري بنقل هذا الزعم الباطل فيكتابه؟! أين الصحابة عن هذا ؟!

فكان الجواب من السلفية:
اقتباس :
(وقد قال جمع بأن أبوال الحيوانات كلها طاهرة إلا الآدمي، وممن قال به ابن وهب حكاه الإسماعيلي وغيره..).


فأجبتهم :
ومما قاله أصحابكم
(
هذا فلا حجة فيه لمن استدل به على طهارة الكلاب للاتفاق على نجاسة بولها قاله ابن المنير، )) فقد أجب عني بما يغني )

اقتباس من قولهم
(وتعقب بأن من يقول إن الكلب يؤكل وأن بول ما يؤكل لحمه طاهر يقدح في نقل الاتفاقواستدل بذلك ابن بطال على طهارة سؤره لأنمن شأن الكلاب أن تتبع مواضع المأكول، وكان بعض الصحابة لا بيوت لهم إلا المسجد فلا يخلو أن يصل لعابها إلى بعض أجزاء المسجد، وتعقب بأن طهارة المسجد متيقنة وما ذكر مشكوك فيه، واليقين لا يرفع بالشك، ثم إن دلالته لا تعارض دلالة منطوق الحديث الوارد في الأمر بالغسل من ولوغه، واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهرإذا لاقتها النجاسة بالجفاف، يعني أن قوله ” لم يكونوا يرشون ” يدل على نفي صبالماء من باب الأولى،فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركواذلك )

فأجيبهم:
هذا أمر غريب عجيب !!!!! الكلب يؤكل ؟؟؟!!! لحمه يؤكل وبوله طاهر وكذا سؤره ؟؟؟؟!!!! والنبي يأمر بتطهير الإناء الذي ولغ به الكلب سبعًا؟؟؟ وقد قال البيهقي ( وقد أجمع المسلمون على نجاسة بولها ووجوب الرش على بول الآدمي فكيف الكلب). أقول : وهو من نجس العين ربما هناك فرق ؟؟؟!!! أتمنى التوضيح .

اقتباس من كلامهم :
وقال المنذري: المراد أنها كانت تبول خارج المسجد في مواطنها ثم تقبل وتدبر في المسجد فلا يخلو أن يصل لعابها إلى بعض أجزاء المسجد، وتعقب بأن طهارة المسجد متيقنة وما ذكر مشكوك فيه، واليقين لا يرفع بالشك، ثم إن دلالته لا تعارض دلالة منطوق الحديث الوارد في الأمر بالغسل من ولوغه، واستدل به أبو داود فيالسنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف .. ) .

اقتباس من كلامهم :
قال: ويبعد أن تترك الكلاب تنتاب المسجد حتى تمتهنه بالبول فيه، وتعقب بأنهإذا قيل بطهارتها لم يمتنع ذلك كما في الهرة، ).

فأجبتهم
التعليق : !!!!!!!!!!!! الحديث يقول في المسجد (( كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد فيزمان رسول الله صلى الله عليه وسلم)!!!!!
في المسجد !!!!!
في المسجد !!!!!
في المسجد !!!!!
ممكن تشرح لي العبارة كيف لا يكون هناك تعارض بينالأمرين ؟؟؟ وإذا كان يكفي الجفاف فلماذا أمر بسكب الماء على بول الأعرابي؟؟؟!!!( عن انس قال: إنّ النبي رأى إعرابياً يبول في المسجد فقال: «دعوه» حتىإذا فرغ دعا بماء فصبه عليه )) البخاري ؟؟؟!!!!! وقال ابن حجر (( واستدل به أبوداود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، يعني أن قوله ” لميكونوا يرشون ” يدل على نفي صب الماء من باب الأولى، فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركوا ذلك، ولا يخفى ما فيه،)

هذه تساؤلات للأخ الفاضل تهامة عسير لكي أستفيد منه فأنا من العوام كما هو معلوم وأنا من العوام لا أنكر ذلك ولكني لست من العوام الذين يغرر بهم فأقبل الحديث على علته كما يريدوني أن أفعل الأخ عمر بل لا بد أن أتيقن من الأمر وهذا ما يريده منا الدين الحنيف يا أخي عمر

