Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > المواضيع الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019/02/01, 10:04 PM   #1
شجون الزهراء


معلومات إضافية
رقم العضوية : 1426
تاريخ التسجيل: 2013/04/24
المشاركات: 5,407
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
المستوى : شجون الزهراء will become famous soon enough




عرض البوم صور شجون الزهراء
افتراضي الدعاء للآخرين في ظهر الغيب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


قَالَ الله تَعَالَى: (والَّذِينَ جَاءوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بالإيمَانِ). الحشر: 10.

من الأمور الأخلاقية والإجتماعية التي تعزز وتعمق علاقة المؤمن بأخيه المؤمن، فرداً كان أو جماعةً أو تيارا او حزبا، أن يدعو الإنسان المؤمن لأخيه المؤمن بظهر الغيب، بحيث عندما يقف الانسان بين يدي الله، ويتفرّغ لعبادة الله، وينفصل عمّا حوله من العالم المادي، يتذكَّر أخوانه المؤمنين، يتذكر الآلام والمشاكل المتنوّعة التي يعانون منها، ويتذكر الهموم التي يعيشونها في حياتهم، ويتذكر حاجاتهم المختلفة، فيهتمّ لذلك وهو بين يدي الله تعالى، ويدعو الله سبحانه أن يحلّ مشكلة هذا ويقضي حاجة ذاك، ويخفّف آلام هذا ويزيل الضّغوط والهموم عن ذاك، بحيث يكشف الانسان المؤمن أمام الله عن مدى اهتمامه بأخيه المؤمن، وشعوره بحاجاته ومعاناته انطلاقاً من إحساسه بالرّابطة الأخوية التي تربط المؤمنين ببعضهم، تماماً كما يحسّ الانسان بنفسه وبأخوانه وأقربائه في النسب.


ولأهمية الدعاء للآخرين بظهر الغيب (أي بغيابهم وعدم حضورهم) في توثيق علاقة المؤمنين ببعضهم، فقد ورد التأكيد في الروايات والاحاديث على أنه ينبغي للإنسان المؤمن في خلواته في ظهر الغيب، في صلواته، في فرائضه ونوافله وفي ابتهالاته ومناجاته ، أن يدعو لإخوانه المؤمنين والمؤمنات قبل أن يدعو لنفسه.

فعن رسول الله (ص) أنه قال: «دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد.

وعن الامام الباقر (عليه السلام) : أوشك دعوة وأسرع إجابة، دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب.

وعن الامام الصادق (عليه السلام) عن رسول الله (صلي الله عليه واله ) : ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب .

وعن علي بن الحسين (عليه السلام) يقول : إن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه المؤمن بظهر الغيب ، أو يذكره بخير ، قالوا : نعم الأخ أنت لأخيك ، تدعو له بالخير ، وهو غائب عنك وتذكره بخير ، قد أعطاك الله عز وجل مثلي ما سألت له ، وأثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه ، ولك الفضل عليه .

وتشير الأحاديث والروايات إلى أن دعاء الإنسان للآخرين أفضل وأنفع من دعائه لنفسه وان من يدعو لغيره يعطيه الله ما سأله، بل ويعطيه أضعاف ما سأل لغيره.

فعن رسول الله (صلي الله عليه واله ) : من دعا لمؤمن بظهر الغيب قال الملك : فلك بمثل ذلك .



وعن رسول الله (ص) أنه قال: اطلب العافية لغيرك ترزقها في نفسك.

وعن الإمام الصادق (ع): إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك مئة ألف ضعف مثله، وإذا دعا لنفسه كانت له واحده، فمائة ألف مضمونه خير من واحدة لا يدري يستجاب له أم لا.

وقد كان المعصومون(ع) يدعون للآخرين ويقدمونهم على أنفسهم في الدعاء .

فعن الإمام الحسن بن علي (ع) أنه قال: رأيت أمي فاطمة الزهراء (ع) قائمة في محرابها، ليلة جمعة، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات، وتسميهم وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء. فقلت: يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني الجار ثم الدار.

فالصديقة الزهراء تصلي وتتعبد ليلة كاملة، ثم تدعو ربها إلا أنها لا تدعو لنفسها، وإنما تدعو للآخري وتسميهم بأسمائهم.

وهذه الرواية تدل على أن تفكير الإنسان بالآخرين واهتمامه بهم في موقع المناجاة والدعاء والتوسل هو دلالة صدق، فقد تدعو لإنسان أمامه مجاملة له أو تملقاً إليه ، أما حينما تدعو لأخيك في ظهر الغيب فإن ذلك دليل محبّتك له، وصدقك في طلب الخير له.

وهذا ما تريد الأحاديث أن تربينا عليه في العلاقة مع الآخرين بأن نكون صادقين في حبنا لهم، وفي طلب الخير لهم، في الليل وأنت تصلي صلاة الليل، أو قبيل صلاة الصبح، أو في تعقيب صلاتك، أو في أي وقت بينك وبين ربك تذكر المرضى وتدعوا لهم بالصحة والعافية، وتذكر المظلومين وتدعوا لهم بالفرج، وتذكر الفقراء وتدعوا لهم بالغنى والثروة، وتذكر المهمومين والمكروبين وتدعوا الله أن يفرج عنهم.. كل هذا دليل صدق وحب للآخرين

وورد التأكيد في النصوص على الدعاء لأربعين مؤمن بأسمائهم ، وتقديمهم على دعاء الانسان لنفسه.

