Untitled 2
العودة   منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي > المنتــديات العامة > الحوار العقائدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019/06/27, 10:30 PM   #1
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي اليهود والنصارى والوهابية في ا باء الانبياء ع

اليهود والنصارى والوهابية في ا باء الانبياء ع

واليك ايها القارى الكريم بحث حول نقد انجيل متى والذي يحتوي على طعن اليهود و النصارى في اباء الانبياء ع


بسم الله الرحمن الرحيم

( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون ) صدق الله العظيم

دراسة انجيل متى و اظهار مدى احقيته بالنسبة الى الوحى . :

ثم اننا قدر الامكان سنعمل على مقارنة نصوص هذا الانجيل بنصوص القران كتاب الله العزيز و نصوص السنة النبوية الشريفة فى المواضيع المشتركة .

و سنقوم بدراسته مرتبا و قدر الامكان سندرس نصه كاملا و لن نهمل منه شيئا متوخين اولا : وجه الله عز وجل و الحق و ثانيا : الموضوعية فى البحث و الدراسة .

و الله نسال الهداية و التوفيق و الرشاد ...

قبل البداية : يجب علينا ان نقول ان انجيل متى هذا منسوب الى القديس متى الذى يفترض فيه انه احد تلاميذ المسيح عليه السلام و كان جابى ضرائب

و قد كتب هذا الانجيل فى القرن الاول للميلاد تقريبيا بعد العام 85 م ... و ينسب انجيل اخر ابوكريفى - غير قانونى - الى القديس متى نفسه .

نبدأ بأول قضية يثيرها ذلك الانجيل المنسوب الى القديس متى :
انها نسب المسيح عليه السلام ... لنقرأ ايها الاعزاء من الاصحاح الاول الاعداد من 1 : 17
1 كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم
2 ابراهيم ولد اسحق و اسحق ولد يعقوب و يعقوب ولد يهوذا و اخوته
3 و يهوذا ولد فارص و زارح من ثامار و فارص ولد حصرون و حصرون ولد ارام
4 و ارام ولد عميناداب و عميناداب ولد نحشون و نحشون ولد سلمون
5 و سلمون ولد بوعز من راحاب و بوعز ولد عوبيد من راعوث و عوبيد ولد يسى
6 و يسى ولد داود الملك و داود الملك ولد سليمان من التي لاوريا
7 و سليمان ولد رحبعام و رحبعام ولد ابيا و ابيا ولد اسا
8 و اسا ولد يهوشافاط و يهوشافاط ولد يورام و يورام ولد عزيا
9 و عزيا ولد يوثام و يوثام ولد احاز و احاز ولد حزقيا
10 و حزقيا ولد منسى و منسى ولد امون و امون ولد يوشيا
11 و يوشيا ولد يكنيا و اخوته عند سبي بابل
12 و بعد سبي بابل يكنيا ولد شالتيئيل و شالتيئيل ولد زربابل
13 و زربابل ولد ابيهود و ابيهود ولد الياقيم و الياقيم ولد عازور
14 و عازور ولد صادوق و صادوق ولد اخيم و اخيم ولد اليود
15 و اليود ولد اليعازر و اليعازر ولد متان و متان ولد يعقوب
16 و يعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح
17 فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا


و هنا يعن لنا مقارنة هذا النسب بما ورد فى القرأن الكريم عن نسب المسيح عليه السلام اذ يذكر القران فى غير موضع انه : ( المسيح عيسي بن مريم )

مثل ما ورد فى سورة ( آل عمران ) الأية 45 : ( إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسي ابن مريم وجيها فى الدنيا و الآخرة و من المقربين )

دعونا الان ايها الأعزاء نطرح خواطرنا - ام هل أقول تساؤلاتنا - حول هذه الأعداد السبعة عشر من الاصحاح الاول من انجيل متى ...


اولا : و بادئ ذى بدء : كيف ينسب المسيح عليه السلام الى يوسف النجار - بل لو شئنا الدقة كيف ينسب الى اى رجل على الاطلاق و امه كانت عذراء ولدته بغير ما يمسها بشر حسب قول القران : ( قالت رب أنى يكون لى ولد و لم يمسسنى بشر )

و لم تكن تعرف رجلا حسب قول انجيل متى : ( لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى)
و كما يقول لوقا على لسان مريم ع: لوقا 1:34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا.؟؟؟

ايها القارئ الكريم ... ما يكون موقفكم من امراة يدعى الانجيل انها لم تكن متزوجة ... ثم انها انجبت ... ثم ينسب ابنها الى رجل - اى رجل ؟؟


ثانيا : كيف ينسب العدد الاول المسيح عليه السلام الى داود قائلا : ( يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم ) ؟؟؟!!!

فالواقع ان المسيح نفسه أنكر هذه النسبة فى مناظرة ناظر فيها اليهود ... و اقرأوا معى ايها الاعزاء نص هذه المناظرة كما جاءت فى انجيل متى نفسه فى اصحاحه الثانى و العشرين :
41 و فيما كان الفريسيون مجتمعين سالهم يسوع
42 قائلا ماذا تظنون في المسيح ابن من هو قالوا له ابن داود
43 قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا
44 قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
45 فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه
46 فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة و من ذلك اليوم لم يجسر احد ان يساله بتة

( ملحوظة : العدد 44 مقتبس من وصف داود عليه السلام للمسيح المنتظر فى مزاميره المزمور 110 العدد الاول )

هنا ايها الاعزاء نجد ان المسيح ابن مريم عليه السلام ينكر كون المسيح الذى ينتظره اليهود من نسل داود و لا يستطيع اليهود الرد عليه حتى ان احدا منهم لم يجسر على سؤاله بعدها .

و هنا نجد انفسنا منطقيا امام طريق من اثنين :

- اما ان المسيح ابن مريم هو المسيح الذى انتظره اليهود و بشر به العهد القديم و لكنه ليس من نسل داود ( و بهذا يثبت ان انجيل متى محرف لادعائه ادعاءا غير صحيح فى نسب المسيح عليه السلام )

- و اما ان المسيح ابن مريم عليه السلام ليس هو ذات المسيح الذى انتظره اليهود و بشر به العهد القديم .


هكذا ايها الاعزاء نكون اليوم قد عرضنا تساؤلين حول نسب المسيح عليه السلام و ان شاء الله نواصل طرح خواطرنا حول هذا الانجيل المنسوب الى القديس متى .


كنا قد طرحنا فى سؤالين هما باختصار :

- كيف ينسب المسيح عليه السلام الى رجل - اى رجل - فى حين ان امه عذراء لم يمسها بشر بشهادة القران و بشهادة الاناجيل نفسها ..؟

- ثم كيف يدعى انجيل متى ان المسيح عليه السلام من نسل داود عليه السلام فى حين ان المسيح نفسه ينكر هذا فى متى ( 22 : 41-46 ) ؟؟

و هنا تطرقنا الى احتمال من احتمالين :

- اما ان المسيح ابن مريم هو المسيح الذى انتظره اليهود و بشر به العهد القديم و لكنه ليس من نسل داود ( و بهذا يثبت ان انجيل متى محرف لادعائه ادعاءا غير صحيح فى نسب المسيح عليه السلام )

- واما ان المسيح ابن مريم عليه السلام ليس هو ذات المسيح الذى انتظره اليهود و بشر به العهد القديم .

و ننتقل الى مجموعة جديدة من التساؤلات ....


ثالثا : العجيب ايها الاعزاء ان الاناجيل مع ادعاءها بأن المسيح عليه السلام هو الاله و هو المخلص من الخطيئة و اعتقاد النصارى انه قد ولد بلا ميراث خطيئة ليكون طاهرا فيصبح جديرا بان يكون ذبيحة لله تكفيرا عن الخطايا .
اقول : بالرغم من هذا فان الاناجيل لم تتورع عن نسبة المسيح عليه السلام الى الزنا فى عدة مواضع ...!!!

و قد راينا موضعا منها فى تساؤلنا الاول : و قلنا ماذا عن امراة يخبرك الناس انها غير متزوجة و انجبت ابنا من رجل معين ؟؟!!!
هنا كان القران واضحا فى نسبة المسيح عليه السلام الى مريم وحدها دون رجل ... اما الاناجيل فقد نسبت المسيح الى رجل هو يوسف النجار - نجد هذا فى متى الاصحاح الاول و لوقا الاصحاح الثالث - مع انكارها كون مريم متزوجة !!

و هذا الاسلوب فى العرض يثير شبهات عديدة بالتاكيد الا اننا سنتغاضى عنه هنا باعتباره خطأ فى العرض - و هو بالتاكيد خطأ غير مقصود و ان كان مستحيل الحدوث بالنسبة لكتاب موحى به من عند الله عز وجل .

لكن كيف نفسر نسبة المسيح عليه السلام الى الزنا فى نسبته الى فارص ابن زنا المحارم من يهوذا و ثامار ؟؟؟!!!

ان متى يقول فى اصحاحه الاول فى سلسله نسب المسيح عليه السلام :
3 و يهوذا ولد فارص و زارح من ثامار

و تعالوا نعود ايها الاعزاء الى سفر التكوين لنرى قصة ميلاد فارص من يهوذا و ثامار :
6 واخذ يهوذا زوجة لعير بكره اسمها ثامار.
7 وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب.فأماته الرب.
8 فقال يهوذا لأونان ( ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها واقم نسلا لاخيك.)
9 فعلم أونان (ان النسل لا يكون له).فكان اذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه.
10 فقبح في عيني الرب ما فعله.فاماته ايضا.
11 فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى يكبر شيلة ابني.لانه قال لعله يموت هو ايضا كاخويه.فمضت ثامار وقعدت في بيت ابيها
12 ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا.ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي.
13 فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه.
14 فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة.
15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها.
16 فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم انها كنته.فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ.
17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله.
18 فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه.
19 ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها
20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة.فلم يجدها.
21 فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق.فقالوا لم تكن ههنا زانية.
22 فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها.واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية.
23 فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة.اني قد ارسلت هذا الجدي وانت لم تجدها
24 ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك.وها هي حبلى ايضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها فتحرق.
25 اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى.وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.
26 فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني.فلم يعد يعرفها ايضا
27 و في وقت ولادتها اذا في بطنها توامان
28 و كان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة و ربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا
29 و لكن حين رد يده اذ اخوه قد خرج فقالت لماذا اقتحمت عليك اقتحام فدعي اسمه فارص
30 و بعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز فدعي اسمه زارح

و هكذا ولد فارص من نسل زنا يهوذا بامرأة ابنه حسب ادعاء الكتاب المقدس ...!!!

و اتساءل : كيف يكون هذا ؟؟!!! كيف يؤمن النصارى بان نسب الههم حوى هذه النجاسة ؟؟!!
و لكى يتصور القراء حجم هذه الكارثة فعليهم ان يعلموا ان الزنا هو ابشع الجرائم عند اليهود حتى ان كتابهم لم يجد وصفا للكفر و المعصية اشد من الزنا لينعتهما به ... فكيف ينسب النصارى الههم الى نسل زنا ؟؟!!
و ما الفارق بينهم و بين اليهود الذين اتهموا المسيح بانه ابن زنا عدة مرات حسب الاناجيل ؟؟؟

وجهت هذا السؤال من قبل الى النصارى فصمتوا طويلا قبل ان يجيب احدهم على استحياء : انه سعيد بان الهه جاء من نسل زنا ليحمل خطايا الزناة ...!!!

و امام هذا المنطق فقد كان من اللازم على المسيح - حسب تخيل النصارى - ان يصير عربيدا ماجنا ليحمل خطايا المعربدين ...!!!
و كان عليه ان يكون سارقا قاطع طريق ليحمل خطايا اللصوص ..!!! و كان عليه ان يكون مرتشيا و قاتلا ووووو

ما هذا المنطق ؟؟!!! كيف يفكر هؤلاء ؟؟!!!


رابعا : ان كان انجيل متى قد نسب المسيح عليه السلام الى زنا المحارم فهو كذلك لم يتورع عن نسبته الى الاغتصاب و الغدر و الخسة و الخيانة فى احقر صورها للاسف .

و هذا ليس تعد و لا سباب .... و لكنه الوصف الوحيد العادل الذى يمكن اطلاقه على هذه الفقرة من نسب المسيح عليه السلام على ادعاء الانجيل المنسوب الى القديس متى .

( داود الملك ولد سليمان من التي لاوريا )

و ( التى لاوريا ) هذه التى يشير اليها متى فى سياق سرده لنسب المسيح عليه السلام هى زوجة اوريا الحثى جار داود عليه السلام و قائد جيوشه ....!!!
و يدعى الكتاب المقدس على داود انه قد راى هذه المرأة و هى عارية فاخذها من بيتها و اغتصبها و تعمد اهلاك زوجها فى المعركة ليتخذها لنفسه بعد ان اكتشف حملها ...!!

و تعالوا ايها الاعزاء نقرا هذه القصة المشينة من الكتاب المقدس سفر صموئيل الثانى الاصاح الحادى عشر و الثانى عشر :
و كان في وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فراى من على السطح امراة تستحم و كانت المراة جميلة المنظر جدا
3 فارسل داود و سال عن المراة فقال واحد اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراة اوريا الحثي
4 فارسل داود رسلا و اخذها فدخلت اليه فاضطجع معها و هي مطهرة من طمثها ثم رجعت الى بيتها
5 و حبلت المراة فارسلت و اخبرت داود و قالت اني حبلى

فماذا فعل داود عليه السلام ازاء هذا الموقف حسب ادعاء الكتاب المقدس ؟؟!!

تابعوا القراءة :
فارسل داود الى يواب يقول ارسل الي اوريا الحثي فارسل يواب اوريا الى داود
7 فاتى اوريا اليه فسال داود عن سلامة يواب و سلامة الشعب و نجاح الحرب
8 و قال داود لاوريا انزل الى بيتك و اغسل رجليك فخرج اوريا من بيت الملك و خرجت وراءه حصة من عند الملك
9 و نام اوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده و لم ينزل الى بيته
10 فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته فقال داود لاوريا اما جئت من السفر فلماذا لم تنزل الى بيتك
11 فقال اوريا لداود ان التابوت و اسرائيل و يهوذا ساكنون في الخيام و سيدي يواب و عبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء و انا اتي الى بيتي لاكل و اشرب و اضطجع مع امراتي و حياتك و حياة نفسك لا افعل هذا الامر
12 فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا و غدا اطلقك فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم و غده
13 و دعاه داود فاكل امامه و شرب و اسكره و خرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده و الى بيته لم ينزل


فكيف قابل داود عليه السلام هذا الاخلاص حسب ادعاء الكتاب المقدس ؟؟

14 و في الصباح كتب داود مكتوبا الى يواب و ارسله بيد اوريا
15 و كتب في المكتوب يقول اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة و ارجعوا من ورائه فيضرب و يموت...!!!!!!!!!!!

بعدها اخذ داود تلك المراة - امراة قائد جيشه - لنفسه امرأة و أنجب منها سليمان عليه السلام الذى جاء من نسله بعد ذلك المسيح عليه السلام على ادعاء انجيل متى ....!

اثبتنا ان الأعداد السبعة عشر الاولى من الاصحاح الاول من الانجيل المنسوب الى القديس متى لا تمت بصلة الى نسب المسيح عليه السلام لثلاثة اسباب رئيسية .

اولا : ان المسيح عليه السلام لم يكن له اب ينسب اليه .
ثانيا : وضاعة ذلك النسب الذى حوى اغتصابا و زنا محارم و هو ما لا يليق بشرف النبوة ( او الالوهية لدى النصارى ..!!)
ثالثا : ان المسيح نفسه انكر نسب المسيح الذى ينتظره اليهود الى داود عليه السلام .

و على هذا فان استمرارنا فى نقد هذه الاعداد السبعة عشر لم يعد يصح ان نسميه نقدا لسلسلة نسب المسيح عليه السلام فقد ثبت ان ليس نسبه ...

لذا فسنستمر تحت عنوان ( نقد انجيل متى ) فقط .

و هذه هى الحلقة الثالثة ....

كانت النقاط الاربع السابقة ايها الاعزاء هى مجرد نظرة اوليه الى سلسلة النسب المذكورة فى انجيل متى ...

الا ان المدقق فى هذه السلسلة لابد و سيجد عجبا ...

و نعرض اليوم بعضا من هذه الأعاجيب و معها اعتذارات النصارى الباردة عنها ...


اقرأوا معى ايها الاعزاء العدد الحادى عشر : ( و يوشيا ولد يكنيا و اخوته عند سبي بابل ) .

هذا ما يقوله متى ... فهل هذه هى الحقيقة او الواقع ؟؟

لقد حوت هذه الجملة كما من المغالطات يصعب ان توجد فى جملة مكونة من سبعة كلمات فى كتاب اخر غير الكتاب المقدس ...!!!

تعالوا معى نتابع عد الاخطاء الواقعة فى سلسلة النسب من خلال متى ( 11:1)


خامسا : يوشيا لم يكن حيا عند سبى بابل ...!!! يوشيا مات قبل السبى بما لا يقل عن عشرون عاما ....!!! فكيف يلد عند السبى ؟؟!!!
اقرأوا معى من العهد القديم ...
2ملوك 23:30 واركبه عبيده ميتا من مجدّو وجاءوا به الى اورشليم ودفنوه في قبره.فاخذ شعب الارض يهوآحاز بن يوشيا ومسحوه وملكوه عوضا عن ابيه

هنا نرى ان يوشيا قد مات و خلفه فى الملك يهوآحاز ....
2 ملوك 23:34 وملّك فرعون نخو الياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا ابيه وغيّر اسمه الى يهوياقيم واخذ يهوآحاز وجاء الى مصر فمات هناك

و هنا نرى نهاية ملك يهوآحاز على يد فرعون مصر ثم ملك من بعده اخوه يهوياقيم الذى ملك اليهود احد عشر عاما ...
2 ملوك 24:6 ثم اضطجع يهوياقيم مع آبائه وملك يهوياكين ابنه عوضا عنه.
و هنا نرى موت يهوياقيم و ملك ابنه يهوياكين ( يكنيا ) بعده .... و فى عهد يهوياكين هذا حدث السبى ... سبى بابل .

اى ان ثلاثة ملوك قد حكموا اليهود بعد يوشيا قبل وقوع السبى احدهم حكم لمدة احد عشر عاما ... فكيف يلد يوشيا عند السبى ؟؟!!!

ام ان الكتاب المقدس كان يتنبأ ببنوك الامشاج ؟؟!!


سادسا : يكنيا لم يولد عند السبى كما ادعى متى ...!!!

فقد كان ملكا لليهود حين وقع سبى بابل ....
ارميا 24:1 اراني الرب واذا سلّتا تين موضوعتان امام هيكل الرب بعدما سبى نبوخذراصر ملك بابل يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا ورؤساء يهوذا والنجارين والحدادين من اورشليم وأتى بهم الى بابل.


سابعا : كما لابد و انكم لاحظتم : يكنيا لم يكن ولد يوشيا ... بل كان ابن يهوياقيم .


ثامنا : يكنيا لم يكن له ( اخوة ) ليقول متى انه ولد و اخوته عند سبى بابل .

فيكنيا هذا لم يكن له الا اخ واحد : صدقيا ...
اخبار 3:16 وابنا يهوياقيم يكنيا ابنه وصدقيا ابنه.

هكذا ايها الأعزاء نجد فى جملة من سبعة كلمات : اربعة أخطاء قاتلة فى كتاب يفترض فيه انه موحى به من عند الله .

و العجيب ايها الأعزاء انه مع اعتراف النصارى بهذه الاخطاء الا انهم لا زالوا يصرون على انها اخطاء موحى به من قبل الروح القدس ...!!!

كيف ؟؟

تعالوا معى نقرا تعليقات علماء النصارى على هذه الأخطاء الواقعة فى العدد الحادى عشر من الاصحاح الاول من انجيل متى ...

و مصدرنا هنا موقع كنيسة القديسة مارى ... smartychurch.org

اولا : يقر النصارى بان هذا العدد موضع حلقة اليوم مكتوب بطريقة خاطئة ... و يقول ( كالمت ) : ( يجب قراءة (الآية 11) هكذا: يوشيا ولد يواقيم وإخوته، ويواقيم ولد يكنيا عند سبي بابل الأول، ويكنيا ولد شألتئيل بعد سبي بابل )

ثانيا : يستدل النصارى على صحة راى ( كالمت ) و خطأ النص الموجود حاليا فى الكتاب المقدس بقولهم : ( والقرينة الدالة على صحة القراءة المتقدمة المذكورة قول متى 14 جيلاً , فإنه لايصح أن يذكر 41 جيلاً ويقول إنها 42 جيلاً )

ثالثا : و لان الكذب ليس له سيقان كما يقولون و لان الباطل زاهق مهما فعل اهله لنصرته فان النصارى حينما حاولوا الخروج من مأزق أخطاء العدد الحادى عشر من الاصحاح الاول لمتى فانهم اعتذروا بوقوع التحريف فى كتابهم ...!!!