وكلام السلفية مستفاد من كلام ابن حجر في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13[ جزء 1 - صفحة 278 ]
قال بن حجر:
وقوله: (وقال أحمد بن شبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة، قوله: (حمزة بن عبدالله) أي ابن عمر بن الخطاب، (كانت الكلاب) زاد أبو نعيم والبيهقي في روايتهما لهذا الحديث من طريق أحمد بن شبيب المذكور موصولا بصريح التحديث قبل قوله تقبل ” تبول ” وبعدها واو العطف، وكذا ذكر الأصيلي أنها في رواية إبراهيم بن معقل عن البخاري، وكذا أخرجها أبو داود والإسماعيلي من رواية عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد شيخ شبيب بن سعيد المذكور، وعلى هذا فلا حجة فيه لمن استدل به على طهارة الكلاب للاتفاق على نجاسة بولها قاله ابن المنير، وتعقب بأن من يقول إن الكلب يؤكل وأن بول ما يؤكل لحمه طاهر يقدح في نقل الاتفاق، لا سيما وقد قال جمع بأن أبوال الحيوانات كلها طاهرة إلا الآدمي، وممن قال به ابن وهب حكاه الإسماعيلي وغيره عنه وسيأتي في باب غسل البول، وقال المنذري: المراد أنها كانت تبول خارج المسجد في مواطنها ثم تقبل وتدبر في المسجد، إذ لم يكن عليه في ذلك الوقت غلق، قال: ويبعد أن تترك الكلاب تنتاب المسجد حتى تمتهنه بالبول فيه، وتعقب بأنه إذا قيل بطهارتها لم يمتنع ذلك كما في الهرة، والأقرب أن يقال: إن ذلك كان في ابتداء الحال على أصل الإباحة ثم ورد الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها وجعل الأبواب عليها، ويشير إلى ذلك ما زاده الإسماعيلي في روايته من طريق ابن وهب في هذا الحديث عن ابن عمر قال: كان عمر يقول بأعلى صوته ” اجتنبوا اللغو في المسجد ” قال ابن عمر: وقد كنت أبيت في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الكلاب، الخ، فأشار إلى أن ذلك كان في الابتداء، ثم ورد الأمر بتكريم المسجد حتى من لغو الكلام، وبهذا يندفع الاستدلال بهعلى طهارة الكلب، وأما قوله ” في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ” فهو وإن كان عاما في جميع الأزمنة لأنه اسم مضاف لكنه مخصوص بما قبل الزمن الذي أمر فيه بصيانة المسجد، وفي قوله ” فلم يكونوا يرشون ” مبالغة لدلالته على نفي الغسل من باب الأولى، واستدل بذلك ابن بطال على طهارة سؤره لأن من شأن الكلاب أن تتبع مواضع المأكول، وكان بعض الصحابة لا بيوت لهم إلا المسجد فلا يخلو أن يصل لعابها إلى بعض أجزاء المسجد، وتعقب بأن طهارة المسجد متيقنة وما ذكر مشكوك فيه، واليقين لا يرفع بالشك، ثم إن دلالته لا تعارض دلالة منطوق الحديث الوارد في الأمر بالغسل من ولوغه، واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، يعني أن قوله ” لم يكونوا يرشون ” يدل على نفي صب الماء من باب الأولى، فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركوا ذلك، ولا يخفى ما فيه، (تنبيه) : حكى ابن التين عن الداودي الشارح أنه أبدل قوله يرشون بلفظ ” يرتقبون ” بإسكان الراء ثم مثناة مفتوحة ثم قاف مكسورة ثم موحدة، وفسره بأن معناه لا يخشون فصحف اللفظ، وأبعد في التفسير لأن معنى الارتقاب الانتظار، وأما نفي الخوف من نفي الارتقاب فهو تفسير ببعض لوازمه، والله أعلم.
وإليك رابطا للحديث وشرحه من موقع وهابي :البخاري كتاب الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به ح 168
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=303
وإليك الحديث من (( كتب تخريج الحديث النبوي الشريف ))للشيخ ناصر الدين الألباني صحيح أبي داود نوع الحديث : صحيح المؤلف : الشيخ الألباني ط الأولى 1409 هـ الناشر مكتب التربية العربي لدول الخليج
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=10124
ومما يناسب هذا الموضوع هذه المعلومة


ذكر البخاري في كتاب الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان (( كن عطاء لا يرى بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال . وسؤر الكلاب وممرها في المسجد وقال الزهري : إذا ولغ الكلب في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به . وقال سفيان : هذا هو الفقه بعينه , يقول الله تعالى { فلم تجدوا ماء فتمموا }المائدة 6 . وهذا ماء – وفي النفس منه شيء – يتوضأ به ويتيمم .
وإليكم الرابط من موقع سني مشهورـ البخاري كتاب الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به

http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=299


الأسئلةالتي تطرح نفسها :
1ـ هل سؤر الكلب طاهر؟! إذا كان طاهر لماذا أمر النبي الأعظم بتطهيره ؟!!!
2ـ هل يجوز لنا أن ندعى الكلاب تمر في المساجد دون منع ؟
3ـ ألا يعد تركها ومرورها إهانة للمسجد ؟
4ـ هل يجوز الوضوء بالماء النجس ؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــ
سنن أبي داود المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي الناشر : دار الفكر تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 1 - صفحة 157 ] ح 382 قال الشيخ الألباني : صحيح و مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 2 - صفحة 70 ] ح5389 تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 4 - صفحة 537 ] ح1656 قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم ومشكاة المصابيح المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985 تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني عدد الأجزاء : 3 [ جزء 1 - صفحة 111 ] ح 514 و الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : غراس للنشر والتوزيع الطبعة : الأولى [ جزء 1 - صفحة 417 ] وصحيح أبي داود [ جزء 1 - صفحة 76 ] ح 368 والفتاوى الكبرى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : دار المعرفة – بيروت الطبعة الأولى ، 1386 تحقيق : حسنين محمد مخلوف عدد الأجزاء : 5 [ جزء 1 - صفحة 253 ]و[ جزء 1 - صفحة 324 ] و[ جزء 1 - صفحة 427 ] و[ جزء 2 - صفحة 60 ] و مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس عدد الأجزاء : 35 [ جزء 21 - صفحة 209 ] و مجموع الفتاوى [ جزء 21 - صفحة 322 ] و[ جزء 21 - صفحة 475 ] و [ جزء 21 - صفحة 480 ] ومجموع الفتاوى [ جزء 21 - صفحة 510 ] و إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار المعرفة – بيروت الطبعة الثانية ، 1395 – 1975 تحقيق : محمد حامد الفقي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 1 - صفحة 149 ] و[ جزء 1 - صفحة 155 ]
بحث : أسد الله الغالب



hg;ghf jf,g td hgls[] ,jghuf tdih .lk hgkfd hgHu/l



توقيع : أسد الله الغالب
فهرسة بحوث أسد الله الغالب في العقائد والفقه والتاريخ ورد الشبهات والفضائل والمخازي والإشكال على المخالفين والمواضيع العامة...!

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @ منتدى إخواننا أهل السنة والجماعه @


تصليح تلفونات | تصليح تلفونات | تصليح سيارات | تصليح طباخات | تصليح سيارات | كراج متنقل | تصليح طباخات | تصليح سيارات |