Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > المواضيع العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020/05/14, 02:10 AM   #1
شجون الزهراء


معلومات إضافية
رقم العضوية : 1426
تاريخ التسجيل: 2013/04/24
المشاركات: 5,407
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
المستوى : شجون الزهراء will become famous soon enough




عرض البوم صور شجون الزهراء
افتراضي فزت ورب الكعبة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


على فراش الاستشهاد

أطلع الله نبيّه على مؤامرة قريش بعد وفاة ناصره أبي طالب وأنّهم يريدون اغتياله، وهو نائم على الفراش، وأنّه (صلى الله عليه وآله) قد وضع تحت المراقبة إلى حين تنفيذ عملية القتل.


هذا هو مكرهم

أم مكرُ الله، فقد أمر النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يبيت على فراشه (صلى الله عليه وآله) كي يوهم قريش أثناء المراقبة أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) ما زال نائماً، في حين يكون مغادراً.



وبات علي (عليه السلام) على فراش العملية الاستشهاديّة الأول في تاريخ الإسلام.



ولأهميّة هذا الحدث ورد عن طرق الشيعة وأهل السنّة أنّه في تلك اللحظات التي كان علي (عليه السلام) ينام على فراش الاستشهاد "أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل" أنّي قد آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة، فاختار كل منهما الحياة فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل عبدي علي، آخيت بينه وبين نبيه محمد (صلى الله عليه وآله)، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة، اهبطا إليه، فاحفظاه من عدوّه، فنزلا، فكان جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، فقال جبرئيل: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب، يباهي الله به ملائكة السماء، فأنزل الله على رسوله وهو متوجه إلى المدينة" (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ)"2.


بدر الموت الأحمر


وفي بدر صال علي (عليه السلام) صولة من لا يخاف موتاً، بل صولة المقتحم أبواب الآخرة فقتل نصف المشركين واشترك في النصف الآخر، حتى سمِّي فيها: "الموت الأحمر".


وعقيبها جاء إلى رسول الله قائلاً: "بأبي وأمي، كيف حرمت الشهادة"؟ فأجاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أبشر فإنّ الشهادة من ورائك"3.


وفي معارك تكرّر سؤال علي (عليه السلام) وجواب النبي (صلى الله عليه وآله).


علي (عليه السلام) والليلة المرتقبة

وفي الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد مستبشراً: إنّها ليلة الوعد النبوي في لقاء الله.


لذا فإنّه حينما شعر بضربة السيف على رأسه قال: "فزت ورب الكعبة" ثم قال بعدها: "والله ما فاجأني من الموت وارد كرهته، ولا طائعٌ أنكرته، وما كنت إلا كقارب ورد، وطالب وجد"4.


الأربعاء 21 رمضان 1441

في مقاربة نظرة علي (عليه السلام) للموت يمكن التعرّض لأمرين يختلف فيهما أمير المؤمنين (عليه السلام) عن كثير من الناس وهما:


1- اليقين بالموت وما بعده

كلنا متيقّن أنّ الموت قادم لا محالة، وأنّه لا مفرَّ منه لكلّ إنسان مهما طال عمره، إلا أنّ التعامل مع الموت عند أكثر الناس ليس تعاملاً على أساس أنّه يقين مقبل، بل إنّ أعمال أكثر الناس توحي أنّهم لا يعتقدون بالموت، مع أنّهم يعتقدون به، إلا أنّهم لا يتفاعلون مع هذا الاعتقاد، وقد عبّر الإمام علي (عليه السلام) عن هذه الحقيقة بقوله: "لم أر يقيناً لا شك فيه صار كشكٍّ لا يقين فيه كالموت"5.


ويرجع بعض العلماء هذا الأمر إلى أنّ اليقين بالموت عند الناس هو في دائرة المعرفة العقلية "التي قد لا يتفاعل الإنسان معها على مستوى التسليم العملي والسير والسلوك، وهي من قبيل قوله تعالى: "جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ"6.


وحتى تترجم هذه المعرفة في السلوك لا بدّ بتعبير الإمام الخميني (قده) أن يكتبها قلم العقل على لوح القلب لتتحوّل إلى "معرفة قلبية".


أنواع اليقين

وبعبارة أخرى، إنّ يقين الإنسان له مراتب:


الأول: علم اليقين، مثل أن يعلم الإنسان بوجود النار؛ بسبب رؤيته للدخان المتصاعد دون رؤيتها.

الثانية: عين اليقين، مثل أن يعلم الإنسان بوجود النار، بسبب رؤيتها مباشرة، وهي مرتبة أهم من السابقة.

الثالثة: حق اليقين، مثل أن يعلم الإنسان بالنار بسبب احتراق يده بها، وهي مرتبة أهم من السابقتين.