و اقراوا معى هذا الرد الذى يقرون فيه بتحريف كتابهم .

( تزول كل هذه المشاكل بالقراءة التي وُجدت في نسخ كثيرة بخط اليد، وهي قراءة باللغة اليونانية نورد ترجمتها، وهي: ويوشيا ولد يهوياقيم (أو يواقيم), ويواقيم ولد يكنيا (انظر قراءات كريسباغ) ) ....!!!!!!!


و هكذا ايها الأعزاء نجد فى هذا الرد الأخير الكوارث التالية :

اولا : اقدم مخطوطات انجيل متى اختلفت بين نصين للعدد الحادى عشر من الاصحاح الاول لانجيل متى , فمنها ما حوى النص الحالى المسجل فى جميع نسخ و ترجمات الكتاب المقدس : ( ( و يوشيا ولد يكنيا و اخوته عند سبي بابل ) و منها ما قام بالتصحيح فسجلها هكذا : ( ويوشيا ولد يهوياقيم (أو يواقيم), ويواقيم ولد يكنيا ) ...!!!

و ثانيا : واضح ان جميع نسخ و تراجم عصرنا من الكتاب المقدس قد اتبع كتابها الهوى فاخذوا ما اعجبهم من المخطوطات و اهملوا الباقى ...!!!
فاخذوا بالخطأ و اهملوا المخطوطات المعدلة ...!!!

و ثالثا : ظل النصارى لعشرات القرون يرددون نصا يحسبونه موحى به من قبل الروح القدس فى حين انه مجرد ( خطأ من كاتب انجيل متى ) ..!!!

و لا زال انجيل متى ايها الاعزاء فى انتظار اصدار نسخة معدلة منه تقوم بتصحيح هذا النص ...!!!

و لا زلنا مع الموضوع الاول الذى يطرحه ذلك الانجيل ... انه موضوع : ( نسب المسيح عليه السلام ) .

و قد اثبتنا فى الحلقات الماضية : ثمانية أخطاء وقعت فى سلسلة النسب تلك بما يجزم بنفى دعوى الوحى عن انجيل متى .

و اليوم - ايها الاعزاء - نواصل مناقشة ذلك الموضوع ... و لننتقل الى الحلقة الرابعة .

تاسعا :

ان شريعة التوراة ايها الاعزاء : تخرج ابناء الزنا من جماعة الرب ( بنى اسرائيل ) الى الجيل العاشر ... فابناء الزنا حسب هذه الشريعة يستحيل ان يصيروا من شعب اسرائيل فضلا عن ان يكونوا ملوكا عليهم حتى الجيل العاشر :
تثنية 23:2 لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب.

فاذا علمنا هذه الحقيقة فتعالوا مرة اخرى نراجع سلسلة نسب المسيح لنرى الى اين يصل بنا من اجيال ابناء الزنا التى يجب ان تخرج من جماعة الرب :
( و يهوذا ولد فارص و زارح من ثامار و فارص ولد حصرون و حصرون ولد ارام
4 و ارام ولد عميناداب و عميناداب ولد نحشون و نحشون ولد سلمون
5 و سلمون ولد بوعز من راحاب و بوعز ولد عوبيد من راعوث و عوبيد ولد يسى
6 و يسى ولد داود الملك)

فالجيل الاول لابناء الزنا : هو فارص
و الثانى : حصرون
و الثالث : ارام
و الرابع : عميناداب
و الخامس : نحشون
و السادس : سلمون
و السابع : بوعز
و الثامن : عوبيد
و التاسع : يسى
و العاشر : داود !!!

داود الملك النبى هو حسب العهد القديم : الجيل العاشر لنسل الزنا ( حاشا لله ان يكون انبياءه زناة ابناء زنا ) .
فكيف صار ملكا و نبيا لبنى اسرائيل ؟؟!!
هنا ليس ثمة شك فى خطأ كتاب العهد القديم فى نسبة الزنا اساسا الى يهوذا او انهم اخطاوا فى سلسلة نسب داود عليه السلام ... و على النصارى ان يختاروا .


عاشرا : يقول متى ( 1: 8): ( يورام ولد عزيا )

و الحق ان هذا خطأ بشع ..!!! ذلك ان عزيا هذا هوابن امصيا ... و امصيا ابن يوآش ... و يوآش ابن أخزيا ...!!! ثم أخزيا ابن يورام ...!!!

و هكذا نجد ان متى ( مدفوعا من الروح القدس ) اسقط ثلاثة اجيال كاملة فى هذه النقطة وحدها ...!!!

و تعالوا اعزائى ننظر بعذا من ذكر هذه الاجيال الثلاثة فى العهد القديم :
2 ملوك 8:24 واضطجع يورام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك اخزيا ابنه عوضا عنه

هنا نرى اول الاجيال الساقطة : اخزيا بن يورام

ثم : 2 ملوك 11:2 فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يوآش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو ومرضعته من مخدع السرير وخبأوه من وجه عثليا فلم يقتل.

هنا نجد نسب يوآشِ ابن اخزيا ... ثانى الاجيال التى اسقطها متى ...!!!

ثم : 2 ملوك 14:1 في السنة الثانية ليوآش بن يوآحاز ملك اسرائيل ملك امصيا بن يوآش ملك يهوذا...

و هنا ثالث الاجيال الساقطة : امصيا بن يوآش ...!!! ثلاثة اجيال اسقطها متى من سلسلة النسب ...!! فكيف حدث هذا ؟؟!!

دعونا ننظر اجابات النصارى و تبريراتهم الواهية لهذا الخطأ .

و مرة اخرى : نرد عليهم من خلال موقعهم : stmarychurch.org

يقولون :

( حذف متى أسماء أخزيا ويوآش وأمصيا، لأن يورام خلف أخزيا من عائلة أخآب الوثنية, وكانت زوجة أخآب (إيزابل), فان حذف أسماء هؤلاء الثلاثة كان عقاباً لبيت يورام المذنب إلى الجيل الرابع، لأن الله قال: أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ , فحذف متى أسماء هؤلاء الثلاثة ملوك يدل أنه كان يكتب بإلهام الحكيم العليم )

و نرد فنقول : من العجيب ان يكون ذنب الاباء يؤدى الى حذف نسب الابناء حتى الجيل الرابع ( حسب ما فهمتموه من نص العهد القديم ( خروج 34 : 7 ) و يكتفى متى بحذف ثلاثة اجيال ...!!!

ثم الم يكن الاولى بالحذف اولئك الذين ولدوا من زنى ؟؟!!! عشرة اجيال كاملة كان يجب حذفها طبقا لامر العهد القديم لم يحذفها متى و اسقط ثلاثة اجيال بغير امر صريح مباشر فى العهد القديم يامر باسقاطها ...!!!

ثم : الم تكن ثامار فلسطينية و الفلسطينيون وثنيون حسب كتب النصارى ؟؟!! الم تكن راحاب امورية ؟؟؟!!! الم تكن راعوث موآبية ؟؟!!!

فلماذا لم يسقط متى ابناءهم حتى الجيل الرابع كما فعل مع يورام ؟؟!!!

و العجيب ايها الاعزاء ان متى هو من قام ( بعقاب ) بيت يورام المذنب باسقاط ثلاثة اجيال من نسله ...!!! ذلك انهم ماتوا قبل متى بمئات السنين و قد وردت انسابهم بالعهد القديم .. بل لقد كانوا ملوكا على اليهود ...!!!
و بالتاكيد اليهود لا يهتمون بانجيل متى و لا بغيره من الاناجيل فى شئ ..!!!
فياله من عقاب عجيب ذلك الذى يراه النصارى فى خطا متى ...!!!


ثم يذكر النصارى احتمالا اخر :

(يجوز أن نقول إنه لم يذكرهم لأن يوآش لم يُدفن في قبور الملوك (2أخبار 24: 25)، ومات الاثنان الآخران مقتولين, هذا مع ملاحظة خطية جدّهم يورام لأنه خلفهم من عائلة أخآب الوثنية ) ....!!!

و الحق اننى لم اجد نصا فى العهد القديم يامر باسقاط انساب من لم يدفن فى قبور الملوك ...!!! و لا حتى امرا باسقاط انساب القتلى ...!!! من اين اتى النصارى بهذا التبرير ؟؟!!! ثم ان يواش دفن فى قبور الملوك مع ملوك اسرائيل ( مملكة السامرة ) ...!!!
2 ملوك 13:13 ثم اضطجع يوآش مع آبائه وجلس يربعام على كرسيه.ودفن يوآش في السامرة مع ملوك اسرائيل


ثم يذكر النصارى احتمالا ثالثا :

( يجوز أن نقول إن البشير اختصر في الأنساب لتكون أعلق بالأذهان، وهي طريقة معهودة, واستشهد بعضهم على صحة ذلك بقصيدة سامرية حُذفت فيها جملة جدود, ولما سرد عزرا نسب نفسه ليبرهن على أنه من نسل هارون أسقط ستة أجيال (عزرا 7: 1-5 بالمقارنة بأخبار الأول 6: 3-15) فكانت غايته الاختصار وسرعة الوصول إلى المطلوب, والمسلمون يقولون إن محمد هو ابن هاشم، والحقيقة أنه ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وورد في الحديث أنه قال عن نفسه: أنا ابن الذبيحَيْن أي أنه ابن عبد الله وإسمعيل بن إبراهيم)


و هنا نقول ان الهدف حينما نقول مثلا : محمد عليه الصلاة و السلام ابن ابراهيم او نقول : ابراهيم ابو الانبياء عليهم جميعا الصلاة و السلام : ليس التعريف بانساب هؤلاء ...!!!

و انما لها هدف محدد : هو القول بان محمد صلى الله عليه واله و سلم من ابناء ابراهيم عليه السلام ..

و هكذا ... اما متى فكان يهدف الى التعريف التفصيلى بنسب المسيح عليه السلام ... فكيف اسقط هذه الاجيال ؟؟!!!

ثم ان من يهدف الى تعظيم شخص ما و اراد ذكر نسبه مع حذف بعضه : لحذف اسماء المجرمين و الخطاة و ابقى اسماء العظماء .

لكن متى ابقى على اسماء الزناة بالتفصيل الممل و حذف اسماء الملوك ...!!!

و الاهم من هذا كله : ان متى حصر نسب المسيح عليه السلام من داود عليه السلام الى سبى بابل فى اربعة عشر جيلا فقط ...
فها هو يقول : ( فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا)

فاذا افترضنا ان متى اسقط هذه الاجيال الثلاثة عالما بوجودها متعمدا اسقاطها : لما قال هذه الجملة ...!!!
لان هذه الاجيال تصل بالاجيال من داود عليه السلام الى سبى بابل الى ثمانية عشر جيلا و ليس اربعة عشرة كما ادعى متى ...!!!


احد عشر : فى نفس النقطة حين قال متى : ( يورام ولد عزيا ) خطا اخر
ان المقصود هنا لا يدعى : ( عزيا ) ...!!! بل ان اسمه فى العهد القديم هو ( عزريا ) ...!!!
و هاكم مجموعة من نصوص العهد القديم التى تثبت خطأ متى :
ملوك الثانى :اخذ كل شعب يهوذا عزريا وهو ابن ست عشرة سنة وملّكوه عوضا عن ابيه امصيا( الاصحاح 14 عدد 21)
2 ملوك 15:6 وبقية امور عزريا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.
كما ذكر فى سفر الاخبار الاول ...!!


الاعزاء ... هذا هو لقاؤنا الخامس مع انجيل متى ... او : مع اول مواضيع انجيل متى ... نسب المسيح المزعوم .

و قد ناقشنا فى حلقاتنا الاربع السابقة : احد عشر خطأ وقع فيها متى فى هذه السلسلة ...!!
احد عشر خطأ - و لم يتوقف العداد بعد - فى سبعة عشر جملة متتالية فى كتاب يفترض فيه انه من عند الله و انه من وحى الروح القدس ..!!!
و لنواصل العد معا ايها الاعزاء ...!!


ثانى عشر : العجيب ايها الاعزاء ان كاتب انجيل متى قد سجله و هو نائم ...!! او انه لا يعرف العد ...!! كيف ؟؟!!

انه يقول : (فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا)

هكذا يكون مجموع الاجيال : 14+ 14+ 14 = 42 جيلا ... هل من معترض ؟؟!!

المشكلة ان الانجيل هنا لا يذكر سوى واحد و اربعين جيلا فقط ...!!!
هذا بخلاف الاجيال التى اسقطها - كما راينا من قبل - و الاجيال التى اضافها من عنده - كما سنرى فيما بعد ان شاء الله - ...!!

تعالوا نعد معا الاجيال التى ذكرها متى لنرى عددها :
1)براهيم ----2) اسحق3---) يعقوب--- 4) يهوذا و اخوته----5) فارص ---6) حصرون ---7) ارام--- 8) عميناداب--- 9) نحشون ----10) سلمون ---11) بوعز ---12) عوبيد ---13) يسى---14) داود الملك

هنا تنتهى المجموعة الاولى من الاجيال ... اربعة عشر جيلا ...

15) سليمان ---16) رحبعام ---17) ابيا ---18) اسا---19) يهوشافاط 20)يورام ---21)عزيا---22) يوثام--- 23) احاز--- 24)حزقيا---25) منسى--- 26) امون--- 27) يوشيا 28) يكنيا ...


هنا تنتهى المجموعة الثانية من الاجيال ... اربعة عشر جيلا اخرى ... المجموع : 14+14 = 28

29) شالتيئيل --- 30) زربابل--- 31) ابيهود ---32)الياقيم ---33)عازور---34) صادوق ---35)اخيم ---36)اليود---37) اليعازر ---38) متان --- 39)يعقوب --- 40)يوسف --- 41) يسوع

هذه هى المجموعة الثالثة من الاجيال ...

ثلاثة عشر جيلا و ليست اربعة عشرة كما يعدها القديس متى بوحى من الروح القدس ...!! و يصير مجموع الاجيال : واحد و اربعون لا اثنان و اربعون ...!!!

و لا يجد عقلاء النصارى هنا جوابا سوى القول بان بعض نسخ المخطوطات القديمة قد صوبت هذا الخطأ باضافة احد الاجيال الساقطة ( و هو قول كالمت ) كما ذكرنا من قبل فى احدى حلقات هذا الموضوع السابقة .


ثالث عشر : و الطريف فى النقطة السابقة ان الاجيال بين ابراهيم و المسيح عليه السلام ليست واحدا و اربعين جيلا و لا اثنين و اربعين ...!!!
لان متى اسقط من سلسلة النسب هذه اربع اجيال كما راينا من قبل ...!!!
فالصواب انها ست و اربعون جيلا ...!!! اما انجيل لوقا فله راى اخر ...!!! لقد جعل مجموع الاجيال : خمس و خمسون جيلا ...!!! و هو ما سيكتشفه القارى لانجيل لوقا الاصحاح الثالث .


رابع عشر : ثمة ملحوظة هنا فى سلسلة النسب هذه التى يسردها متى ... انه يقول فى العدد الثانى عشر : ( و شالتيئيل ولد زربابل) ...

لكن الواقع ان نصوص العهد القديم اختلفت فى نسب زربابل هذا ... فهى احيانا تجعله ابن ( فدايا ) اخو ( شالتيئيل ) ... و هى غالبا تجعله ابن شالتيئيل نفسه ( و هو ما اختاره متى )

فمثلا : نجد ان سفر اخبار الايام الاول الاصحاح الثالث يقول :
(17 وابنا يكنيا اسّير وشألتيئيل ابنه
18 وملكيرام وفدايا وشنأصّر ويقميا وهوشاماع وندبيا.
19 وابنا فدايا زربابل وشمعي وبنو زربابل مشلام وحننيا وشلومية اختهم)

نجد ان هذا النص ينقض تماما ما ذكره متى من كون زربابل ابنا لشالتيئيل ... بل ان هذا النص يتعارض مع نصوص اخرى فى العهد القديم ...
مثلا سنجد فى عزرا الاصحاح الخامس :
عزرا 5:2 حينئذ قام زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وشرعا ببنيان بيت الله الذي في اورشليم ومعهما انبياء الله يساعدونهما.

و فى نحميا : الاصحاح الثانى عشر :
نحميا 12:1 وهؤلاء هم الكهنة واللاويون الذين صعدوا مع زربابل بن شألتيئيل ويشوع.سرايا ويرميا وعزرا

هنا نجد ان التعارض عنيف وواضح بين نصوص العهد القديم فى هذه النقطة ...
و السؤال : على اى اساس قام متى بالاختيار ؟؟!! على اساس اغلبية الاصوات ؟؟!!

و للنصارى هنا تعليل بارد ...!!
انهم يعلقون ردهم على ان الشريعة اليهودية تامر بان من مات و لم يكن له ابناء يدخل اخوه على زوجة الميت ليحيي نسلا باسم اخيه ..
و على هذا يكون زربابل ابنا لاحد الرجلين ( فدايا و شالتيئيل ) حسب الشريعة و ابنا للخر حسب الطبيعة ...!!

نجد هذا التشريع فى سفر التثنية الاصحاح الخامس و العشرون :
5 اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى خارج لرجل اجنبي.اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب اخي الزوج.
6 والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل

و الواقع ان هذا النص نفسه يكذب النصارى فى تبريرهم ...!! اذ انه يامر بان ينسب الابن الى رجل واحد هو الاخ المتوفى ...!!!
لا ان يتنقل نسبه بين رجلين مختلفين ...!!!
و نستدل هنا بهذا الموقف من العهد القديم .... سفر التكوين الاصحاح الثامن و الثلاثون :
(وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب.فأماته الرب.
8 فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها واقم نسلا لاخيك.
9 فعلم أونان ان النسل لا يكون له.فكان اذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه.
10 فقبح في عيني الرب ما فعله.فاماته ايضا.)

ان ما منع ( اونان ) هذا من الدخول بامرأة اخيه هو انه كره ان تنجب منه ابنا يسمى باسم اخيه و لا يكون له هو فيه نصيب ...!!


خامس عشر : يقول انجيل متى فى العدد الثالث عشر من اصحاحه الاول : ( و زربابل ولد ابيهود)

و هذا بالتأكيد خطأ ... او انه على الاقل مخالف لكتب العهد القديم ...!! فايهما ثبت صوابه فقد لزم خطأ الاخر لا ريب ..

ذلك ان العهد القديم يحدد اسماء ابناء زربابل قائلا فى سفر الاخبار الاول الاصحاح الثالث :
19 وابنا فدايا زربابل وشمعي وبنو زربابل مشلام وحننيا وشلومية اختهم
20 وحشوبة واوهل وبرخيا وحسديا ويوشب حسد.خمسة.)

فهل تجدون بين هذه الاسماء اسم ابيهود ؟؟!!

العجيب ان النصارى هنا يصرون على الجدال و نطح الصخر برؤوسهم ..!!

فهم هنا تارة يقولون : بان اليهود قد اعتادوا اتخاذ اسمين مثال ذلك ما حدث فى السبى حين اعطى بعض اليهود اسماءا غير اسمائهم ..!!

و هو محض افتراض لا يقوم عليه دليل ... و نسألهم : اذا افترضنا صحة هذه النظرية ... فاى الاسماء المذكورة لابناء زربابل فى سفر الاخبار الاول هو ابيهود هذا ؟؟!!

و هم تارة يقولون بان اليهود كانوا يحفظون سجلات بانسابهم و يتفاخرون بها و ان متى قد نقل عنها ...!!! و قد نسى النصارى فى ادعائهم هذا ان اليهود تعرضوا للسبى عدة مرات خلال تاريخهم و خربت اورشليم عدة مرات ... بل ان اليهود قد فقدوا التوراة ذاتها بجميع نصوصها نتيجة لتلك الحروب كما سيكتشف القارئ لسفر عزرا ..!!! فكيف اضاعوا التوراة محتفظين بسجلات انسابهم ؟!!!

و تارة ثالثة يستدل النصارى بأن اليهود لم يهاجموا هذا النسب المدون فى انجيل متى و ان سكوتهم عن مهاجمته دليل قبولهم به ..!!
و ينسى النصارى هنا ان اليهود تشتتوا فى العام سبعين من الميلاد و لم يعد لهم كيان فى حين ان الاناجيل لم تبدأ فى الظهور بالمئات قبل القرن الثانى الميلادى و لم يتم اختيار الاناجيل القانونية الاربع الا فى القرن الرابع الميلادى من بين مئات الاناجيل ...!!! و بهذا لم تشكل الاناجيل اطلاقا وثيقة ذات قيمة لدى النصارى ليطعن اليهود فيها ...!!!


الأعزاء ... ناقشنا على مدى خمسة حلقات : خمس عشرة خطأ وقع فيهم انجيل متى فى اولى القضايا التى قام بطرحها و اعنى قضية نسب المسيح عليه السلام ...

و اليوم فى حلقتنا السادسة : نختم تعليقاتنا حول هذه القضية بمقارنة نسب المسيح بين ما سجله القديس متى و ما سجله القديس لوقا .