فعن الامام الصادق (عليه السلام) قال: من قدم في دعائه أربعين من المؤمنين ، ثم دعا لنفسه استجيب له.

وعنه (عليه السلام) يقول: من قدم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه.

ومن المستحبات في صلاة الليل أن يدعو الإنسان لأربعين مؤمناً بأسمائهم. وهذا يربي الإنسان على الصدق والإخلاص في محبة الآخرين وعلى الاهتمام بهم.

فإن المؤمن إذا سأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لإخوانه الذين يسميهم ويعرّفهم ، وإذا سأله قضاء حاجاتهم وتيسير أمورهم وتفريج همومهم في الدعاء، كشف بذلك عن حبه لهم، واذا كان في نفسه تجاههم شيء من حسد أو كره او حقد او حساسية او نفور إنمحى وزال.

والدعاء للإخوان بظهر الغيب فيه الكثير من الآثار النفسية والتربوية والاجتماعية منها:


1- سرعة إستجابة الدعاء :لأنه دعاء خالص لارياء ولاسمعة ولامجاملة فيه، لأن الذي تدعو له غيرُ حاضر أمامك ليسمع ما تقول، بل هو دعاء بينك وبين الله سبحانه وتعالى.

2- تطهيرٌ النفس من أنانيتها:فليس هناك أسمى من أن يقف الانسان بين يدي الله سبحانه متضرعا باكيا يسأله ان يفرج عن الآخرين المكروب والمهموم والاحزان.

3- تعويد اللسان على ذكر الآخرين بالخير: وذلك بدل ان يذكر ععيوبهم ومساوئهم في غيابهم، قيدعو لهم ويذكرهم بالخير.

4- يدفع البلاء عن الداعي ويدر عليه الرزق: لأن الدعاء للإخوان بظهر الغيب يدخل عليهم السرور وهذا من أحب الأعمال الى الله تعالى، فعن علي أمير المؤمنين(عليه السلام): دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب يسوق الرزق ويصرف عنه البلاء ويقول له اللّه: لك مثلاه.

وعن الامام الصادق (عليه السلام) : دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه.

5- ينال شفاعة المؤمنين يوم الحساب: فعن الامام الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (ص): ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلاّ ردّ اللهُ عليه مثل الذي دعا به من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أوّل الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة، وإن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة فيسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: ياربّ هذا الذي كان يدعو لنا فشفّعنا فيه فيشفّعهم فيه فينجو.

إن كل هذه الروايات والآثار تريد ان تكرس وترسي منهجا تربويا واخلاقيا واجتماعيا في حياتنا وأن تُربّينا كيف نتجاوز ذواتنا وننسى انانيتنا، ونقترب من انسانيتنا ونعيش الأخوة الحقيقية، فنفكر في الآخرين قبل أن نفكر في أنفسنا .

إنّ هذا المنهج التربوي يوجد لدى الإنسان المؤمن روحية إيمانية لا يعيش معها الأنانية بل يعيش الاهتمام والتّفكير في شؤون الآخرين وقضاياهم ومشاكلهم ، حتى في أوقات الدعاء لله، فيطلب من الله لهم ما يطلبه لنفسه .

إنّ هذا المنهج الروحي الأخلاقي التربوي، هو المنهج الذي اأكده الاسلام ، عندما اراد للمؤمنين أن يهتموا بأمور بعضهم البعض، وأن ينفتحوا على مشاكلهم وقضاياهم، حتى يمكن للمجتمع ان يتكامل ويتعاون ويعيش الاهتمامات المشتركة بين ابنائه، فمنأصبح ولم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم.

المسلم الحقيقي هو الذي يعيش هموم المسلمين وازماتهم وقضاياهم ويحاول من موقعه ان يساهم في معالجتها او التخفيف منها وفي الحد الادنى الشعور بها واتخاذ الموقف المناسب منها.






hg]uhx ggNovdk td /iv hgydf



توقيع : شجون الزهراء
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الغيب, خرين ظهر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم الغيب في الإمامه وعلم الغيب في السحر والشعوذه شامخ الهامه المواضيع الإسلامية 3 2015/10/19 05:17 PM
الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين ( 3 ) مسلم الادعية والاذكار والزيارات النيابية 22 2014/04/16 10:25 AM
الدعاء ، دعوة المظلوم ، الدعاء للمظلومين ، الدعاء على الظالمين ( 2 ) مسلم الادعية والاذكار والزيارات النيابية 20 2014/04/16 10:23 AM
حلم الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) وتربيته للآخرين طريقي زينبي سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) 6 2013/11/21 03:56 PM
الدعاء للأخوان بضهر الغيب خادم الحسين ع المواضيع الإسلامية 6 2013/09/15 05:45 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @ منتدى إخواننا أهل السنة والجماعه @


تصليح طباخات | تصليح ثلاجات | تصليح طباخات | تصليح غسالات | تصليح نشافات | تصليح تلفونات | الموقع الاول | الطبيعة الخلابة لأعضائنا الكرام-من تصميمنا |