إنّ أكثر الناس مع علمهم بالموت إلا أنّ مرتبة معرفتهم لا تصل إلى الذورة، وهذا ما ينتج عنه أمرين:


الأول: إنّ المسلك الحياتي لا ينسجم مع اليقين التام بالموت وما بعده، بل قد يعاكسون ذلك، وهذا ما حذّر منه أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: "لا تكن ممّن يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقسم على ما يكره الموت من أجله... يخشى الموت، ولا يبادر الفوت".


الثاني: إنّ مصيرهم في الآخرة في ظلِّ عدم الوصول إلى ذروة اليقين لن يخلو من ضمة وضغطة قبر، وهذا ما عبّر عنه النبي (صلى الله عليه وآله) بقوله الوارد عنه: "إنّه ليس من مؤمن إلا وله ضمة"7.


ويفسّر البعض ضغطة القبر وضمّته بصدمة المفاجأة عند مشاهدة عالم البرزخ، فكلما كان اليقين متجهاً نحو الذروة كلما خفّت ضمة القبر.


لذا يحصل الخوف لدى الإنسان من الموت أمّا أمير المؤمنين (عليه السلام) فكيف يخاف الموت وقد وصل في يقينه أن قال: "لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً".


2- الأنس بالموت


لم يقتصر الإمام علي (عليه السلام) على الحديث عن معرفته وعقيدته ويقينه بالموت، بل تحدّث عن أنسه به، فعنه (عليه السلام): "والله، لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمّه".


إنّه حديث ليس عن قبول الموت، والاستعداد والعمل له، بل عن الأنس به.


لِمَ؟

لأنّ الموت في نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) هو مدخل لقاء الحبيب، ورد عنه "لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم (عليه السلام) أهبط الله ملك الموت فقال: السلام عليك يا إبراهيم، قال (عليه السلام): وعليك السلام يا ملك الموت أداع أنت أم ناع؟ قال (عليه السلام): بل داع يا إبراهيم، فأجب، قال إبراهيم (عليه السلام): فهل رأيت خليلاً يميت خليله؟ فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله فقال: إلهي سمعت ما قال خليلك إبراهيم، قال الله جل جلاله: يا ملك الموت إذهب إليه وقل له: هل رأيت حبيباً يكره لقاء حبيبه، إن الحبيب يحب لقاء حبيبه"8.


لذا كان علي (عليه السلام) يستأنس بالموت ولذا حينما شكا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عدم شهادته قائلاً: "يا رسول الله، أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من المسلمين من استشهد وميزت عني الشهادة، فشقّ ذلك علي، فقلت لي: أبشر فإنّ الشهادة من ورائك".


فأجابه رسول الله: "إنّ ذلك لكذلك، فكيف صبرك إذاً"؟


فقال (عليه السلام): " يا رسول الله، ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر".


لذا كانت أول كلمة له بعد ضربة السيف فزت ورب الكعبة.


------------------------------

سورة البقرة، الآية 207.
الحر العاملي، الجواهر السنيّة، ص308.
المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج40، ص114.
الإمام علي (عليه السلام)، نهج البلاغة، ج3، ص21.
ابن طاووس، فلاح السائل، ص62.
سورة النمل، الآية 14.
المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج6، ص217.
شبر، عبد الله، تسلية الفؤاد، ص 17.



t.j ,vf hg;ufm



توقيع : شجون الزهراء
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 2020/05/15, 03:46 AM   #2
عاشق الحسن والحسين

موالي ممتاز

معلومات إضافية
رقم العضوية : 4669
تاريخ التسجيل: 2016/06/19
المشاركات: 310
عاشق الحسن والحسين غير متواجد حالياً
المستوى : عاشق الحسن والحسين is on a distinguished road




عرض البوم صور عاشق الحسن والحسين
افتراضي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
السلام على ساقي عطاشى كربلاء أبا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته*

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ*
بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خير الجزاء أختي على هذا الطرح المبارك*
اسأل الله تعالى أن يحفظكم ويقضي جميع حوائجكم بحق النبي المصطفى وعترته الأطهار عليهم السلام


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكعبة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤيا الكعبة منى منى تفسير الأحلام والعلاج القرآني 2 2019/01/15 03:58 AM
علي ع ( وليد الكعبة (ع الشيخ عباس محمد سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) 0 2016/10/25 08:40 PM
وليد الكعبة عاشق نور الزهراء سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) 2 2014/05/18 03:32 PM
صورة الكعبة مدائن المـدن والأماكن المقدسة 6 2013/11/29 11:13 AM
فزت ورب الكعبة شيعة الحسين شهر رمضان المبارك 4 2013/07/30 02:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @ منتدى إخواننا أهل السنة والجماعه @


تصليح طباخات | تصليح ثلاجات | تصليح طباخات | تصليح غسالات | تصليح نشافات | تصليح تلفونات | الموقع الاول | الطبيعة الخلابة لأعضائنا الكرام-من تصميمنا |