ثم تكون الحلقة القادمة باذن الله هى خاتمة موضوع النسب بايضاح النسب الحقيقى للمسيح عليه السلام .


- مرة اخرى نذكر بنسب المسيح كما جاء فى انجيل متى الاصحاح الاول ( 1: 17) ...
( داود - سليمان - رحبعام - ابيا- اسا- يهوشافاط- يورام - عزيا - يوثام - احاز - حزقيا - منسى - امون - يوشيا - يكنيا - شالتيئيل - زربابل - ابيهود- الياقيم - عازور - صادوق - اخيم - اليود- اليعازر - متان - يعقوب - يوسف - يسوع ) ...

- و اما انجيل لوقا الاصحاح الثالث ( 23 : 31) فيذكر النسب هكذا :
( داود- ناثان - متاثا - مينان- مليا - الياقيم - يونان- يوسف- يهوذا - شمعون- لاوى - متثاث - يوريم -اليعازر - يوسى - عير - المودام - قصم - ادى - ملكى - نيرى - شالتيئيل - زربابل- ريسا - يوحنا - يهوذا - يوسف - شمعى - متاثيا - مآث -نجاى - حسلى - ناحوم - عاموص - متاثيا - ينا - ملكى - لاوى - فتثاث - هالى - يوسف-يسوع .)

اعتقد ان الاختلاف اوضح من ان يحتاج الى بيان ..!! و دعونا نبدأ بسرد تعليقاتنا .


سادس عشر : اول ملاحظة هنا بمجرد النظر : الاختلاف الشاسع فى عدد الاجيال بين داود و يسوع عليهما السلام ...!!
فانجيل متى يجعل الاجيال : ثمان و عشرين جيلا ( حين نضيف داود عليه السلام معها ) ... و اما انجيل لوقا فيجعلها : اثنان و اربعون جيلا ...!!!
و نتساءل : كيف يحدث هذا ؟؟؟!! اربع عشر جيلا طاروا مع الريح بين الانجيلين ...!!! هنا لا نملك الا الجزم بخطأ احد الانجيلين ...


سابع عشر : يوسف النجار الذى اتفق الانجيلان على نسبة المسيح له ( و لعله الاتفاق الوحيد بين الانجيلين ) نجده طبقا لانجيل متى ابنا ليعقوب ...
فى حين انه فى انجيل لوقا ابن هالى ...!!!

كيف يحدث هذا ؟؟!! كيف يكون ابنا ليعقوب فى احد الانجيلين و ابنا لهالى فى الاخر و يطلب منا ان نؤمن بان الانجيلين موحى بهما من عند الله و ان كلاهما على صواب في كل ما قالا ؟؟!!!


ثامن عشر : العجيب انه برغم اتفاق الانجيلان على نسبة المسيح الى داود عليه السلام الا انهما اختلفا فى طريق هذا النسب ...!!!
فانجيل متى كما راينا من قبل ينسب المسيح الى سليمان بن داود .

اما انجيل لوقا فينسبه الى ناثان ابن داود ...!!! و بالطبع تناقضت سلسلة النسب بالكامل بناءا على هذا ...!!

الحق ان النصارى تضاربت تبريراتهم لهذا الخطأ الواضح المفضوح .

و لم يقم على اى من تبريراتهم اى دليل حقيقى .... و لقد تكفل اخونا قدافى - جزاه الله خيرا - بمناقشة تلك التبريرات الواهية .
http://www.alsouna.com/vb/upload/sh...=&threadid=1653


تاسع عشر : نعود مرة اخرى لنذكر بخطا الانجيلين فى نسبة المسيح عليه السلام الى داود ... لان الحق انه عليه السلام كان من سبط لاوى .... .

و هكذا نرى ايها الاعزاء تسع عشرة خطا فى اول سبعة عشر جملة من انجيل متى الذى يفترض انه موحى به من لدن الله عز وجل ...!!!

نختم الحلقة القادمة باذن الله موضوع نسب المسيح عليه السلام بتفصيل اكثر حول النقطة التاسعة عشرة من هذه الحلقة .

و نبدأ بعدها ان شاء الله فى استكمال نقد نصوص هذا الانجيل .


الاعزاء .... شهدنا فى الحلقات الست الماضية من هذا الموضوع ( نقد انجيل متى ) كيف ان النسب الذى ادعاه هذا الانجيل للمسيح عليه السلام ما هو الا نسب زائف وضعه محرف كذاب لغرض فى نفسه .

و قد اثبتنا - و لله الحمد و المنه - تسعة عشر خطأ فى الاعداد السبعة عشر المتعلقة بهذا النسب .

و هنا ننجز للقراء ما وعدناهم به فى حلقتنا الاولى :
اولا : سنبين النسب الحقيقى للمسيح عليه السلام .
و ثانيا : سنثبت الفارق بين رواية انجيل متى لنسب المسيح عليه السلام و بين رواية القران الكريم و سنطرح التساؤل الطبيعى : ايهما ادق و اصدق ؟؟؟

اولا : النسب الحقيقى للمسيح بن مريم عليه السلام :

دعونا نقول بداية ان مريم كانت عذراء لم تكن متزوجة قبل ولادة المسيح كما تدعى الاناجيل ... و لابد لنا ان نقبل برواية القران هنا ( و مريم التى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا و صدقت بكلمات ربها و كتبه و كانت من القانتين ) .
و حتمية قبولنا للشهادة القرانية هنا ترجع الى اتفاقها مع مجريات الاحداث الواردة فى الانجيل و التى تكذب قطعيا كون مريم زوجة ليوسف النجار .

فلو ان مريم كانت زوجة ليوسف النجار لما رماها اليهود بتهمة الزنا و لما عيروا المسيح عليه السلام بانه ابن زنا .
اقرأوا هذا فى كتاب النصارى ....
يوحنا 8:41 انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله....

الحوار هنا بين المسيح عليه السلام و بين اليهود ... و هنا نجد ان اليهود يعرضون بنسب المسيح المجهول بالنسبة لهم ... فيتفاخرون عليه بأنهم ( ليسوا أبناء زنا ) بخلافه كما يدعون ...

النتيجة : مريم لم تكن متزوجة من يوسف زواجا حقيقيا و لا صوريا كما تدعى الاناجيل ... و هنا قد يتساءل سائل على قدر من الفطنة : فلم لم يقتل اليهود مريم حسب شريعتهم التى تامر برجم الزانية ؟؟!!

و الجواب : ان اليهود لم يكن باستطاعتهم تطبيق الاحكام الجنائية التى وردت فى شريعتهم ببساطة لانهم كانوا تحت سيطرة الرومان و القانون الرومانى ...

و الدليل على ذلك انهم حينما امسكوا بامرأة زانية لم يتمكنوا من رجمها بل ذهبوا بها الى المسيح ليتحدوه : ان كان نبيا من قبل الله فليطبق شريعة موسى مخالفا للقانون الرومانى و محررا اياهم من نيره ... و لما رفض المسيح عليه السلام لم يتمكن ايهم من تطبيق هذه العقوبة ...

نجد هذا فى انجيل يوحنا الاصحاح الثامن :
وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا.ولما اقاموها في الوسط
4 قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.
5 وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.
6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه.واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض.
7 ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.
8 ثم انحنى ايضا الى اسفل وكان يكتب على الارض.
9 واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين.وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.
10 فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك.أما دانك احد.
11 فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا


ثانيا : دعونا نرجع الى نفس النص الذى استدللنا به فى البداية :
يوحنا 8:41 انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله .

لقد اصطلح اليهود على لفظة اولاد الله كاشارة الى كل يهودى ... ففى نظرهم : كل يهودى هو ابن لله ( بمعنى مؤمن بالله ) ... و كل من ليس يهوديا فهو : ليس ابنا لله .

و سنجد فى هذا الموقف و غيره الكثير فى الاناجيل ان اليهود ينكرون كون المسيح ابنا لله ... و هنا ليس امامنا الا تبرير من اثنين لرفض اليهود الاعتراف للمسيح بانه ابن الله كما انهم ابناء الله :

اولا : اما انه اتباع لامر العهد القديم باخراج ابن الزنا حتى الجيل العاشر من جماعة اليهود :
تثنية 23:2 لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب.

و هذا يثبت ما ذهبنا اليه فى النقطة السابقة من ان مريم لم تكن متزوجة زواجا حقيقيا و لا صوريا كما يدعى كتاب النصارى المقدس .

او ثانيا : ان المسيح عليه السلام نفسه لم يكن يهوديا .

دعونا نلاحظ هنا ان بنى اسرائيل انقسموا الى قسمين مملكة اليهود او يهوذا فى الجنوب و مملكة اسرائيل او السامرة فى الشمال و على هذا الاساس فليس كل بنى اسرائيل يهودا كما يعتقد الكثيرين بل انهم ينقسمون الى يهود و سامريين .

دعونا نلاحظ ايضا ان اليهود ( بنى اسرائيل فى المملكة الجنوبية ) كانوا يعتبرون السامريين ( بنى اسرائيل فى الشمال ) كفارا ليسوا ابناءا لله ... سنجد هذا واضحا فى كتب العهد القديم كما سنجده واضحا فى حوار المسيح مع المرأة السامرية فى العهد الجديد .

ثالثا : لنقرأ سويا هذا النص من الانجيل الذى يشير بصورة مباشرة الى هوية المسيح عليه السلام :
48 فاجاب اليهود وقالوا له ألسنا نقول حسنا انك سامري وبك شيطان.( يوحنا الاصحاح الثامن )

هنا يدعى اليهود شيئين على المسيح يستدعيان فى نظرهما الانتقاص من قدره ... فهو اولا : سامرى ( و السامريين كفار فى انظارهم )

و هو ثانيا : به شيطان ... فبم أجابهم المسيح عليه السلام ؟؟!!

تابعوا القراءة ...
49 اجاب يسوع انا ليس بي شيطان لكني اكرم ابي وانتم تهينونني.

هنا أنكر المسيح الادعاء الثانى من كونه به شيطان ... ثم وضح لهم انه بالرغم من وصفهم له بانه سامرى كافر فانه يكرم الله عز وجل و رغم ذلك فهم يتعمدون ايذاءه و اهانته .

المسيح عليه السلام لم ينكر اطلاقا هنا كونه سامريا ... فما معنى هذا ؟؟؟

معنى هذا - ايها الاعزاء - ببساطة شديدة ان المسيح عليه السلام كان سامريا بكل تاكيد ... كما انه بكل تاكيد لم يكن من سبط يهوذا كما تدعى الاناجيل ...!! و التاكيد ياتى من النقطة التالية ...

رابعا : لابد لنا ان نذكر ان شريعة العهد القديم تحرم التزاوج بين الاسباط المختلفة لليهود ... فلابد لكل امراة ان تتزوج رجلا من نفس السبط الذى تنتمى اليه .
عدد 36:8 وكل بنت ورثت نصيبا من اسباط بني اسرائيل تكون امرأة لواحد من عشيرة سبط ابيها لكي يرث بنو اسرائيل كل واحد نصيب آبائه.

ثم دعونا نذكر ان مريم كانت قريبة اليصابات زوجة زكريا عليه السلام :
لوقا 1:36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.

اذا عرفنا الملاحظتين السابقتين كان لزاما علينا ان نستنتج ان مريم لابد و ان تكون من نفس سبط اليصابات ...!!! فماذا كان سبط الياصابات و زوجها زكريا ؟؟!!
دعونا ننظر الاجابة فى الاناجيل نفسها :
لوقا 1:5 كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.

هكذا نجد ان مريم و ابنها بالتالى كانا من سبط لاوى و من نسل هارون عليه السلام .

دعونا الان ننظر الى السرد القرانى لنقطة نسب المسيح عليه السلام .

فى البداية نجد ان القران لم ينسب المسيح عليه السلام لرجل ابدا ... فهو دائما ( المسيح عيسى بن مريم )

(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَم َرَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَاخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّوَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)

( إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِين )

(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْعَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلا )

(لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيح ُابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير)

(اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًاوَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُون)

ثم يقرر القران الكريم باعجاز لا تجده فى كتاب من عند بشر حقيقة نسب مريم معلنا زيف كتبة الاناجيل :

( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا {16} فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا {17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا {18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا {19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا {20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا {21} فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا {22} فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا {23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا {24}وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا {25}فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا {26}
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا {27} يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا {28} فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا {29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا {30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا {31} وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا {32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا {33} ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ {34} مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {35})

هذا هو نسب مريم ... ( أخت هارون ) ... من سبط لاوى كما اثبتنا من قبل ... و ليس من سبط يهوذا كما ادعى متى و لوقا و ثبت زيفهما بتسعة عشر خطأ فى انجيل متى وحده .

هنا لابد للجميع - حتى غير المؤمنين بالقرآن - ان يقفوا وقفة اجلال و تعظيم لهذا الكتاب المعجز الذى تجاوز حاجز الزمان ليثبت زيف نصوص يعتقد فيها الاف الوثنيين و يجهر بوجه الحق فيها .
و لابد للجميع - حتى المتحاملين - ان يعترفوا على اقل تقدير بان القران هو الاكثر دقة عند مقارنته بالكتاب المقدس .

هكذا انتهى موضوعنا الاول حول نقد انيجل متى و سنواصل القراءة فى نصوص هذا الانجيل فيما بعد باذن الله .

سبحانك اللهم و بحمدك ... نشهد الا اله الا انت ... نستغفرك و نتوب اليك .


يتبع


hgdi,] ,hgkwhvn ,hg,ihfdm td h fhx hghkfdhx u hgdi,] ,hgkwhvn



رد مع اقتباس
قديم 2019/06/27, 10:31 PM   #2
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي

طعن الوهابية في ابوي النبي محمد ص واله
الوهابية يعتقدون بكفر ابوي النبي محمد ص واله

الرد
( مقام أبوي النبي (ص) لدى الشيعة )

عدد الروايات : ( 5 )

الشيخ المفيد - أوائل المقالات - رقم الصفحة : ( 45/46 )

- وإتفقت الإمامية على أن آباء رسول الله (ص) من لدن آدم إلى عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله - عز وجل - موحدون له ، وإحتجوا في ذلك بالقرآن والأخبار ، قال الله - عز وجل : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، قال رسول الله (ص) : لم يزل ينقلني من أصلاب الطاهرين ، إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا ، وأجمعوا على أن عمه أبا طالب - رحمه الله - مات مؤمناً ، وأن آمنة بنت وهب كانت على التوحيد ، وأنها تحشر في جملة المؤمنين ، وخالفهم على هذا القول جميع الفرق ممن سميناه بدء.

________________________________________

الشيخ المفيد - تصحيح إعتقادات الإمامية - رقم الصفحة : ( 139 )

- قال الله تعالى : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، يريد به : تنقله في أصلاب الموحدين ، وقال نبيه (ص) : ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات ، حتى أخرجني الله تعالى في عالمكم هذا ، فدل على أن آباءه كلهم كانوا مؤمنين.

________________________________________

المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 118 )

- وقال إمامهم الرازي في تفسيره : قالت الشيعة : إن أحداً من آباء الرسول (ص) وأجداده ما كان كافراً ، وأنكروا أن يقال : إن والد إبراهيم كان كافراً ، وذكروا أن آزر كان عم إبراهيم (ع) ، وإحتجوا على قولهم بوجوه : الأولى : أن آباء نبينا ما كانوا كفاراً ، ويدل عليه وجوه : منها : قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، قيل : معناه إنه كان ينقل روحه من ساجد إلى ساجد ، وبهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ص) كانوا مسلمين ، فيجب القطع بأن والد إبراهيم كان مسلماً ، ومما يدل على أن أحداً من آباء محمد (ص) ما كانوا من المشركين.

________________________________________

الفيض الكاشاني - التفسير الصافي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 130/131 )

- في المجمع قال عن الزجاج : ليس بين النسابين إختلاف في أن إسم أبي إبراهيم تارح ، قال : وهذا يقوي ما قاله أصحابنا : إن آزر كان جد إبراهيم (ع) لأمه أو كان عمه ، من حيث صح عندهم أن آباء النبي (ص) إلى آدم (ع) كان كلهم موحدين ، وأجمعت الطائفة على ذلك ورووا عن النبي (ص) أنه قال : لم يزل ينقلني الله تعالى من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم ، هذا لم يدنسني بدنس الجاهلية ، ولو كان في آبائه كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله : إنما المشركون نجس.

________________________________________

الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 348 )

3 - وهناك روايات إسلامية مختلفة تؤكد هذا الأمر ، فقد جاء في حديث معروف عن رسول الله (ص) أنه قال : لم يزل ينقلني الله من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا لم يدنسني بدنس الجاهلية ، ولا شك أن أقبح أدناس الجاهلية هو الشرك وعبادة الأوثان ، أما القائلون أن أقبحها هو الزنا فلا يقوم على قولهم دليل ، خاصة وأن القرآن يقول : إنما المشركون نجس ( 1 ).

الهامش :
( 1 ) - يورد هذا الحديث كثيرون من مفسري الشيعة والسنة ، كالمرحوم الطبرسي في : مجمع البيان ، والنيسابوري في : تفسير غرائب القرآن ، والفخر الرازي في التفسير الكبير ، والآلوسي في تفسير : روح المعاني.






( هل يكون الكافر صاحب كرامات؟! )

عدد الروايات : ( 21 )
تعليق موقع الدرر السنية على هذا الحديث إنقر هنا

مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث أبي أمامة الباهلي

21758 - ‏حدثنا :‏ ‏أبو النضر ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏الفرج ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏لقمان بن عامر ‏، ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا أمامة ،‏ ‏قال ‏قلت : يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك ، قال ‏: ‏دعوة أبي ‏ ‏إبراهيم ،‏ ‏وبشرى ‏ ‏عيسى ،‏ ‏ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور ‏ ‏الشام.


________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في أول أمره وشرح صدره أيضا (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 222 )

13842 - وعن أبي أمامة قال ‏:‏ قلت ‏:‏ يا رسول الله ما كان بدء أول أمرك‏؟‏ ، قال‏ :‏ ‏دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام‏ ،‏ رواه أحمد ، وإسناده حسن ، وله شواهد تقويه‏ ،‏ ورواه الطبراني‏.‏



________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب قدم نبوته (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 223 )

13847 - وفي رواية‏ :‏ ‏‏وبشارة عيسى قومه‏ : رواه أحمد بأسانيد والبزار والطبراني بنحوه وقال : سأحدثكم بتأويل ذلك دعوة إبراهيم دعا وإبعث فيهم رسولاً منهم ، وبشارة عيسى بن مريم قوله ومبشراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد ، ورؤيا أمي التي رأت في منامها أنها وضعت نورا أضاءت منه قصور الشام ، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان.


________________________________________

الذهبي - سير أعلام النبلاء - السيرة النبوية - مولد النبي (ص) ونشأته - باب منه -
الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

- وروينا بإسناد حسن - إن شاء الله - عن العرباض بن سارية ، أنه سمع النبي (ص) يقول : إني عبد الله وخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى لي ، ورؤيا أمي التي رأت ، وإن أم رسول الله (ص) رأت حين وضعته نوراً أضاءت منه قصور الشام.

________________________________________

مستدرك الحاكم - ومن كتاب آيات رسول الله (ص) التي في دلائل النبوة - ذكر شق صدره (ص) - رقم الحديث : ( 4288 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4196 - حدثنا : أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي ، ثنا : عمان بن سعيد الدارمي ، ثنا : حيوة بن شريح الحضرمي ، ثنا : بقية بن الوليد ، حدثني : بحير ين سعيد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد السلمي أن رجلاً سأل رسول الله (ص) كيف كان أول شأنك يا رسول الله ، ..... فقالا : لو أن أمته وزنت به لمال بهم ثم إنطلقا وتركاني وفرقت فرقاً شديداً ، ثم إنطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي رأيت فأشفقت أن يكون قد التبس بن ، فقالت : أعيذك بالله فرحلت بعيراً لها فجعلتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا أمي فقالت : أديت أمانتي وذمتي وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك ، فقالت : إنى رأيت خرج منى نور أضاءت منه قصور الشام ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.


________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب مولد رسول الله (ص) - صفة مولده الشريف (ع) -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 383 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي رجحه الواقدي وكاتبه الحافظ محمد بن سعد أنه (ع) توفي أبوه وهو جنين في بطن أمه وهذا أبلغ اليتم وأعلى مراتبه ، وقد تقدم في الحديث ، ورؤيا أمي الذي رأت حين حمل بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، وقال محمد بن إسحاق فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) تحدث أنها أتيت حين حملت برسول الله (ص) فقيل لها إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد من كل بر عاهد ، وكل عبد رائد ، يذود عني ذائد ، فإنه عند الحميد الماجد ، حتى أراه قد أتى المشاهد ، وآية ذلك أنه يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام ، فإذا وقع فسميه محمداً.


- وقد تقدم في الحديث : ورؤيا أمي الذي رأت حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، وقال محمد بن إسحاق : فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) تحدث أنها أتيت حين حملت برسول الله (ص) فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، من كل بر عاهد ، وكل عبد رائد ، يذود عنى ذائد ، فإنه عند الحميد الماجد ، حتى أراه قد أتى المشاهد ، وآية ذلك أنه يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام ، فإذا وقع فسميه محمداً ، فإن إسمه في التوراة أحمد ، يحمده أهل السماء وأهل الأرض ، وإسمه في الإنجيل أحمد ، يحمده أهل السماء وأهل الأرض ، وإسمه في القرآن محمد.


________________________________________

إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - ذكر سرد النسب الزكي - ذكر ما قيل لآمنة عند حملها برسول الله (ص) -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 157 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ويزعمون - فيما يتحدث الناس والله أعلم - أن آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) كانت تحدث أنها أتيت ، حين حملت برسول الله (ص) ، فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقول : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، ثم سميه محمداً ، ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى ، من أرض الشام.


________________________________________

الشنقيطي - أضواء البيان - سورة الإنسان - قوله تعالى : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا -
مسألة إعتبار المناسبات في الإسلام وعدم إعتبارها - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 383 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وحدثت أمه وهي حامل به فيما قيل : إنها أتيت حين حملت به (ص) فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي : فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي :

أعيذه بالواحد من شر كل حاسد

ثم سميه محمداً ، وذكر إبن هشام أنها رأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى من أرض الشام.


________________________________________

عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - باب ما جاء في حفر زمزم - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 318 )

9417 - عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : .... حتى أتته ، فإذا هو جالس منتقعاً لونه ، لا ترى عنده أحداً ، فإرتحلت به ، حتى أقدمته على أمه ، فقالت لها : إقبضي عني إبنك ، فإني قد خشيت عليه ، فقالت أمه : لا والله ، ما بإبني ما تخافين ، لقد رأيت وهو في بطني أنه خرج نور مني أضاءت منه قصور الشام ، ولقد ولدته حين ولدته فخر معتمداً على يديه ، رافعاً رأسه إلى السماء.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 139 )

- وأخرج أحمد ، وإبن سعد ، والطبراني ، وإبن مردويه ، والبيهقي ، عن أبي أمامة ، قال قلت : يا رسول الله ما كان بدء أمرك ، قال : دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام.


________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

172 - قال أخبرنا : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ، قال : حدثني : علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أبيه ، عن عمته قالت : كنا نسمع أن رسول الله (ص) لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول ما شعرت أني حملت به ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء ألاّ أني قد أنكرت رفع حيضي وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال : هل شعرت أنك حملت فكأني أقول ما أدري ، فقال : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها ، وذلك يوم الأثنين قالت : فكان ذلك مما يقن عندي الحمل ثم أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال : قولي : أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد ، قالت : فكنت أقول ذلك ، فذكرت ذلك لنسائي فقلن لي : تعلقي حديداً في عضديك وفي عنقك قالت : ففعلت قالت : فلم يكن ترك علي إلاّ أياما فأجده قد قطع فكنت لا أتعلقه.

________________________________________

إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 312 )

6510 - أخبرنا : علي بن الحسين بن سليمان بالفسطاط ، حدثنا : الحارث بن مسكين ، حدثنا : ب وهب ، قال : وأخبرني معاوية بن صالح ، عن سعيد بن سويد ، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي ، عن العرباض بن سارية ها : قال سمعت رسول الله (ص) يقول : إني عند الله مكتوب بخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام.

________________________________________

سليمان الطيالسي - مسند الطيالسي - رقم الصفحة : ( 155 )

1223 - حدثنا : أبو داود قال : حدثنا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة قال : قيل يا رسول الله ما كان بدؤ أمرك دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى بن مريم (ص) ورأت أمي أنه خرج منها نوراً أضاءت منه قصور الشام.

________________________________________

الزيعلي - تخريج الأحاديث والآثار - رقم الصفحة : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 83 )

- ثم ساق بسنده إلى إبن إسحاق قال : كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) تحدث أنها أتيت حين حملت بمحمد (ص) ، فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع على الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، في كل بر عاهد ، وكل عبد رايد ، يراود غير رايد ، فإنه عبد الحميد الماجد ، حتى أراه قد أتى المشاهد ، قال : وآية ذلك يخرج معه نور يملأ قصور بصرى فإذا وقع فسميه محمداً فسمته بذلك.

- وأما حديث شداد بن أوس فرواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ، ثنا : يحيى إبن حجر بن النعمان السامي ، ثنا : محمد بن يعلى الكوفي ، ثنا : عمر بن صبيح ، عن : ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن شداد بن أوس قال : قال النبي (ص) : أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى أخي عيسى بن مريم ، وإن أمي رأت في بطنها نوراً قالت : فجعلت أتبع بصري النور فجعل النور يسبق بصري حتى أضاء لي مشارق الأرض ومغاربها.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 75 )

- وفي رواية بين النائم أي الشخص النائم واليقظان فقال : هل شعرت بأنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها أي وفي رواية بسيد الأنام أي إعلمي ذلك وأمهلني حتى دنت ولادتي أتاني فقال : قولي أي إذا ولدتيه أعيذه بالواحد من شر كل حاسد أي ثم سميه محمداً فإن إسمه في التوراة ، والإنجيل أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض ، وفي القرآن محمد أي والقرآن كتابه وسيأتي ، عن محمد الباقر (ر) أن تسميه أحمد قال بعضهم : ويذكر بعد هذا البيت أبيات لا أصل لها وإذا ثبت أنها قالت له ذلك بعد ولادته كان دليلاً لما يقوله بعض الناس أن آمنة رقت النبي (ص) من العين أقول ظاهر هذا السياق أنها لم تعلم بحملها إلاّ من قول الملك لأنها لم تجد ما تستدل به على ذلك لأنها لم تجد ثقلاً وعادتها أن حيضها ربما عاد بعد عدم وجوده في زمنه المعتاد لها أي ولم تعول على مفارقة النور لعبد الله وإنتقال النور إلى وجهها على ما ذكر.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 407 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وإشتهر على بعض الألسنة أن آمنة يعنى أمه (ص) رقت النبي من العين ولعل مستند ذلك ما تقدم عن أمه أنها لما كانت حاملاً به جاءها الملك وقال لها : قولي إذا ولدتيه أعيذه بالواحد من شر كل حاسد والظاهر أنها قالت ذلك.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 82 )

- وأخبرنا : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا : أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا : أبو طاهر المخلص ، أنبأنا : رضوان بن أحمد بن جالينوس قالا : أنبأنا : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا : يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال قلت : فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) تحدث أنها أتيت حين حملت محمداً (ص) ، وقال البيهقي : بمحمد (ص) قيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، في كل بر عامد ، وكل عبد رائد ، نزول غير زائد ، فإنه عبد المجيد الحامد ، حتى أراه قد أتى المشاهد قال : آية ذلك أن يخرج معه نوراً يملأ قصور كسرى من أرض الشام إذا وقع فسميه محمداً.

________________________________________

الطبري - تاريخ الطبري - رقم الصفحة : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 571 )

- حدثنا : إبن حميد ، قال حدثنا : سلمة ، عن إبن إسحاق قال : يزعمون فيما يتحدث الناس والله أعلم أن آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) كانت تحدث أنها أتيت لما حملت برسول الله (ص) فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع بالأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، ثم سميه محمداً ، ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت منه قصور بصرى من أرض الشام.

________________________________________

الطبري - تاريخ الطبري - رقم الصفحة : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 156 / 157 )

- ( آمنة بنت وهب تحدث ) وفيه : ورأت حين حملت ب‍ (النبي) أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى.

- قال : عثمان بن أبي العاص ، حدثتني : أمي أنها شهدت ولادة آمنة بنت وهب .... قالت : فما شىء أنظر إليه من البيت إلاّ نور ، وأني أنظر إلى النجوم تدنو ، حتى أني لأقول لتقعن عليّ.

________________________________________

المقريزي - أمتاع الأسماع - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 45 )

- فخرج أبو نعيم من حديث النضر بن سلمة ، حدثنا أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري ، عن أبي عثمان سعيد بن زيد الأنصاري ، عن إبن بريدة ، عن أبيه بريدة قال : رأت آمنة بنت وهب أم النبي (ص) في منامها ، فقيل لها : إنك قد حملت بخير البرية وسيد العالمين ، فإذا ولدته فسميه أحمد ومحمداً ، وعلقي عليه هذه ، قال : فانتبهت وعند رأسها صحيفة من ذهب مكتوب فيها : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، من كل خلق زائد ، من قائم أو قاعد ، عن السبيل حائد ، على الفساد جاهد ، من نافث أو عاقد ، وكل جن مارد ، يأخذ بالمراصد ، في طرق الموارد ، أنهاهم عنه بالله الأعلى ، وأحوطه منهم باليد العليا ، والكف الذي لا يرى ، يد الله فوق أيديهم ، وحجاب الله دون عاديهم ، لا تطردوه ولا تضروه ، في مقعد ولا منام ، ولا مسير ولا مقام ، أول الليالي وآخر الأيام أربع مرات بهذا.

- قال سعيد بن زيد الأنصاري : فلقيت بريدة بن سفيان الأسلمي ، فذكرت له هذا الحديث الذي حدثنا : إبن بريدة ، عن أبيه ، فقال بريدة بن سفيان : حدثنيه : بريدة بهذا ، وحدثني : محمد بن كعب ، عن إبن عباس بهذا ، وقال يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق : وكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله (ص) تحدث أنها أتيت حين حملت بمحمد (ص) فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع على الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، من كل بر عاهد ، وكل عبد رائد ، يذود عني ذائد ، فإنه عند الحميد الماجد ، حتى أراه قد أتى المشاهد . وقال : فإن آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام ، فإذا وقع فسميه محمداً ، فإن إسمه في التوراة والإنجيل أحمد ، يحمده أهل السماء والأرض ، وإسمه في الفرقان محمد ، فسمته بذلك.

________________________________________

إبن سيد الناس - عيون الأثر - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

- ذكر حمل آمنة برسول الله (ص) : قال : إبن إسحاق ويزعمون فيها يتحدث الناس ، والله أعلم أن أمه كانت تحدث أنها أتيت حين حملت به فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ثم سميه محمداً ، ومن طريق محمد بن عمر ، عن علي بن زيد ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أبيه ، عن عمته قالت : كنا نسمع أن رسول الله (ص) لما حملت به أمه آمنة بنت وهب كانت تقول : ما شعرت حملت به ولا وجدت له ثقلة ، كما يجد النساء إلاّ أنى أنكرت رفع حيضتي ، وربما كانت تقول : وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال : هل شعرت أنك حملت فكأني أقول ما أدرى فقال : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الاثنين الحديث وأمهلني حتى دنت ولادتي أتاني فقال قولي أعيذه بالواحد ، وعن الزهري قال قالت آمنة : لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته.





( وتقلبك في الساجدين )

عدد الروايات : ( 16 )

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب التفسير - سورة طسم الشعراء -
الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

11247 - عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً ، رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة‏.

________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في كرامة أصله (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

13819 - عن إبن عباس ‏: وتقلبك في الساجدين‏ ،‏ قال ‏:‏ من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏


________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب ذكر نسبه الشريف -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 364 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ثم أورد إبن عساكر من حديث أبي عاصم ، عن شبيب ، عن عكرمة ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ( الشعراء : 219 ) ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.


________________________________________

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الشعراء - تفسير قوله تعالى :
فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 171 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وتقلبك في الساجدين ، وروى البزار ، وإبن أبي حاتم من طريقين ، عن إبن عباس أنه قال في هذه الآية : يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي حتى أخرجه نبياً.


________________________________________

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الشعراء - قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 133 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏‏وتقلبك في الساجدين‏ ، ‏قال مجاهد وقتادة‏ :‏ في المصلين‏ ،‏ وقال إبن عباس‏ :‏ أي في أصلاب الآباء ، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبياً‏.


________________________________________

أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة الشعراء - تفسير قوله تعالى :
وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ( وتقلبك فى الساجدين ) : قالوا : فاحتمل الوجوه التي ذكرت ، وإحتمل أن يكون المراد أنه تعالى نقل روحه من ساجد إلى ساجد ، كما نقوله نحن ، فإذا إحتمل كل هذه الوجوه ، وجب حمل الآية على الكل ضرورة ، لأنه لا منافاة ولا رجحان ، وبقوله عليه الصلاة والسلام : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وكل من كان كافراً فهو نجس لقوله تعالى : إنما المشركون نجس.


________________________________________

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الشعراء - تفسير قوله تعالى :
وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 1070 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وأخرج إبن أبي عمر العدني في مسنده ، والبزار ، وإبن أبي حاتم ، والطبراني ، وإبن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس في قوله : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.

________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 25 )

24 - قال : وأخبرنا : الضحاك بن مخلد الشيباني ، عن شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن بن عباس في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي ومن نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً.


________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 287 )

11855 - حدثنا : أبو مسلم الكشي ، ثنا : أبو عاصم ، أنا : شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن بن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.

________________________________________

أبي نعيم الإصبهاني - دلائل النبوة - ذكر فضيلته (ص) بطيب مولده وحسبه ونسبه يتقلب في أصلاب الأنبياء جتى ولدته أمه

17 - حدثنا : أبو بحر محمد بن الحسن ، قال : ثنا : محمد بن غالب ، قال : ثنا : الحسن بن بشر ، ثنا : سعدان بن الوليد ، عن عطاء ، عن إبن عباس ، وتقلبك في الساجدين ، ما زال النبي (ص) يتقلب في أصلاب الأنبياء ، حتى ولدته أمه.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- وأخرج إبن أبي عمر العدني في مسنده ، والبزار ، وإبن أبي حاتم ، والطبراني ، وإبن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، عن مجاهد في قوله : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.



________________________________________

الرازي - تفسير الرازي - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 38 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- الحجة الأولى : أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً ويدل عليه وجوه : منها قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ، ( الشعراء : 218 ، 219 ) ، قيل معناه : إنه كان ينقل روحه من ساجد إلى ساجد وبهذا التقدير : فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ع) كانوا مسلمين ، وحينئذ يجب القطع بأن والد إبراهيم عليه السلام كان مسلماً.

________________________________________

السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 71 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله : وتقلبك في الساجدين ، أي : إذا صليت جماعة ، وعن إبن عباس معناه قال : أخرجه من صلب نبي إلى صلب نبي إلى صلب نبي هكذا إلى أن جعله نبياً ، فهذا معنى التقلب . والساجدون هم الأنبياء (ص).

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 255 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- منها : أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً ، ويدل عليه وجوه . أحدهما : قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ، قيل معناه : أنه كان ينقل نوره من ساجد إلى ساجد قال : وبهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ص) كانوا مسلمين ، وحينئذ يجب القطع بأن والد إبراهيم ما كان من الكافرين إنما ذاك عمه ، أقصى ما في الباب أن يحمل قوله : وتقلبك في الساجدين ، على وجوه أخرى ، وإذا وردت الروايات بالكل ولا منافاة بينها وجب حمل الآية على الكل ، ومتى صح ذلك ثبت أن والد إبراهيم ما كان من عبدة الأوثان ، قال : ومما يدل على أن آباء محمد (ص) ما كانوا مشركين قوله عليه الصلاة والسلام : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، فوجب أن لا يكون أحد من أجداده (ص) مشركاً.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 401 )

- أخبرنا : أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه ، أنبأنا : أبي أبو العباس الفقيه ، أنبأنا : أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا : خيثمة ، أنبأنا : إسحاق بن سيار النصيبي ، أنبأنا : أبو عامر ، أنبأنا : أبو عاصم ، عن شبيب ، عن عكرمة ، عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

- وعن إبن عباس (ر) في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً ، أي وجدت الأنبياء في آبائه فسيأتي أنه قذف بي في صلب آدم ثم في صلب نوح ثم في صلب إبراهيم (ع) بدليل ما يأتي فيه وفي لفظ آخر عنه ما زال النبي (ص) يتقلب في أصلاب الأنبياء أي المذكورين أو غيرهم حتى ولدته أمه أي وهذا كما لا يخفى لا ينافي وقوع من ليس نبياً في آبائه فالمراد وقوع الأنبياء (ص) في نسبه (ع) كما علمت ضرورة أن آباءه كلهم ليسوا أنبياء ، لكن قال غيره : لا زال نوره (ص) ينقل من ساجد إلى ساجد.

________________________________________

الكناني - نظم المتناثر - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أحاديث : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري .... أنها بالغة مبلغ التواتر.







( ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام )

عدد الروايات : ( 16 )

هل نكاح الكافر بالكافرة كنكاح الإسلام ؟!

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في كرامة أصله (ص) - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

13821 - ‏وعن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، رواه الطبراني ، عن المديني ، عن أبي الحويرث ولم أعرف المديني ولا شيخه ، وبقية رجاله وثقوا.


________________________________________

الزيعلي - نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - كتاب النكاح - باب نكاح أهل الشرك -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 403 )

الحاشية رقم : 1

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏حديث آخر : أخرجه البيهقي في سننه ، والطبراني في معجمه ، عن هشيم ، حدثني : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس قال : قال (ص) : ما ولدني شيء من سفاح الجاهلية ، وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.


________________________________________

البغوي - تفسير البغوي - سورة التوبة - تفسير قوله تعالى : وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا -
الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 115 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أخبرنا : أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أنا : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أنا : الثعلبي ، أنا : عبد الله بن حامد ، حدثنا : حامد بن محمد ، أنا : إبراهيم الشريحي ، أنا : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أنا : الثعلبي ، أنا : عبد الله بن حامد ، حدثنا : حامد بن محمد ، أنا : علي بن عبد العزيز ، حدثنا : محمد بن أبي نعيم ، حدثنا : هشيم ، حدثني : المدني ، عني أبا معشر ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس رضي الله ، عنهما قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شيء ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب ذكر نسبه الشريف - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 363 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏وقال هشيم ، حدثنا : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من نكاح أهل الجاهلية شئ ، ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، وهذا أيضا غريب ، أورده الحافظ إبن عساكر ثم أسنده من حديث أبي هريرة وفي إسناده ضعف ، والله أعلم.

________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 190 )

- ‏وقال هشيم : حدثنا : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس ، قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من نكاح أهل الجاهلية شئ ، ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، وهذا أيضا غريب أورده الحافظ إبن عساكر ، ثم أسنده من حديث أبي هريرة ، في إسناده ضعف ، والله أعلم.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وأخرج الطبراني ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.


________________________________________

السيوطي - الجامع الكبير - ما مع الواو

1522 - ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شئ ، ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.

________________________________________

الألباني - إرواء الغليل - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 332 )

- عن هشيم ، نا : المديني ، عن أبي الحويرث ، عنه به ، ولفظه : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ ، وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، ( أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 99 / 1 ) والبيهقي ( 7 / 190 ) ) وعنه إبن عساكر ، عن محمد بن أبي نعيم الواسطي ، نا : هشيم به ، وقال الطبراني : المديني هو ، عندي فليح بن سليمان ، قلت : فإن كان هو ، فهو ثقة ، لكنه كثير الخطأ ، وبقية رجاله ثقات ، إلاّ أن أبا الحويرث وإسمه عبد الرحمن معاوية سئ الحفظ أيضا ، ومحمد بن أبي نعيم ، قال الحافظ في التقريب : صدوق ، لكن طرحه إبن معين ، وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني ، عن المديني ، عن أبي الحويرث ، ولم أعرف المديني ولا شيخه ، وبقية رجاله وثقوا.

________________________________________

إبن حجر - الدراية في تخريج أحاديث الهداية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 65 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وأخرج الطبراني ، والبيهقي ، عن إبن عباس : ما ولدني شئ من سفاح الجاهلية ، وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، وفي إسناده مقال.

________________________________________

البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 190 )

13188 - ‏وأخبرنا : أبو نصر بن قتادة ، أنبأ : أبو علي حامد بن محمد الرفاء ، أنبأ : علي بن عبد العزيز ، ثنا : محمد بن أبي نعيم ، ثنا : هشيم ، حدثني : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شئ ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.

________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 329 )

10661 - حدثنا : علي بن عبد العزيز ، ثنا : محمد بن أبي نعيم الواسطي ، ثنا : هشيم ، ثنا : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن بن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شئ وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، قال أبو القاسم المديني هو عندي فليح بن سليمان.

________________________________________

الثعلبي - تفسير الثعلبي - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 114 )

- أخبرنا : عبد الله بن حامد ، حدثنا : حامد بن محمد ، علي بن عبد العزيز ، محمد بن أبي هاشم ، حدثني : المدني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، فإن الله تعالى جعله من أنفسهم ، فلا تحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 400 )

- ‏أخبرنا : أبو القاسم بن الشحامي ، أنبأنا : أبو بكر البيهقي ، أنبأنا : أبو نصر بن قتادة ، أنبأنا : أبو علي حامد بن محمد الرفاء ، أنبأنا : علي بن عبد العزيز ، أنبأنا : محمد بن أبي نعيم ، أنبأنا : هشيم ، حدثنا : المديني ، عن أبي الحويرث ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 237 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وعن علي (ر) قال : قال رسول الله (ص) : خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من نكاح الجاهلية شئ ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، رواه العدني في مسنده والطبراني وأبو نعيم وإبن عساكر.

- وعن إبن عباس (ر) قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ ما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، رواه الطبراني ، وله طرق ، عن إبن عباس رواها أبو نعيم.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 285 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال رسول الله (ص) : ما زلت أخرج من نكاح كنكاح الإسلام حتى خرجت من أبي وأمي ، قال : فمن إعتقد غير هذا فقد كفر وشك في هذا الخبر.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 68 / 69 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏قال ، وعن أنس (ر) قال : قرأ رسول الله (ص) لقد جاءكم رسول من أنفسكم بفتح الفاء ، وقال : أنا أنفسكم نسباً وصهراً وحسباً ليس في آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح ، وفي رواية ، عن إبن عباس (ر) : كنكاح الإسلام أي يخطب الرجل إلى الرجل موليته فيصدقها ثم يعقد عليها.

- وعن إلإمام السبكي ألاّنكحة التي في نسبه (ص) منه إلى آدم كلها مستجمعة شروط الصحة كأنكحة الإسلام ولم يقع في نسبه (ص) منه إلى آدم إلاّ نكاح صحيح مستجمع لشرائط الصحة كنكاح الإسلام الموجود اليوم ، قال : فاعتقد هذا بقلبك وتمسك به ولا تزل ، عنه فتخسر الدنيا وإلاّخرة.

- قال بعضهم : وهذا من أعظم العناية به (ص) أن أجرى الله سبحانه وتعالى نكاح آبائه من آدم إلى أن أخرجه من بين أبويه على نمط واحد وفق شريعته (ص).

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 )

- [ 18 ] - أبو عباس رفعه : ما ولدني في سفاح الجاهلية شئ ، وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام.







( من أصلاب طيبة إلى أرحام طاهرة )

عدد الروايات : ( 18 )

القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الثاني في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقاً وخلقاً وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقاً -
الفصل السادس شرف نسبه وكرم بلده ومنشئه - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 165 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وعن إبن عباس : أن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام يسبح ذلك النور .... فقال رسول الله (ص) : فأهبطني الله .... في صلب آدم .... ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط ، ويشهد لصحة هذا الخير شعر العباس في مدح النبي (ص) المشهور.


________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 195 )

- ‏فروى الحافظ أبو القاسم بن عساكر من طريق أبى الحسن بن أبي الحديد : أخبرنا : محمد بن أبي نصر ، أنبأنا : عبد السلام بن محمد بن أحمد القرشي ، حدثنا : أبو حصين محمد إبن إسماعيل بن محمد التميمي ، حدثنا : محمد بن عبد الله الزاهد الخراساني ، حدثني : إسحاق إبن إبراهيم بن سنان ، حدثنا : سلام بن سليمان أبو العباس المكفوف المدائني ، حدثنا : ورقاء بن عمر ، عن إبن أبي نجيح ، عن عطاء ومجاهد ، عن إبن عباس قال : سألت رسول الله (ص) فقلت : فداك أبي وأمي ، أين كنت وآدم في الجنة ؟ قال : فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : كنت في صلبه ، وركب بي السفينة في صلب أبى نوح ، وقذف بي في صلب أبى إبراهيم ، لم يلتق أبواي على سفاح قط ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة صفياً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

- ‏وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 295 )

- وأخرج إبن أبي عمر العدني ، عن إبن عباس : إن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى ، قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، يسبح ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه فلما خلق الله آدم (ع) ألقى ذلك النور في صلبه ، قال رسول الله (ص) : فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم (ع) ، وجعلني في صلب نوح ، وقذف بي في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوى لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- ‏وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس قال : سالت رسول الله (ص) فقلت : بأبى أنت وأمي أين كنت وآدم في الجنة ، فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : إنى كنت في صلبه ، وهبط إلى الأرض وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب أبى نوح ، وقذفت في النار في صلب أبى إبراهيم لم يلتق أبواي قطاً على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما ....


________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 427 )

32010 - كنت وآدم في الجنة في صلبه ، وركب بي السفينة في في صلب أبي نوح ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، لم يلتق أبواي قط على سفاح ، ولم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة صفي مهدي ، لا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 427 )

35489 - عن إبن عباس قال : سألت رسول الله (ص) فقلت : فداك أبي وأمي ! أين كنت وآدم في الجنة ؟ فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : كنت في صلبه وركب بي السفينة في صلب أبي نوح ، وقذف بي في صلب أبي إبراهيم ، لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 45 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة وإذا إختبرت حال نسبه (ص) ، وعرفت طهارة مولده (ص) علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة هذا كلامه ومن كلام عمه أبي طالب :

إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر
فعبد مناف سرها وصميمها
وإن حصلت أنساب عبد منافها
ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإن محمدا
هو المصطفى من سرها وكريمها

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 49 )

- وعن إبن عباس (ر) قال : إن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم (ع) بألفي عام يسبح ذلك النور ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله تعالى آدم (ع) ألقى ذلك النور في صلبه ، قال (ص) فأهبطني الله تعالى إلى الأرض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح ، وقذفني في صلب إبراهيم (ع) ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوى لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 ) - الهامش

- وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي (ص) كانا على الحنفية دين إبراهيم (ع) ، كما كان زيد بن عمرو بن نفيل وأضرابه ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، مع قوله (ص) : لم أزل أنقل في أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 190 )

- وقال ورقاء بن عمر ، عن ابن أبي الحجيج ، عن عطاء بن السائب ومجاهد عن مرة الهمزاني عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أين كنت وآدم في الجنة ؟ قال : كنت في صلبه ، وأهبطت إلى الأرض وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب نوح ، وقذفت في النار في صلب إبراهيم ، لم يلتق لي أبوان قط على سفاح ، لم يزل ينقلني من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام النقية مهذباً ، لا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خير منهم.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

- وخرج أبو نعيم من حديث ورقاء بن عمر ، عن إبن أبي نجيح ، عن عطاء ومجاهد ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : لم يلتق أبواي على سفاح ، لم يزل الله ينتقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة ، مصفىً مهذباً ، ولا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

الرازي - تفسير الرازي - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 39 / 40 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد (ع) ما كان من المشركين ، قوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، ( التوبة : 28 ) ، وذلك يوجب أن يقال : إن أحداً من أجداده ما كان من المشركين ، إذا ثبت هذا فنقول : ثبت بما ذكرنا أن والد إبراهيم (ع) ما كان مشركاً ، وثبت أن آزر كان مشركاً ، فوجب القطع بأن والد إبراهيم كان إنساناً آخر غير آزر.

________________________________________

إبن النجار البغدادي - ذيل تاريخ بغداد - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 94 )

- وبه قال : حدثني : أبو عمر عبيد الله بن محمد بن مسيح العطار ، قال : حدثنا : أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الحوزي ، قال إبن بطة : وأخبرني : أبو بكر محمد بن الحسين ، حدثنا : أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري ، حدثنا : أبو علي بن الصواف ، حدثنا : أبو أحمد هارون ، ويوسف بن هارون ، قالوا : ، أنبأنا : محمد بن أبي عمر العدي ، حدثني : عمر بن خالد ، حدثنا : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجيلي ، عن عبد الله بن الفرات ، عن عثمان بن الضحاك ، عن إبن عباس : أن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم (ع) بألفي عام ، يسبح ذلك النور ويسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه ، فقال رسول الله (ص) : فأهبطني الله إلى الأرض في ظهر آدم في صلب آدم وجعلني في صلب نوح في السفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا على سفاح.

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أن آزر لم يكن والد إبراهيم (ع) ، وإدعوا أنه ليس في آباء النبي (ص) كافر أصلاً لقوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات والمشركون نجس ، وتخصيص الطهارة بالطهارة من السفاح لا دليل له يعول عليه ، والعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 256 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال : ومما يدل على أن آباء محمد (ص) ما كانوا مشركين قوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، فوجب أن لا يكون أحد من أجداده (ص) مشركاً ، إنتهى كلام الإمام فخر الدين.

________________________________________

النويري - نهاية الأرب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 362 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن الرسول (ص) قال : لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه إلى الأرض ، وحملني في صلب نوح بالسفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ 12 ] - وفي الشفاء : عن ‘بن عباس : إن قريشا كانت نوراً بين يدي الله تعالى ، قبل أن يخلق آدم بألفي عام يسبح ذلك النور ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه.


يتبع


رد مع اقتباس
قديم 2019/06/27, 10:32 PM   #3
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي

( سألت ربي فأحيا لي أمي فآمنت )

عدد الروايات : ( 5 )

هناك خلاف بين الأخوة السنة في سند هذا الحديث وصحته ، ولمن يرغب المتابعة إليك هذا الرابط :

مشاهدة الرابط : جلال الدين السيوطي - التعظيم والمنة في أن أبوي الرسول في الجنة - الصفحة الثالثة.

________________________________________

جلال الدين السيوطي - الحاوي للفتاوي - الفتاوى الحديثية - كتاب البعث - مبحث المعاد -
مسالك الحنفا في والدي المصطفى - رقم الصفحة : ( 244 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ( مسألة ) : الحكم في أبوي النبي (ص) إنهما ناجيان وليسا في النار صرح بذلك جمع من العلماء ، ولهم في تقرير ذلك مسالك ‏:‏

المسلك الأول ‏:‏ أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى ‏: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا‏ ،‏ وقد أطبقت أئمتنا الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً وأنه لا يقاتل حتى يدعى إلى الإسلام وأنه إذا قتل يضمن بالدية والكفارة نص عليه الإمام الشافعي (ر) وسائر الأصحاب ...


________________________________________

عمر بن شاهين - ناسخ الحديث ومنسوخه - كتاب الجامع - باب في زيارة النبي (ص)

654 - ( حديث مرفوع ) : حدثنا : محمد بن الحسن بن زياد مولى الأنصار قال : حدثنا : أحمد بن يحيى الحضرمي ، بمكة قال : حدثنا : أبو غزية محمد بن يحيى الزهري ، قال : حدثنا : عبد الوهاب بن موسي الزهري ، حدثنا : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) نزل إلى الحجون كئيباً حزيناً ، فأقام به ما شاء ربه - عز وجل - ، ثم رجع مسروراً ، فقلت : يا رسول الله (ص) نزلت إلى الحجون كئيباً حزيناً ، فأقمت به ما شاء الله ، ثم رجعت مسروراً ؟ ، قال : سألت ربي عز وجل ، فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردها.
________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 59 ) - الهامش

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- روي الطبراني ، وإبن شاهين ، عن عائشة : أن النبي (ص) نزل بالحجون كئيباً حزيناً ، وفي رواية وهو باك حزين فأقام به ما شاء الله ، ثم رجع مسرور ، قال يخاطب عائشة : سألت ربي فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردها ، أي إلى ما كانت عليه من الموت ، وقد جزم العلماء بأن أبويه (ص) ناجيان وليسا في النار بل في الجنة.

________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 258 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏ذكر ما جاء في إيمان أمه (ص) بعد موتها : عن عائشة (ر) أن النبي (ص) نزل الحجون كئيباً حزيناً ، فأقام به ما شاء الله عز وجل ثم رجع مسروراً ، قال : سألت ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردها ، رويناه من حديث أبي عزية محمد بن محمد بن يحيى الزهري.




( أهل الفترة )

عدد الروايات : ( 19 )

المصطلحات - إعداد مركز المعجم الفقهي - رقم الصفحة : ( 1928 )

- أهل الفترة - ( Interval between two prophets ) : الناس الذي أوجدهم الله تعالى من بعد عيسى (ع) ، إلى مبعث رسول الله (ص) ، وماتوا قبل البعثة.

________________________________________

الشنقيطي - أضواء البيان - سورة بني إسرائيل - قوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 67 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وهذه الآيات التي ذكرنا وأمثالها في القرآن تدل على عذر أهل الفترة بأنهم لم يأتهم نذير ولو ماتوا على الكفر ، وبهذا قالت جماعة من أهل العلم.

________________________________________

السيوطي - الحاوي للفتاوي - الفتاوي الحديثية - كتاب البعث - مبحث المعاد - مسالك الحنفا في والدي المصطفى
- رقم الصفحة : ( 244 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- مسألة : الحكم في أبوي النبي (ص) أنهما ناجيان وليسا في النار ، صرح بذلك جمع من العلماء ، ولهم في تقرير ذلك مسالك : المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ، ولا تعذيب قبلها ، لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت أئمتنا الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً ، وأنه لا يقاتل حتى يدعى إلى الإسلام ، وأنه إذا قتل يضمن بالدية والكفارة ، نص عليه الإمام الشافعي (ر) وسائر الأصحاب ، بل زاد بعض الأصحاب وقال : إنه يجب في قتله القصاص ، ولكن الصحيح خلافه ، لأنه ليس بمسلم حقيقي ، وشرط القصاص المكافأة ، وقد علل بعض الفقهاء كونه إذا مات لا يعذب بأنه على أصل الفطرة ، ولم يقع منه عناد ، ولا جاءه رسول فكذبه ، وهذا المسلك أول ما سمعته في هذا المقام الذي نحن فيه من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي ، فإنه سئل عن والد النبي (ص) هل هو في النار ؟ فزأر في السائل زأرة شديدة ، فقال له السائل : هل ثبت إسلامه ؟ فقال : إنه مات في الفترة ، ولا تعذيب قبل البعثة.

- ونقله سبط إبن الجوزي في كتاب مرآة الزمان عن جماعة ، فإنه حكى كلام جده على حديث إحياء أمه (ص) ، ثم قال ما نصه : وقال قوم : قد قال الله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، والدعوة لم تبلغ أباه وأمه ، فما ذنبهما ، وجزم به الآبي في شرح مسلم ، وسأذكر عبارته ، وقد ورد في أهل الفترة أحاديث ، أنهم يمتحنون يوم القيامة ، وآيات مشيرة إلى عدم تعذيبهم.

- وإلى ذلك مال حافظ العصر شيخ الإسلام أبو الفضل بن حجر في بعض كتبه ، فقال : والظن بآله (ص) - يعني الذين ماتوا قبل البعثة - أنهم يطيعون عند الامتحان إكراما له (ص) ، لتقر بهم عينه ، ثم رأيته قال في الإصابة : ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة ، ومن ولد أكمه أعمى أصم ، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ، ونحو ذلك ، أن كلا منهم يدلي بحجة ويقول : لو عقلت أو ذكرت لآمنت ، فترفع لهم نار ويقال : إدخلوها ، فمن دخلها كانت له برداً وسلاماً ، ومن إمتنع أدخلها كرهاً ، هذا معنى ما ورد من ذلك ، قال : وقد جمعت طرقه في جزء مفرد قال : ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعاً فينجو ، إلاّ أبا طالب ، فإنه أدرك البعثة ولم يؤمن ، وثبت أنه في ضحضاح من نار ، وقد جعلت قصة الامتحان داخلة في هذا المسلك ، مع أن الظاهر أنها مسلك مستقل ، لكني وجدت ذلك لمعنى دقيق لا يخفى على ذوي التحقيق


________________________________________

العظيم آبادي - عون المعبود - سنن أبي داود - كتاب الجنائز - باب في التعزية - رقم الصفحة : ( 302 )

الحاشية رقم : 1

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي ، وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف ، إنتهى كلام السيوطي.

________________________________________

جلال الدين السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 168 )

- أخرج عبد الرزاق ، وإبن جرير ، وإبن المنذر ، وإبن أبي حاتم عن أبي هريرة (ر) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة المعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن أدخلوا النار فيقولون : كيف ولم تأتنا رسل قال : وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال أبو هريرة (ر) : إقرؤا إن شئتم : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.


________________________________________

جلال الدين السيوطي - شرح سنن النسائي - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 28 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف.

________________________________________

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.

________________________________________

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ويمكن الجواب بأن ما في الصحيح كان أولاً ثم أحياهما الله تعالى حتى آمنا به (ص) معجزة له وخصوصية لهما في نفع إيمانهما به بعد الموت على أن الصحيح عند الشافعية من الأقوال أن أهل الفترة ناجون ، وقد ألف كثير من العلماء في إسلامهما شكر الله سعيهم ، منهم الحافظ السخاوي فإنه قال في المقاصد : وقد كتبت فيه جزءاً والذي أراه الكف عن هذا إثباتاً ونفياً ، وقال في الدرر : أخرجه بعضهم بإسناد ضعيف ، وما أحسن قول حافظ الشام إبن ناصر الدين :

حبا الله النبي مزيد الفضل * على فضل وكان به رؤوفا
فأحيا أمه وكذا أباه * لإيمان به فضلاً لطيفا
فسلم فالقديم بذا قدير * وإن كان الحديث به ضعيفا

________________________________________

عبدالرزاق الصنعاني - تفسير القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 374 )

- عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار قال فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال : ثم قال أبو هريرة إقرؤوا إن شئتم : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 75 ) - الهامش

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال الزرقاني : ولا يدع أن يكون الأبوان الشريفان للنبي (ص) كالقسم الأول لأهل الفترة ، أعني زيد بن عمرو إبن نفيل ، وقس بن ساعدة ، بل الأبوان أولى من ذلك.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 175 / 177 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي عليه أكثر أهل السنة والجماعة أنه لا يجب ذلك إلاّ بإرسال الرسل ومن المقرر أن العرب لم يرسل إليهم رسول بعد إسماعيل ، فإن إسماعيل إنتهت رسالته بموته كبقية الرسل لأن ثبوت الرسالة بعد الموت من خصائص نبينا محمد (ص) ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم وإن غيروا أو بدلوا أو عبدوا الأصنام والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر أي من غير أو بدل أو عبدالأصنام مؤولة أو خرجت مخرج الزجر للحمل على الإسلام.

- وأما قول الفخر الرازي لم تزل دعوة الرسل إلى التوحيد معلومة ، فجوابه أن كل رسول إنما أرسل إلى قوم مخصوصين فمن لم يرسل إليه لا يعذب وجواب ما صح من تعذيب أهل الفترة أنها أخبار آحاد فلا تعارض القطع أو يقصر التعذيب على ذلك الفرد بخصوصه أي حيث لا يقبل التأويل كما تقدم هذا كلامه هذا ، وقد جاء أنهم أي أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة.

- قال الحافظ إبن حجر : فالظن بآله (ص) يعني الذين ماتوا قبل البعثة أنهم يطيعون عند الإمتحان إكراماً له (ص) لتقر عينه ، ويرجو أن يدخل عبد المطلب الجنة في جماعة من يدخلها طائعاً.

- ومما إستدل به الحافظ السيوطي على أن أبويه (ص) ليسا في النار قال : لأنهما لو كانا في النار لكانا أهون عذاباً من أبي طالب لأنهما أقرب منه وأبسط عذراً ، لأنهما لم يدركا البعثة ولا عرض عليهما الإسلام فامتنعا ، بخلاف أبي طالب ، وقد أخبر الصادق (ص) أنه أهون أهل الناس عذاباً فليسا أبواه (ص) من أهلها قال : وهذا يسمى عند أهل الأصول دلالة الإشارة.

________________________________________

أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.

________________________________________

إبن عابدين - حاشية رد المختار - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وعليه حمل بعض المالكية ما صح من الأحاديث في تعذيب أهل الفترة ، بخلاف من لم يشرك منهم ولم يوحد بل بقي عمره في غفلة من هذا كله ففيهم الخلاف وبخلاف من إهتدى منهم بعقله كقس بن ساعده وزيد بن عمرو بن نفيل فلا خلاف في نجاتهم ، وعلى هذا فالظن في كرم الله تعالى أن يكون أبواه (ص) من أحد هذين القسمين ، بل قيل : إن آباءه (ص) كلهم موحدون ، لقوله تعالى : وتقلبك في الساجدين , ( الشعراء : 219 ) ، لكن رده أبو حيان في تفسيره بأنه قول الرافضة ، ومعنى الآية : وترددك في تصفح أحوال المتهجدين ، فافهم .

________________________________________

النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 132 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله جل وعز : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا , ( آية : 15 ) ، روى معمر ، عن إبن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريره قال : إذا كان يوم القيامة ، جمع الله أهل الفترة ، والمعتوه ، والأصم ، والأبكم ، والأخرس ، والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ، فأرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار ، فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله عليهم رسولا ، فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، ثم قرأ أبو هريرة : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقال غيره : يوم القيامة ليس بيوم تعبد ولا محنة ، فيرسل إلى أحد رسول ، ولكن معنى الآية : وما كنا معذبين أحداً في الدنيا بالإهلاك ، حتى نبعث رسولاً.

________________________________________

إبن حزم - الأحكام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 55 )

- حدثنا : أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي ، ثنا : إبن مفرج ، ثنا : محمد بن أيوب الرقي ، أنبأ : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، ثنا : محمد بن المثنى ، ثنا : معاذ بن هشام الدستوائي ، ثنا : أبو علي قتادة ، عن الأسود بن سريع ، عن النبي (ص) قال : يعرض على الله تبارك وتعالى الأصم الذي لا يسمع شيئا ، والأحمق والهرم ، ورجل مات في الفترة ، فيقول الأصم : رب جاء الاسلام وما أسمع شيئا ، ويقول الأحمق : رب جاء الإسلام وما أعقل شيئا ، ويقول الذي مات في الفترة : رب ما أتاني لك من رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه ، فيرسل الله تعالى إليهم : إدخلوا النار ، فوالذي نفسي بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً.

________________________________________

السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 227 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أنه قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والأخرس والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ( فيؤجج ) لهم ناراً ، فيقول : إدخلوها ، فيقولون : كيف ندخلها ، ولم تبعث إلينا رسولاً ؟ ! ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله إليهم رسولاً ، فيطيعه من علم الله أنه يطيعه ، ويعصيه من علم الله أنه يعصيه ، فيفصل بينهم على ذلك.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 251 / 253 / 255 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقد ورد في أهل الفترة أحاديث كثيرة أنهم موقوفون إلى أن يمتحنوا يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار ، والمصحح منها ثلاثة : الأول ، حديث الأسود إبن سريع (ر) أن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل أصم لا يسمع شيئا ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة.

- وذكر الحافظ عماد الدين إبن كثير (ر) قصة الامتحان أيضا في والدي رسول الله (ص) وسائر أهل الفترة ، وقال : إن منهم من يجيب ومنهم من لا يجيب إلاّ أنه لم يقل إن الظن في أبوي النبي (ص) أن يجيبا ، ولا شك أن الظن بهما أن يوفقهما الله تعالى حينئذ للإجابة ، لشفاعة النبي (ص) ، كما رواه تمام في فوائده بسند ضعيف من حديث إبن عمر مرفوعاً : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي.

- فإن أهل الفترة ثلاثة أقسام : الأول من أدرك التوحيد ببصيرته ، ثم من هؤلاء من لم يدخل في شريعة كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل ، ومنهم من دخل في شريعة حق قائمة الرسم كتبع وقومه.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 388 )

- الثامنة والأربعون : وبأن وردت أحاديث في أن أهل الفترة يمتحنون به يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوه عند الامتحان ، لتقر بهم عينه .

________________________________________

الهيثمي - موارد الضمآن - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 67 )

1827 - أخبرنا : عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الأحنف . عن الأسود بن سريع ، عن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل أصم ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة.





( الشفاعة النبي (ص) لأبويه (ع) )

عدد الروايات : ( 17 )

مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - تفسير سورة بني إسرائيل - صفة حوض الكوثر - رقم الحديث : ( 3437 )

3342 - ‏حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا : يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا : عبد الرحمن بن المبارك العبسي ، ثنا : الصعق بن حزن ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عمير ، عن أبي وائل ، عن إبن مسعود (ر) قال : جاء إبنا مليكة وهما من الأنصار فقال : يا رسول الله إن أمنا تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أمنا قال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله (ص) فرجعا قال : إن أمي مع أمكما ، فقال : منافق من الناس لي ما يغنى هذا عن أمه إلاّ ما يغنى إبنا مليكة عن أمهما ، ونحن نطأ عقبيه ، فقال رجل شاب من الأنصار : لم أر رجلا كان أكثر سؤالا لرسول الله (ص) منه : يا رسول الله أرى أبواك في النار ، فقال : ما سألتهما ربى فيعطيني فيهما وإنى لقائم يومئذ المقام المحمود .... هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وعثمان إبن عمير هو إبن اليقظان.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 284 )

- وأخرج إبن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وتعقبه الذهبي ، عن إبن مسعود (ر) قال : جاء إبنا مليكة وهما من الأنصار فقالا : يا رسول الله إن أمنا كانت تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أمنا ، فقال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله (ص) فرجعا فقال : إلاّ أن أمي مع أمكما ، فقال منافق من الناس : أما ما يغنى هذا عن أمه إلاّ ما يغنى إبنا مليكة عن أمهما ونحن نطأ عقبيه ، فقال شاب من الأنصار : لم أر رجلاً كان أكثر سؤلاً لرسول الله (ص) منه : يا رسول الله وأين أبواك ، فقال رسول الله (ص) : ما سألتهما ربى فيطيعني فيهما ، وفى لفظ : فيطعمني فيهما وأني لقائم يومئذ المقام المحمود.

________________________________________

السيوطي - فيض القدير في شرح الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

4605 - سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها ، وفي رواية فأعطاني ذلك ، وهذا يوافقه ما أخرجه إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس في قوله تعالى ‏‏: ولسوف يعطيك ربك فترضى‏‏ ، قال‏‏ :‏‏ من رضى محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ، ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بني هاشم والمطلب أو فاطمة وعليّ وأبناهما أو زوجاته لكن تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهداً لدخول أبويه الجنة قال ‏‏:‏‏ وعموم اللفظ وإن طرقه الإحتمال معتبر قال ‏‏:‏‏ وتوجيهه أن أهل الفترة موقوفون إلى الإمتحان بين يدي الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة عصى ودخل النيران قال ‏‏:‏‏ وفي خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجي لأبويه الشفاعة وليست إلاّ إلى التوفيق عند الإمتحان.


________________________________________

السيوطي - الخصائص الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- أخرج تمام في فوائده وإبن عساكر ، عن إبن عمر قال : قال (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ، وقد تقدم الحديث من أسنى المطالب.

________________________________________

السيوطي - التعظيم والمنة - رقم الصفحة : ( 25 )

- أخرج إبن الجوزي بإسناده عن علي (ع) مرفوعاً : هبط جبرئيل (ع) علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد.

________________________________________

عمر بن شاهين - ناسخ الحديث ومنسوخه - رقم الصفحة : ( 591 )

653 - حدثنا : يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا : إبراهيم بن سعيد ، وزهير إبن محمد - وله اللفظ - ، قال : حدثنا : عبد الرحمن بن المبارك ، قال : حدثنا : الصعق بن حزن ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عمير ، عن أبي وائل ، عن إبن مسعود قال :جاء إبنا ملكية فقالا : يا رسول الله ، إن أمنا كانت تكرم الضيف وقد ولدت في الجاهلية ، فأين أمنا ؟ فقال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما ، فدعاهما رسول الله (ص) فقال : إلا أن أمي مع أمكما ، فقال منافق من الناس ، أو ما يغني هذا عن أمه إلاّ ما يغني إبنا ملكيه عن أمهما ؟ فقال شاب من الأنصار : يا رسول الله (ص) ، أين أبوك ؟ قال : فقال له رسول الله (ص) : ما سألتهما ربي فيعطيني فيهما.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 412 )

39109 - ما سألتهما يعني أبويه ربي فيعطيني فيهما ، وإني لقائم يومئذ المقام المحمود يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرجل من تضايقه لسعة ما بين السماء والأرض ، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا ، فيكون أول من يكسى إبراهيم فيقول الله : إكسوا خليلي ! فيؤتى بربطتين بيضاوين من رباط الجنة فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ، ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله مقاماً لا يقوم فيه غيري ، يغبطني فيه الأولون والآخرون ، ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي يجري في حال من المسك ورضراض نباته قضبان الذهب ، ثمارها اللؤلؤ والجوهر ، شرابه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ، ومن حرمه لم يرو بعدها.

________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 19 / 20 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن عمران بن حصين (ر) قال قال رسول الله (ص) : سألت ربى أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.

- وعن علي (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.

- عن إبن عمر (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وإتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.

________________________________________

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- روي عنه (ص) إن قال : إن الله عز وجل وعدني في أربعة في أبي وأمي وعمي ، وأخ كان لي في الجاهلية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 382 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

‏- وفي لفظ عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي في الجاهلية يعني أخاه من الرضاعة وهو إبن حليمة السعدية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 47 / 48 )

- وفى لفظ عن إبن عمر قال قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبى وأمي وعمى أبى طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية يعنى أخاه من حليمة كما في رواية تأتى.

أقول : يجوز أن يكون ذكر شفاعته لأبويه كان قبل إحيائهما وإيمانهما به كما قدمناه جواباً عن نهيه عن الإستغفار لهما ، والله أعلم ، وفى لفظ آخر : شفعت في أبى وعمى أبى طالب ، وأخي من الرضاعة يعنى من حليمة ليكوونوا من بعد البعث هباء.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى وارشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 253 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى الحاكم وصححه ، عن إبن مسعود (ر) : أن رسول الله (ص) سئل عن أبويه فقال : ما سألتهما ربي وإني لقائم يومئذ المقام المحمود ، فهذا تلويح بأنه يرجى لهما الخير عند قيامه المقام المحمود ، وذلك بأن يشفع لهما ليوفقا للطاعة عند الإمتحان ، ولا شك في أنه (ص) يقال له عند قيامه في ذلك المقام : سل تعط وإشفع تشفع ، كما الأحاديث الصحيحة ، فإذا سأل ذلك أعطيه.

- وينضم إلى ذلك ما رواه أبو سعد النيسابوري في : شرف المصطفى ، وعمر الملا في سيرته عن عمران بن حصين مرفوعاً : سألت ربي أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي , فأعطاني ذلك ، وروى إبن جرير ، عن إبن عباس في قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : من رضا محمد (ص) أن لا يدخل أحداً من أهل بيته النار.

________________________________________

إبن الجوزي - الموضوعات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 282 / 283 )

إبن الجوزي يضعف الرواية لوجود بالسند رافضي ( لمحمد وآل محمد )

- أخبرت عن أبي الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل العلوي ، قال أنبأنا : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الحسنى ، قال حدثنا : زيد بن حاجب ، قال حدثنا : محمد بن عمار العطار ، قال حدثني : علي بن محمد بن موسى الغطفاني ، قال حدثنا : محمد إبن هارون العلوي ، قال حدثني : محمد بن علي بن حمزة العباسي ، قال حدثني : أبي قال حدثنا : علي بن موسى بن جعفر ، قال حدثني : أبي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله (ص) : هبط على جبريل فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ، ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك ، فقال يا جبريل بين لي ، فقال أما الصلب فعبد الله وأما البطن فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر فعبد يعنى عبد المطلب وفاطمة بنت أسد ، هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده كما ترى ، قال بعض حفاظ خراسان : كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي رافضياً غالياً.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

211 - سألت ربي أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيها.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

939 - وعن عمران بن حصين قال : قال رسول الله (ص) : سألت ربي أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيه.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 331 )

969 - عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه (ع) ، عن علي (ع) قال : نزل جبرائيل (ع) فقال : يا رسول الله إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك.

________________________________________

إبن أبي الحديد المعتزلي - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 31 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال رسول الله (ص) : قال لي جبرائيل : إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، إلى آخره.






( وأجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام )

عدد الروايات : ( 6 )

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة إبراهيم - تفسير قوله تعالى :
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 751 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... وقد أخرج إبن جرير ، عن مجاهد في قوله : وإذ قال إبراهيم ، الآية ، قال : فإستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وإستجاب الله له ، وجعل هذا البلد آمناً ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه فأراه مناسكه وتاب عليه.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر) في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- وأخرج عن سفيان بن عيينة قال ‏:‏ لم يعبد أحد من ولد إسماعيل الأصنام لقوله‏ :‏ ‏‏واجنبني وبني أن نعبد الأصنام‏ ،‏ قيل‏:‏ فكيف لم يدخل ولد إسحق وسائر ولد إبراهيم‏؟‏ قال‏:‏ لأنه دعا لأهل هذا البلد أن لا يعبدوا الأصنام ودعا لهم بالأمن‏ ،‏ فقال ‏:‏ ‏‏اجعل هذا البلد آمنا‏ ،‏ ولم يدع لجميع البلدان بذلك‏ ، وقال ‏:‏ ‏‏واجنبني وبني أن نعبد الأصنام‏ فيه وقد خص أهله.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- وأخرج إبن المنذر ، عن إبن جريج (ر) في قوله : رب إجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ، قال : فلن يزال من ذرية إبراهيم (ع) ناس على الفطرة يعبدون الله تعالى حتى تقوم الساعة.


________________________________________

الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 299 )

19002 - ‏وكذلك كان مجاهد يقول : حدثني المثنى ، قال : ، ثنا : أبو حذيفة ، قال : ، ثنا : شبل ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبني أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده ، قال : فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته.

________________________________________

النسفي - تفسير النسفي - سورة إبراهيم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏عن إبن عباس (ر) : لا يزال من ولد إبراهيم ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة.






( آمنة بن وهب (ع) الموحدة )

عدد الروايات : ( 1 )

الصالحي الشامي - سبل الهادي والرشاد - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 121 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى أبو نعيم ، عن أم سماعة بنت أبي رهم ، عن أمها قالت : شهدت آمنة بنت وهب في علتها التي ماتت فيها ، ومحمد غلام يفع له خمس سنين عند رأسها ، فنظرت إلى وجهه ثم قالت :

بارك فيك الله من غلام * يا إبن الذي من حومة الحمام
نجا بعون الملك المنعام * فودي غداة الضرب بالسهام
بمائة من إبل سوام * إن صح ما أبصرت في منامي
فأنت مبعوث إلى الأنام * من عند ذي الجلال والإكرام
تبعث في الحل وفي الحرام * تبعث بالتحقيق والإسلام
دين أبيك البر إبراهام * تبعث بالتخفيف والإسلام
أن لا تواليها مع الأقوام * فالله أنهاك عن الأصنام

ثم قالت :

كل حي ميت ، وكل جديد بال ، وكل كبير يفنى ، وأنا ميتة ، وذكري باق ، وقد تركت خيراً ، وولدت طهراً.

ثم ماتت ، وكنا نسمع نوح الجن عليها فحفظنا من ذلك :

نبكي الفتاة البرة الأمينة * ذات الجمال العفة الرزينة
زوجة عبد الله والقرينة * أم نبي الله ذي السكينة
وصاحب المنبر بالمدينة * صارت لدى حفرتها رهينه
لو فوديت لفوديت ثمينه * وللمنايا شفرة سنينه
لا تبقي ظعانا ولا ظعينة * إلا أتت وقطعت وتينه
أما هلكت أيها الحزينة * عن الذي ذو العرش يعلي دينه
فكلنا والهة حزينه * نبكيك للعطلة أو للزينة
وللضعيفات وللمسكينة





( فلم إجد بني أب أفضل من بني هاشم )

عدد الروايات : ( 13 )

القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الثالث فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها بعظيم قدره عند ربه ومنزلته وما خصه به في الدارين من كرامته (ص) - الفصل الأول مكانته (ص) -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 216 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... ومن حديث أنس (ر) : أنا أكرم ولد آدم على ربى ولا فخر ، وفى حديث إبن عباس ، أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر ، وعن عائشة (ر) عنه (ص) : أتاني جبريل (ع) فقال : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلاً أفضل من محمد ، ولم أر بنى أب أفضل من بنى هاشم.


________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب ذكر نسبه الشريف - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 367 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وروى الحاكم والبيهقي أيضا : من حديث موسى بن عبيدة قال : ، حدثنا : عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي أسامة ، أو أبي سلمة ، عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل (ع) ، قلبت الأرض من مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأنعام - تفسير قوله تعالى : وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 333 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏وفي الحديث أيضا المروي عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، رواه الحاكم والبيهقي.


________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 194 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وروى الحاكم والبيهقي أيضا من حديث موسى بن عبيدة ، حدثنا : عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي أسامة أو أبى سلمة ، عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل : قلبت الأرض من مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بنى أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

عمرو بن أبي عاصم - كتاب السنة - رقم الصفحة : ( 618 )

1278 - ثنا : محمد بن المثنى بن عبيد ، ثنا : بهلول بن المورق السامي ، حدثنا : موسى بن عبيدة ، حدثني : عمرو بن عبد الله بن نوفل من بني عدي بن كعب ، عن محمد بن مسلم الزبيري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل (ع) : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد (ص) ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

6074 - قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 409 )

31913 - قال لي جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 451 )

32121 - إن الله تعالى إختار العرب فإختار منهم كنانة والنضر بن كنانة ، ثم إختار منهم قريشاً ، وإختار من قريش بني هاشم ، ثم إختارني من بني هاشم .

- ابن سعد ، ق وحسنه ، عن محمد بن علي معضلاً ، قال لي جبرئيل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، الحاكم في الكنى وابن عساكر - عن عائشة ، وصحح.

________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 14 )

- ‏عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال جبريل (ع) قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد أفضل من محمد (ص) ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بنى أب أفضل من بني هاشم ، أخرجه أحمد في المناقب.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 212 )

- وخرج البيهقي ، من حيث عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) قال : قال لي جبريل (ع) : قبلت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 236 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وعن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال جبريل قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد أفضل من محمد ، ولم أجد بني أب أفضل من بني هاشم. رواه الطبراني والبيهقي وإبن عساكر ، قال الحافظ في أماليه : لوامح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- ‏( 248 ) - قال لي جبرئيل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، للحاكم وإبن عساكر عن عائشة ، وفي ذخائر العقبى : أخرجه أحمد في المناقب والمخلص الذهبي ، والمحاملي ، والسمرقندي ، وابن الجراح عن عائشة؟..

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 108 )

( 304 ) - وعن عائشة مرفوعاً : قال جبرائيل : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد (ص) ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، أخرجه أحمد في المناقب ، والمخلص الذهبي والمحاملي والسمرقندي وإبن الجراح.





( لا تسبوا مضر ولا ربيعة ولا إلياس فإنهم كانوا مسلمين )

عدد الروايات : ( 16 )


صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب مبعث النبي (ص)

تم الإستدلال بصحيح البخاري فقط لإثبات سلالة النبي (ص) تصل الى ( إلياس ومضر )

- باب مبعث النبي (ص) : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.




إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب مبعث النبي (ص) - رقم الصفحة : ( 201 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قوله : ( إبن عدنان ) بوزن فعلان من العدن تقول : عدن أقام ، ‏وقد روى أبو جعفر بن حبيب في تاريخه المحبر من حديث إبن عباس قال : كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على ملة إبراهيم ، فلا تذكروهم إلاّ بخير ، وروى الزبير بن بكار من وجه آخر مرفوعاً : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، وله شاهد عند إبن حبيب من مرسل سعيد بن المسيب.


________________________________________

أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة المؤمنون -
تفسير قوله تعالى : أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 414 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... وروي : لا تسبوا مضر ، ولا ربيعة ، ولا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مرة ولا قساً ، وذكر أنهم كانوا مسلمين ، وأن تبعا كان مسلماً ، وكان على شرطه سليمان بن داود وبخهم ، ثالثاً : بأنهم يعرفون محمداً (ص) ) وصحة نسبة وحلوله في سطة هاشم وأمانته وصدقه وشهامته وعقله وإتسامه بأنه خير فتيان قريش.


________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 58 )

117 - قال : أخبرنا : خالد بن خداش ، أخبرنا : عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الله بن خالد ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم.

________________________________________

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل العرب

1477 - حدثنا : عبد الله قال : حدثني : أبي ، قثنا : عبد اللّه بن يزيد ، قثنا : سعيد ، يعني : إبن أبي أيوب قال : حدثني : عبد اللّه بن خالد ، عن عبد اللّه بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول اللّه (ص) قال : لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم ، وإن أول دين إبراهيم لعمرو بن لحي بن قمعة بن خندف ، وقال : رأيته يجر قصبه في النار.

________________________________________

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 736 )

9793 - لا تسبوا مضر ، فإنه كان قد أسلم.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 59 )

33987 - لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم ، إبن سعد - عن عبد الله إبن خالد مرسلاً.

________________________________________

السيوطي - مسالك الحنفا - رقم الصفحة : ( 33 )

- وقد أخرج إبن حبيب في تاريخه ، عن إبن عباس (ر) ، قال : كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على دين إبراهيم (ع) ، فلا تذكروهم إلاّ بخير.

________________________________________

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 519 )

9793 - لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى : قال إبن دحية : سمي به لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية سبق منها أنموذج.

- وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء ، وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.

- قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 289 )

- ‏قال السيهلي : ويذكر عن النبي (ص) أنه قال : لا تسبوا الياس فإنه كان مؤمناًً ، إنتهى ، وسيأتي لهذا مزيد بيان في ترجمة مضر ، وذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي (ص) بالحج ، وهو أول من أهدى إلى البيت البدن.

________________________________________

السهيلي - الروض الأنف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 10 )

- ‏يذكر عن النبي (ص) أنه قال : لا تسبوا الياس فإنه كان مؤمناً ، وذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي (ص) بالحج.

________________________________________

إبن الدمشقي - جواهر المطالب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

- ‏إبن خزيمة بن مدركة بن إلياس ، ويذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية رسول الله (ص) بالحج ، وهو أول من أهدى البدن للبيت.

________________________________________

العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 68 )

- ‏وقال إبن حبيب ، حدثنا : أبو جعفر ، عن أبي جريج ، عن عطاء ، عن إبن عباس قال : مات أدد والد عدنان ، وعدنان ومعد وربيعة ومضر وقيس غيلان وتميم وأسد وضبة على الإسلام على ملة إبراهيم (ع) ، فلا تذكروهم إلاّ كما يذكر به المسلمون.

- وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله قال : لا تسبوا مضر فإنه كان مسلماً على ملة إبراهيم (ع).

- وعند الزبير بن بكار من حديث ميمون بن مهران عن إبن عباس يرفعه : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، وقال رسول الله : إذا إختلف الناس فالحق مع مضر.

________________________________________

الزيعلي - تخريج الأحاديث والآثار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 404 )

834 - الحديث السابع ، قال النبي (ص) : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قيساً فإنه كان مسلماً ، ولا تسبوا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الإسلام ، وما شككتم فيه من شيء فلا تشكوا في أن تبعاً كان مسلماً.

- قلت في أول الروض الأنف للسهيلي قال وفي الحديث المرفوع : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مؤمنين ، ذكره الزبير بن بكار.

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

- ‏وفي الخبر : لا تسبوا مضر ، وربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قساً فإنه كان مسلماً ، ولا تسبوا الحرث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الإسلام ، وما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن تبعاً كان مسلماً ، وروي أن ضبة بن أدكان مسلماً وكان على شرطة سليمان بن داود عليهما السلام .

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 27 )

- وفي رواية : لا تسبوا مضر فإنه كان على ملة إبراهيم ، وفي حديث غريب : لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إسماعيل ، وما حفظ عنه من يزرع شرا يحصد ندامة.





( خلاصة الأدلة على إيمان أبوي النبي (ص) )

عدد الأدلة : ( 10 )

- وأخيراً بلغنا لنهاية المطاف ووصلنا ليقين تام بأن أبوي النبي (ص) قد ماتا مؤمنين موحدين على ملة آباءهم إبراهيم وإسماعيل (ع) وذلك بموجب هذه الأدلة القطعية :

( 1 ) : الدليل الأول : الكرامات التي حصلت للسيدة آمنه (ع) في حملها وولادتها المباركة

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب قدم نبوته (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 223 )

13847 - وفي رواية‏ :‏ ‏‏وبشارة عيسى قومه‏ : رواه أحمد بأسانيد والبزار والطبراني بنحوه وقال : سأحدثكم بتأويل ذلك دعوة إبراهيم دعا وإبعث فيهم رسولاً منهم ، وبشارة عيسى بن مريم قوله ومبشراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد ، ورؤيا أمي التي رأت في منامها أنها وضعت نورا أضاءت منه قصور الشام ، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان.


التحليل الموضوعي :

( 1 ) - هل الكرامات عادة تحصل لأولياء الله الصالحين والمؤمنين , أم تحصل للكفار وأهل النار والمشركين ؟ ، سوال لو أجاب عليه المعاند لأبصر نور الحق المبين بسرعة البرق.

________________________________________

( 2 ) : الدليل الثاني : تقلب النبي (ص) في الساجدين والأرحام المطهرة والأصلاب الطيبة

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب التفسير - سورة طسم الشعراء -
الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

11247 - عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً ، رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة‏.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

- ‏وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة ، إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.


________________________________________

الكناني - نظم المتناثر - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أحاديث : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري .... أنها بالغة مبلغ التواتر.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قول الله تعالى : إنما المشركون نجس ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر نجس ، والنبي (ص) ولد من أرحام مطهرة وأصلاب طيبة.
( 2 ) - قول الله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر يسجد لصنم ، فمن المستحيل أن يمدح الله بكتابه الكريم الساجد للصنم.
( 3 ) - إجماع الروايات بأن النبي (ص) ولد من أرحام طاهرة وأصلاب طيبة ، فمن المستحيل عقلاً ونقلاً بأن هذه الأرحام والأصلاب المقصودة بالروايات هي أصلاب وأرحام الكفار والمشركين.

________________________________________

( 3 ) : الدليل الثالث : هل نكاح الكافر بالكافرة كنكاح الإسلام ؟!

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في كرامة أصله (ص) - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

13821 - ‏وعن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ما ولدني من سفاح الجاهلية شئ وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، رواه الطبراني ، عن المديني ، عن أبي الحويرث ولم أعرف المديني ولا شيخه ، وبقية رجاله وثقوا.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قول النبي (ص) : وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام ، فالنبي (ص) لا ينطق عن الهوى إن هو وحي يوحى ، فكل ما يقوله وحي من الله تعالى.

________________________________________

( 4 ) : الدليل الرابع : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدلهم عذابا مهينا

الحطاب الرعيني - مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل - باب الردة - مسألة رجل قال إن أبا النبي في النار -
الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 386 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏مسألة : قال الشيخ جلال الدين السيوطي في مسالك الحنفا في والدي المصطفى ، قال : نقلت من مجموع بخط الشيخ كمال الدين الشمبني والد شيخنا الشيخ تقي الدين ما نصه : سئل القاضي أبو بكر بن العربي عن رجل قال : إن أبا النبي (ص) في النار فأجاب بأنه ملعون ، لأن الله تعالى قال : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ، قال : ولا أذى أعظم من أن يقال في أبيه أنه في النار ، إنتهى بلفظه والله أعلم.


التحليل الموضوعي :

( 1 ) - هل هناك إيذاء أكبر للنبي (ص) من تكفير وإخراج والديه من الملة وإدخالهم النار.
( 2 ) - الآية القرآنية واضحة وتشمل كل ما يؤذي النبي (ص) يدخل تحت لعنة وعذاب الله دون تحديد الكم والكيف.

________________________________________

( 5 ) : الدليل الخامس : والدي النبي (ص) من أهل الفترة

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.

________________________________________

أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - طالما أبوى النبي (ص) آمنه وعبدالله ، كانوا من أهل الفترة فهم ناجون بناء على ما ورد من أحاديث وروايات في هذا الشان.

________________________________________

( 6 ) : الدليل السابع : شفاعة النبي (ص) لوالديه ، ووعد الله النبي (ص) بحرمة النار على الصلب والبطن الذي حمله

السيوطي - الخصائص الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- أخرج تمام في فوائده وإبن عساكر ، عن إبن عمر قال : قال (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ، وقد تقدم الحديث من أسنى المطالب.
________________________________________

السيوطي - التعظيم والمنة - رقم الصفحة : ( 25 )

- أخرج إبن الجوزي بإسناده عن علي (ع) مرفوعاً : هبط جبرئيل (ع) علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( آل عمران : 88 ) ، هل الشفاعة تشمل الكفار والمشركين بموجب الآية الكريمة ؟!.

________________________________________

( 7 ) : الدليل السابع : دعوة خليل الله إبراهيم (ع) في ذريته

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر) في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - اليس دعاء الأنبياء مستجاب.

________________________________________

( 8 ) : الدليل الثامن : أشعار السيدة : آمنة بنت وهب الموحدة

الصالحي الشامي - سبل الهادي والرشاد - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 121 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى أبو نعيم ، عن أم سماعة بنت أبي رهم ، عن أمها قالت : شهدت آمنة بنت وهب في علتها التي ماتت فيها ، ومحمد غلام يفع له خمس سنين عند رأسها ، فنظرت إلى وجهه ثم قالت :

بارك فيك الله من غلام * يا إبن الذي من حومة الحمام
نجا بعون الملك المنعام * فودي غداة الضرب بالسهام
بمائة من إبل سوام * إن صح ما أبصرت في منامي
فأنت مبعوث إلى الأنام * من عند ذي الجلال والإكرام
تبعث في الحل وفي الحرام * تبعث بالتحقيق والإسلام
دين أبيك البر إبراهام * تبعث بالتخفيف والإسلام
أن لا تواليها مع الأقوام * فالله أنهاك عن الأصنام

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - اللسان مرآة القلب ، والشعر منبعه القلب وناطقه اللسان؟.

________________________________________

( 9 ) : الدليل التاسع : شهادة جبريل (ع) بأن الله إختار بني هاشم كافضل الخلق

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

6074 - قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - فهل جبريل إختار بني هاشم من نفسه ، أم هو وحي من الله عز وجل من علمه اللدني الأزلي عن طهارة أجداد النبي (ص).

________________________________________

( 10 ) : الدليل العاشر : لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 519 )

9793 - لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى : قال إبن دحية : سمي به لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية سبق منها أنموذج.

- وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.

- قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - طالما مضر جد النبي (ص) من الموحدين فكيف أبناؤه وأحفاده كفار ومشركون؟!.



يتبع


رد مع اقتباس
قديم 2019/06/27, 10:32 PM   #4
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي

الوهابية يعتقدون بكفر جد النبي محمد ص واله /عبد المطلب


الرد

( مقام عبدالمطلب (ع) جد النبي (ص) ) لد ى الشيعة





عدد الروايات : ( 5 )

الشيخ المفيد - أوائل المقالات - رقم الصفحة : ( 45/46 )

- وإتفقت الإمامية على أن آباء رسول الله (ص) من لدن آدم إلى عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله - عز وجل - موحدون له ، وإحتجوا في ذلك بالقرآن والأخبار ، قال الله - عز وجل : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، قال رسول الله (ص) : لم يزل ينقلني من أصلاب الطاهرين ، إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا ، وأجمعوا على أن عمه أبا طالب - رحمه الله - مات مؤمناً ، وأن آمنة بنت وهب كانت على التوحيد ، وأنها تحشر في جملة المؤمنين ، وخالفهم على هذا القول جميع الفرق ممن سميناه بدء.

________________________________________

الشيخ المفيد - تصحيح إعتقادات الإمامية - رقم الصفحة : ( 139 )

- قال الله تعالى : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، يريد به : تنقله في أصلاب الموحدين ، وقال نبيه (ص) : ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات ، حتى أخرجني الله تعالى في عالمكم هذا ، فدل على أن آباءه كلهم كانوا مؤمنين.

________________________________________

المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 118 )

- وقال إمامهم الرازي في تفسيره : قالت الشيعة : إن أحداً من آباء الرسول (ص) وأجداده ما كان كافراً ، وأنكروا أن يقال : إن والد إبراهيم كان كافراً ، وذكروا أن آزر كان عم إبراهيم (ع) ، وإحتجوا على قولهم بوجوه : الأولى : أن آباء نبينا ما كانوا كفاراً ، ويدل عليه وجوه : منها : قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ، قيل : معناه إنه كان ينقل روحه من ساجد إلى ساجد ، وبهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ص) كانوا مسلمين ، فيجب القطع بأن والد إبراهيم كان مسلماً ، ومما يدل على أن أحداً من آباء محمد (ص) ما كانوا من المشركين.

________________________________________

الفيض الكاشاني - التفسير الصافي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 130/131 )

- في المجمع قال عن الزجاج : ليس بين النسابين إختلاف في أن إسم أبي إبراهيم تارح ، قال : وهذا يقوي ما قاله أصحابنا : إن آزر كان جد إبراهيم (ع) لأمه أو كان عمه ، من حيث صح عندهم أن آباء النبي (ص) إلى آدم (ع) كان كلهم موحدين ، وأجمعت الطائفة على ذلك ورووا عن النبي (ص) أنه قال : لم يزل ينقلني الله تعالى من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم ، هذا لم يدنسني بدنس الجاهلية ، ولو كان في آبائه كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله : إنما المشركون نجس.

________________________________________

الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 348 )

3 - وهناك روايات إسلامية مختلفة تؤكد هذا الأمر ، فقد جاء في حديث معروف عن رسول الله (ص) أنه قال : لم يزل ينقلني الله من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا لم يدنسني بدنس الجاهلية ، ولا شك أن أقبح أدناس الجاهلية هو الشرك وعبادة الأوثان ، أما القائلون أن أقبحها هو الزنا فلا يقوم على قولهم دليل ، خاصة وأن القرآن يقول : إنما المشركون نجس ( 1 ).

الهامش :
( 1 ) - يورد هذا الحديث كثيرون من مفسري الشيعة والسنة ، كالمرحوم الطبرسي في : مجمع البيان ، والنيسابوري في : تفسير غرائب القرآن ، والفخر الرازي في التفسير الكبير ، والآلوسي في تفسير : روح المعاني.





( وتقلبك في الساجدين )

عدد الروايات : ( 16 )

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب التفسير - سورة طسم الشعراء - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

11247 - عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً ، رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة‏.

________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في كرامة أصله (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

13819 - عن إبن عباس ‏: وتقلبك في الساجدين‏ ،‏ قال ‏:‏ من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب ذكر نسبه الشريف -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 364 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ثم أورد إبن عساكر من حديث أبي عاصم ، عن شبيب ، عن عكرمة ، عن إبن عباس في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ( الشعراء : 219 ) ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.


________________________________________

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الشعراء - تفسير قوله تعالى : فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين -
الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 171 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وتقلبك في الساجدين ، وروى البزار ، وإبن أبي حاتم من طريقين ، عن إبن عباس أنه قال في هذه الآية : يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي حتى أخرجه نبياً.


________________________________________

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الشعراء - قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 133 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏‏وتقلبك في الساجدين‏ ، ‏قال مجاهد وقتادة‏ :‏ في المصلين‏ ،‏ وقال إبن عباس‏ :‏ أي في أصلاب الآباء ، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبياً‏.


________________________________________

أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة الشعراء - تفسير قوله تعالى : وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون -
الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ( وتقلبك فى الساجدين ) : قالوا : فاحتمل الوجوه التي ذكرت ، وإحتمل أن يكون المراد أنه تعالى نقل روحه من ساجد إلى ساجد ، كما نقوله نحن ، فإذا إحتمل كل هذه الوجوه ، وجب حمل الآية على الكل ضرورة ، لأنه لا منافاة ولا رجحان ، وبقوله عليه الصلاة والسلام : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وكل من كان كافراً فهو نجس لقوله تعالى : إنما المشركون نجس.


________________________________________

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الشعراء -
تفسير قوله تعالى : وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 1070 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وأخرج إبن أبي عمر العدني في مسنده ، والبزار ، وإبن أبي حاتم ، والطبراني ، وإبن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس في قوله : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- وأخرج إبن أبي عمر العدني في مسنده ، والبزار ، وإبن أبي حاتم ، والطبراني ، وإبن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، عن مجاهد في قوله : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.


________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 25 )

24 - قال : وأخبرنا : الضحاك بن مخلد الشيباني ، عن شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن بن عباس في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي ومن نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً.


________________________________________

الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 287 )

11855 - حدثنا : أبو مسلم الكشي ، ثنا : أبو عاصم ، أنا : شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن بن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.


________________________________________

الرازي - تفسير الرازي - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 38 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- الحجة الأولى : أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً ويدل عليه وجوه : منها قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ، ( الشعراء : 218 ، 219 ) ، قيل معناه : إنه كان ينقل روحه من ساجد إلى ساجد وبهذا التقدير : فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ع) كانوا مسلمين ، وحينئذ يجب القطع بأن والد إبراهيم عليه السلام كان مسلماً.

________________________________________

السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 71 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله : وتقلبك في الساجدين ، أي : إذا صليت جماعة ، وعن إبن عباس معناه قال : أخرجه من صلب نبي إلى صلب نبي إلى صلب نبي هكذا إلى أن جعله نبياً ، فهذا معنى التقلب . والساجدون هم الأنبياء (ص).

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 255 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- منها : أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً ، ويدل عليه وجوه . أحدهما : قوله تعالى : الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ، قيل معناه : أنه كان ينقل نوره من ساجد إلى ساجد قال : وبهذا التقدير فالآية دالة على أن جميع آباء محمد (ص) كانوا مسلمين ، وحينئذ يجب القطع بأن والد إبراهيم ما كان من الكافرين إنما ذاك عمه ، أقصى ما في الباب أن يحمل قوله : وتقلبك في الساجدين ، على وجوه أخرى ، وإذا وردت الروايات بالكل ولا منافاة بينها وجب حمل الآية على الكل ، ومتى صح ذلك ثبت أن والد إبراهيم ما كان من عبدة الأوثان ، قال : ومما يدل على أن آباء محمد (ص) ما كانوا مشركين قوله عليه الصلاة والسلام : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، فوجب أن لا يكون أحد من أجداده (ص) مشركاً.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 401 )

- أخبرنا : أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه ، أنبأنا : أبي أبو العباس الفقيه ، أنبأنا : أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا : خيثمة ، أنبأنا : إسحاق بن سيار النصيبي ، أنبأنا : أبو عامر ، أنبأنا : أبو عاصم ، عن شبيب ، عن عكرمة ، عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 47 )

- وعن إبن عباس (ر) في قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، قال : من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبياً ، أي وجدت الأنبياء في آبائه فسيأتي أنه قذف بي في صلب آدم ثم في صلب نوح ثم في صلب إبراهيم (ع) بدليل ما يأتي فيه وفي لفظ آخر عنه ما زال النبي (ص) يتقلب في أصلاب الأنبياء أي المذكورين أو غيرهم حتى ولدته أمه أي وهذا كما لا يخفى لا ينافي وقوع من ليس نبياً في آبائه فالمراد وقوع الأنبياء (ص) في نسبه (ع) كما علمت ضرورة أن آباءه كلهم ليسوا أنبياء ، لكن قال غيره : لا زال نوره (ص) ينقل من ساجد إلى ساجد.

________________________________________

الكناني - نظم المتناثر - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أحاديث : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري .... أنها بالغة مبلغ التواتر.





( أنا النبي لا كذب أنا إبن عبدالمطلب )

عدد الروايات : ( 8 )

هل يفتخر النبي (ص) بالكفار حسباً ونسباً يا عقلاء ؟!
صحيح البخاري - الجهاد والسير - ما ترك النبي (ص) إلاّ بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة
2719 - حدثنا ‏ : ‏محمد بن المثنى ‏، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى بن سعيد ‏ ، ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال : حدثني :‏ ‏أبو إسحاق ‏، ‏عن ‏ ‏البراء ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال له رجل : يا ‏ ‏أبا عمارة ‏ ‏وليتم يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏قال : لا والله ما ولى النبي ‏(ص) ‏ ‏ولكن ولى سرعان الناس فلقيهم ‏ ‏هوازن ‏ ‏بالنبل والنبي ‏ (ص) ‏ ‏على بغلته البيضاء ‏ ‏وأبو سفيان بن الحارث ‏ ‏آخذ بلجامها والنبي ‏(ص) ‏يقول ‏:

‏أنا النبي لا ‏ ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏إبن عبد المطلب ‏

________________________________________

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 411 )

2682 - أنا : محمد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرة ، بن إلياس ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في خيرهما ، فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شئ من عهد الجاهلية ، وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم حتى إنتيهت إلى أبي وأمي ، فأنا خيركم نسباً ، وخيركم أباً.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

- وأخرج البيهقي في الدلائل ، وإبن عساكر ، عن أنس قال : خطب النبي (ص) فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني في خيرهما فأخرجت من بين أبوى فلم يصبني شئ من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبى وأمي ، فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً.


________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 401 )

31867 - أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إبن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في خيرهما ، فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شئ من عهر الجاهلية ، وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي فأنا خيركم نسباً وخيركم أباً.


________________________________________

الحاكم النيسابوري - معرفة علوم الحديث - رقم الصفحة : ( 170 )

357 - ‏حدثني : أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن سعيد بن بكر القاضي بعسقلان ، قال : حدثنا صالح بن علي النوفلي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : بلغ النبي (ص) أن رجالاً من كندة يزعمون أنه منهم ، فقال : إنما كان يقول ذاك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما اليمن ليأمنا بذلك ، وأنا لا ننتفي من آبائنا نحن بنو النضر بن كنانة ، قال وخطب رسول الله (ص) الناس فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في الخير منهما حتى خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم ، حتى إنتهيت إلى أبي وأمي ، وأنا خيركم نسباً وخيركم أبا (ص) ....

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 52 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى البيهقي عن أنس : أن رسول الله (ص) قال : ما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله تعالى في خيرهما فأخرجت من بني أبوي فلم يصبني شيء من عهر الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبي وأمي ، فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 48 )

- وأخبرنا : أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك ، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا : ، نا : أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أنبأنا : أحمد ، أنبأنا : محمد بن سعيد بن خلف ، قالا : ، أنبأنا : أبو عبد الله الحافظ ، حدثني : أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، أنبأنا : محمد بن سعيد بن بكر القاضي العسقلاني ، أنبأنا : صالح بن علي ، نا : عبد الله بن محمد بن ربيعة ، نا : مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك قال : بلغ النبي (ص) أن رجالاً من كندة يزعمون أنه منهم فقال : إنما كان يقول ذلك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما اليمن ليأمنا بذلك وإنا لا ننتفي من آبائنا نحن بنو النضر بن كنانة ، قال : وخطب رسول الله (ص) فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله تعالى في الخير منهما حتى خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبو أمي ، فأنا خيركم نسباً وخيركم أباً (ص).

________________________________________

السمعاني - الأنساب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 25 )

22 - أخبرنا : أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان ، وأبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولي بمرو بقراءتي عليهم ، وأبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي من لفظه بنيسابور ، قالوا : أبا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، أنا : الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثني : أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، أنا : محمد بن سعيد بن بكر القاضي بعسقلان ، ثنا : صالح بن علي النوفلي ، ثنا : عبد الله بن محمد بن ربيعة ، ثنا : مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك (ر) قال : بلغ النبي (ص) أن رجالاً من كندة يزعمون أنه منهم فقال : إنما كان يقول ذاك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما اليمن ليأمنا بذلك وإننا لا ننتفي من آبائنا ، نحن بنو النضر بن كنانة ، قال وخطب رسول الله (ص) الناس فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في الخير منهما حتى خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبي وأمي ، فأنا خيركم نسباً وخيركم أباً (ص).






( من أصلاب طيبة إلى أرحام طاهرة )

عدد الروايات : ( 18 )

القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الثاني في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقاً وخلقاً وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقاً -
الفصل السادس شرف نسبه وكرم بلده ومنشئه - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 165 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وعن إبن عباس : أن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام يسبح ذلك النور .... فقال رسول الله (ص) : فأهبطني الله .... في صلب آدم .... ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا على سفاح قط ، ويشهد لصحة هذا الخير شعر العباس في مدح النبي (ص) المشهور.


________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 195 )

- ‏فروى الحافظ أبو القاسم بن عساكر من طريق أبى الحسن بن أبي الحديد : أخبرنا : محمد بن أبي نصر ، أنبأنا : عبد السلام بن محمد بن أحمد القرشي ، حدثنا : أبو حصين محمد إبن إسماعيل بن محمد التميمي ، حدثنا : محمد بن عبد الله الزاهد الخراساني ، حدثني : إسحاق إبن إبراهيم بن سنان ، حدثنا : سلام بن سليمان أبو العباس المكفوف المدائني ، حدثنا : ورقاء بن عمر ، عن إبن أبي نجيح ، عن عطاء ومجاهد ، عن إبن عباس قال : سألت رسول الله (ص) فقلت : فداك أبي وأمي ، أين كنت وآدم في الجنة ؟ قال : فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : كنت في صلبه ، وركب بي السفينة في صلب أبى نوح ، وقذف بي في صلب أبى إبراهيم ، لم يلتق أبواي على سفاح قط ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسيبة إلى الأرحام الطاهرة صفياً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

- ‏وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 295 )

- وأخرج إبن أبي عمر العدني ، عن إبن عباس : إن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى ، قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، يسبح ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه فلما خلق الله آدم (ع) ألقى ذلك النور في صلبه ، قال رسول الله (ص) : فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم (ع) ، وجعلني في صلب نوح ، وقذف بي في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ، حتى أخرجني من بين أبوى لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- ‏وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس قال : سالت رسول الله (ص) فقلت : بأبى أنت وأمي أين كنت وآدم في الجنة ، فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : إنى كنت في صلبه ، وهبط إلى الأرض وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب أبى نوح ، وقذفت في النار في صلب أبى إبراهيم لم يلتق أبواي قطاً على سفاح لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما ....


________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 427 )

32010 - كنت وآدم في الجنة في صلبه ، وركب بي السفينة في في صلب أبي نوح ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، لم يلتق أبواي قط على سفاح ، ولم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة صفي مهدي ، لا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 427 )

35489 - عن إبن عباس قال : سألت رسول الله (ص) فقلت : فداك أبي وأمي ! أين كنت وآدم في الجنة ؟ فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : كنت في صلبه وركب بي السفينة في صلب أبي نوح ، وقذف بي في صلب أبي إبراهيم ، لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 45 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة وإذا إختبرت حال نسبه (ص) ، وعرفت طهارة مولده (ص) علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة هذا كلامه ومن كلام عمه أبي طالب :

إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر
فعبد مناف سرها وصميمها
وإن حصلت أنساب عبد منافها
ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإن محمدا
هو المصطفى من سرها وكريمها

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 49 )

- وعن إبن عباس (ر) قال : إن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم (ع) بألفي عام يسبح ذلك النور ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله تعالى آدم (ع) ألقى ذلك النور في صلبه ، قال (ص) فأهبطني الله تعالى إلى الأرض في صلب آدم ، وجعلني في صلب نوح ، وقذفني في صلب إبراهيم (ع) ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوى لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 62 ) - الهامش

- وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي (ص) كانا على الحنفية دين إبراهيم (ع) ، كما كان زيد بن عمرو بن نفيل وأضرابه ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، مع قوله (ص) : لم أزل أنقل في أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 190 )

- وقال ورقاء بن عمر ، عن ابن أبي الحجيج ، عن عطاء بن السائب ومجاهد عن مرة الهمزاني عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أين كنت وآدم في الجنة ؟ قال : كنت في صلبه ، وأهبطت إلى الأرض وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب نوح ، وقذفت في النار في صلب إبراهيم ، لم يلتق لي أبوان قط على سفاح ، لم يزل ينقلني من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام النقية مهذباً ، لا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خير منهم.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

- وخرج أبو نعيم من حديث ورقاء بن عمر ، عن إبن أبي نجيح ، عن عطاء ومجاهد ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : لم يلتق أبواي على سفاح ، لم يزل الله ينتقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة ، مصفىً مهذباً ، ولا يتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما.

________________________________________

الرازي - تفسير الرازي - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 39 / 40 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد (ع) ما كان من المشركين ، قوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، ( التوبة : 28 ) ، وذلك يوجب أن يقال : إن أحداً من أجداده ما كان من المشركين ، إذا ثبت هذا فنقول : ثبت بما ذكرنا أن والد إبراهيم (ع) ما كان مشركاً ، وثبت أن آزر كان مشركاً ، فوجب القطع بأن والد إبراهيم كان إنساناً آخر غير آزر.

________________________________________

إبن النجار البغدادي - ذيل تاريخ بغداد - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 94 )

- وبه قال : حدثني : أبو عمر عبيد الله بن محمد بن مسيح العطار ، قال : حدثنا : أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الحوزي ، قال إبن بطة : وأخبرني : أبو بكر محمد بن الحسين ، حدثنا : أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري ، حدثنا : أبو علي بن الصواف ، حدثنا : أبو أحمد هارون ، ويوسف بن هارون ، قالوا : ، أنبأنا : محمد بن أبي عمر العدي ، حدثني : عمر بن خالد ، حدثنا : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجيلي ، عن عبد الله بن الفرات ، عن عثمان بن الضحاك ، عن إبن عباس : أن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم (ع) بألفي عام ، يسبح ذلك النور ويسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه ، فقال رسول الله (ص) : فأهبطني الله إلى الأرض في ظهر آدم في صلب آدم وجعلني في صلب نوح في السفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني بين أبوي لم يلتقيا على سفاح.

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أن آزر لم يكن والد إبراهيم (ع) ، وإدعوا أنه ليس في آباء النبي (ص) كافر أصلاً لقوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات والمشركون نجس ، وتخصيص الطهارة بالطهارة من السفاح لا دليل له يعول عليه ، والعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 256 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال : ومما يدل على أن آباء محمد (ص) ما كانوا مشركين قوله (ع) : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس ، فوجب أن لا يكون أحد من أجداده (ص) مشركاً ، إنتهى كلام الإمام فخر الدين.

________________________________________

النويري - نهاية الأرب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 362 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن الرسول (ص) قال : لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه إلى الأرض ، وحملني في صلب نوح بالسفينة ، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم ، ثم لم يزل ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوين لم يلتقيا على سفاح قط.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ 12 ] - وفي الشفاء : عن ‘بن عباس : إن قريشا كانت نوراً بين يدي الله تعالى ، قبل أن يخلق آدم بألفي عام يسبح ذلك النور ، وتسبح الملائكة بتسبيحه ، فلما خلق الله آدم ألقى ذلك النور في صلبه.






( أهل الفترة )

عدد الروايات : ( 19 )

المصطلحات - إعداد مركز المعجم الفقهي - رقم الصفحة : ( 1928 )

- أهل الفترة - ( Interval between two prophets ) : الناس الذي أوجدهم الله تعالى من بعد عيسى (ع) ، إلى مبعث رسول الله (ص) ، وماتوا قبل البعثة.


________________________________________

الشنقيطي - أضواء البيان - سورة بني إسرائيل - قوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 67 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وهذه الآيات التي ذكرنا وأمثالها في القرآن تدل على عذر أهل الفترة بأنهم لم يأتهم نذير ولو ماتوا على الكفر ، وبهذا قالت جماعة من أهل العلم.


________________________________________

السيوطي - الحاوي للفتاوي - الفتاوي الحديثية - كتاب البعث - مبحث المعاد - مسالك الحنفا في والدي المصطفى
- رقم الصفحة : ( 244 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- مسألة : الحكم في أبوي النبي (ص) أنهما ناجيان وليسا في النار ، صرح بذلك جمع من العلماء ، ولهم في تقرير ذلك مسالك : المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ، ولا تعذيب قبلها ، لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت أئمتنا الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً ، وأنه لا يقاتل حتى يدعى إلى الإسلام ، وأنه إذا قتل يضمن بالدية والكفارة ، نص عليه الإمام الشافعي (ر) وسائر الأصحاب ، بل زاد بعض الأصحاب وقال : إنه يجب في قتله القصاص ، ولكن الصحيح خلافه ، لأنه ليس بمسلم حقيقي ، وشرط القصاص المكافأة ، وقد علل بعض الفقهاء كونه إذا مات لا يعذب بأنه على أصل الفطرة ، ولم يقع منه عناد ، ولا جاءه رسول فكذبه ، وهذا المسلك أول ما سمعته في هذا المقام الذي نحن فيه من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي ، فإنه سئل عن والد النبي (ص) هل هو في النار ؟ فزأر في السائل زأرة شديدة ، فقال له السائل : هل ثبت إسلامه ؟ فقال : إنه مات في الفترة ، ولا تعذيب قبل البعثة.

- ونقله سبط إبن الجوزي في كتاب مرآة الزمان عن جماعة ، فإنه حكى كلام جده على حديث إحياء أمه (ص) ، ثم قال ما نصه : وقال قوم : قد قال الله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، والدعوة لم تبلغ أباه وأمه ، فما ذنبهما ، وجزم به الآبي في شرح مسلم ، وسأذكر عبارته ، وقد ورد في أهل الفترة أحاديث ، أنهم يمتحنون يوم القيامة ، وآيات مشيرة إلى عدم تعذيبهم.

- وإلى ذلك مال حافظ العصر شيخ الإسلام أبو الفضل بن حجر في بعض كتبه ، فقال : والظن بآله (ص) - يعني الذين ماتوا قبل البعثة - أنهم يطيعون عند الامتحان إكراما له (ص) ، لتقر بهم عينه ، ثم رأيته قال في الإصابة : ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة ، ومن ولد أكمه أعمى أصم ، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ، ونحو ذلك ، أن كلا منهم يدلي بحجة ويقول : لو عقلت أو ذكرت لآمنت ، فترفع لهم نار ويقال : إدخلوها ، فمن دخلها كانت له برداً وسلاماً ، ومن إمتنع أدخلها كرهاً ، هذا معنى ما ورد من ذلك ، قال : وقد جمعت طرقه في جزء مفرد قال : ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعاً فينجو ، إلاّ أبا طالب ، فإنه أدرك البعثة ولم يؤمن ، وثبت أنه في ضحضاح من نار ، وقد جعلت قصة الامتحان داخلة في هذا المسلك ، مع أن الظاهر أنها مسلك مستقل ، لكني وجدت ذلك لمعنى دقيق لا يخفى على ذوي التحقيق


________________________________________

العظيم آبادي - عون المعبود - سنن أبي داود - كتاب الجنائز - باب في التعزية - رقم الصفحة : ( 302 )

الحاشية رقم : 1

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي ، وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف ، إنتهى كلام السيوطي.

________________________________________

جلال الدين السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 168 )

- أخرج عبد الرزاق ، وإبن جرير ، وإبن المنذر ، وإبن أبي حاتم عن أبي هريرة (ر) قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة المعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن أدخلوا النار فيقولون : كيف ولم تأتنا رسل قال : وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال أبو هريرة (ر) : إقرؤا إن شئتم : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.


________________________________________

جلال الدين السيوطي - شرح سنن النسائي - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 28 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي سمعته من شيخنا شيخ الإسلام شرف الدين المناوي وقد سئل عن عبد المطلب فقال : هو من أهل الفترة الذين لم تبلغ لهم الدعوة وحكمهم في المذهب معروف.

________________________________________

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.

________________________________________

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ويمكن الجواب بأن ما في الصحيح كان أولاً ثم أحياهما الله تعالى حتى آمنا به (ص) معجزة له وخصوصية لهما في نفع إيمانهما به بعد الموت على أن الصحيح عند الشافعية من الأقوال أن أهل الفترة ناجون ، وقد ألف كثير من العلماء في إسلامهما شكر الله سعيهم ، منهم الحافظ السخاوي فإنه قال في المقاصد : وقد كتبت فيه جزءاً والذي أراه الكف عن هذا إثباتاً ونفياً ، وقال في الدرر : أخرجه بعضهم بإسناد ضعيف ، وما أحسن قول حافظ الشام إبن ناصر الدين :

حبا الله النبي مزيد الفضل * على فضل وكان به رؤوفا
فأحيا أمه وكذا أباه * لإيمان به فضلاً لطيفا
فسلم فالقديم بذا قدير * وإن كان الحديث به ضعيفا

________________________________________

عبدالرزاق الصنعاني - تفسير القرآن - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 374 )

- عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار قال فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال : ثم قال أبو هريرة إقرؤوا إن شئتم : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 75 ) - الهامش

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال الزرقاني : ولا يدع أن يكون الأبوان الشريفان للنبي (ص) كالقسم الأول لأهل الفترة ، أعني زيد بن عمرو إبن نفيل ، وقس بن ساعدة ، بل الأبوان أولى من ذلك.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 175 / 177 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والذي عليه أكثر أهل السنة والجماعة أنه لا يجب ذلك إلاّ بإرسال الرسل ومن المقرر أن العرب لم يرسل إليهم رسول بعد إسماعيل ، فإن إسماعيل إنتهت رسالته بموته كبقية الرسل لأن ثبوت الرسالة بعد الموت من خصائص نبينا محمد (ص) ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم وإن غيروا أو بدلوا أو عبدوا الأصنام والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر أي من غير أو بدل أو عبدالأصنام مؤولة أو خرجت مخرج الزجر للحمل على الإسلام.

- وأما قول الفخر الرازي لم تزل دعوة الرسل إلى التوحيد معلومة ، فجوابه أن كل رسول إنما أرسل إلى قوم مخصوصين فمن لم يرسل إليه لا يعذب وجواب ما صح من تعذيب أهل الفترة أنها أخبار آحاد فلا تعارض القطع أو يقصر التعذيب على ذلك الفرد بخصوصه أي حيث لا يقبل التأويل كما تقدم هذا كلامه هذا ، وقد جاء أنهم أي أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة.

- قال الحافظ إبن حجر : فالظن بآله (ص) يعني الذين ماتوا قبل البعثة أنهم يطيعون عند الإمتحان إكراماً له (ص) لتقر عينه ، ويرجو أن يدخل عبد المطلب الجنة في جماعة من يدخلها طائعاً.

- ومما إستدل به الحافظ السيوطي على أن أبويه (ص) ليسا في النار قال : لأنهما لو كانا في النار لكانا أهون عذاباً من أبي طالب لأنهما أقرب منه وأبسط عذراً ، لأنهما لم يدركا البعثة ولا عرض عليهما الإسلام فامتنعا ، بخلاف أبي طالب ، وقد أخبر الصادق (ص) أنه أهون أهل الناس عذاباً فليسا أبواه (ص) من أهلها قال : وهذا يسمى عند أهل الأصول دلالة الإشارة.

________________________________________

أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.

________________________________________

إبن عابدين - حاشية رد المختار - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وعليه حمل بعض المالكية ما صح من الأحاديث في تعذيب أهل الفترة ، بخلاف من لم يشرك منهم ولم يوحد بل بقي عمره في غفلة من هذا كله ففيهم الخلاف وبخلاف من إهتدى منهم بعقله كقس بن ساعده وزيد بن عمرو بن نفيل فلا خلاف في نجاتهم ، وعلى هذا فالظن في كرم الله تعالى أن يكون أبواه (ص) من أحد هذين القسمين ، بل قيل : إن آباءه (ص) كلهم موحدون ، لقوله تعالى : وتقلبك في الساجدين , ( الشعراء : 219 ) ، لكن رده أبو حيان في تفسيره بأنه قول الرافضة ، ومعنى الآية : وترددك في تصفح أحوال المتهجدين ، فافهم .

________________________________________

النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 132 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله جل وعز : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا , ( آية : 15 ) ، روى معمر ، عن إبن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريره قال : إذا كان يوم القيامة ، جمع الله أهل الفترة ، والمعتوه ، والأصم ، والأبكم ، والأخرس ، والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ، فأرسل إليهم رسولاً أن إدخلوا النار ، فيقولون : كيف ولم يأتنا رسول ؟ قال : ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله عليهم رسولا ، فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، ثم قرأ أبو هريرة : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقال غيره : يوم القيامة ليس بيوم تعبد ولا محنة ، فيرسل إلى أحد رسول ، ولكن معنى الآية : وما كنا معذبين أحداً في الدنيا بالإهلاك ، حتى نبعث رسولاً.

________________________________________

إبن حزم - الأحكام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 55 )

- حدثنا : أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي ، ثنا : إبن مفرج ، ثنا : محمد بن أيوب الرقي ، أنبأ : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، ثنا : محمد بن المثنى ، ثنا : معاذ بن هشام الدستوائي ، ثنا : أبو علي قتادة ، عن الأسود بن سريع ، عن النبي (ص) قال : يعرض على الله تبارك وتعالى الأصم الذي لا يسمع شيئا ، والأحمق والهرم ، ورجل مات في الفترة ، فيقول الأصم : رب جاء الاسلام وما أسمع شيئا ، ويقول الأحمق : رب جاء الإسلام وما أعقل شيئا ، ويقول الذي مات في الفترة : رب ما أتاني لك من رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه ، فيرسل الله تعالى إليهم : إدخلوا النار ، فوالذي نفسي بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً.

________________________________________

السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 227 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أنه قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والأخرس والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ( فيؤجج ) لهم ناراً ، فيقول : إدخلوها ، فيقولون : كيف ندخلها ، ولم تبعث إلينا رسولاً ؟ ! ولو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ، فيرسل الله إليهم رسولاً ، فيطيعه من علم الله أنه يطيعه ، ويعصيه من علم الله أنه يعصيه ، فيفصل بينهم على ذلك.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 251 / 253 / 255 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقد ورد في أهل الفترة أحاديث كثيرة أنهم موقوفون إلى أن يمتحنوا يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار ، والمصحح منها ثلاثة : الأول ، حديث الأسود إبن سريع (ر) أن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل أصم لا يسمع شيئا ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة.

- وذكر الحافظ عماد الدين إبن كثير (ر) قصة الامتحان أيضا في والدي رسول الله (ص) وسائر أهل الفترة ، وقال : إن منهم من يجيب ومنهم من لا يجيب إلاّ أنه لم يقل إن الظن في أبوي النبي (ص) أن يجيبا ، ولا شك أن الظن بهما أن يوفقهما الله تعالى حينئذ للإجابة ، لشفاعة النبي (ص) ، كما رواه تمام في فوائده بسند ضعيف من حديث إبن عمر مرفوعاً : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي.

- فإن أهل الفترة ثلاثة أقسام : الأول من أدرك التوحيد ببصيرته ، ثم من هؤلاء من لم يدخل في شريعة كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل ، ومنهم من دخل في شريعة حق قائمة الرسم كتبع وقومه.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 388 )

- الثامنة والأربعون : وبأن وردت أحاديث في أن أهل الفترة يمتحنون به يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوه عند الامتحان ، لتقر بهم عينه .

________________________________________

الهيثمي - موارد الضمآن - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 67 )

1827 - أخبرنا : عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا : إسحاق بن إبراهيم ، عن معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الأحنف . عن الأسود بن سريع ، عن رسول الله (ص) قال : أربعة يحتجون يوم القيامة : رجل أصم ، ورجل أحمق ، ورجل هرم ، ورجل مات في الفترة.






( الشفاعة النبي (ص) لجده (ع) )

عدد الروايات : ( 17 )

مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - تفسير سورة بني إسرائيل - صفة حوض الكوثر - رقم الحديث : ( 3437 )

3342 - ‏حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا : يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا : عبد الرحمن بن المبارك العبسي ، ثنا : الصعق بن حزن ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عمير ، عن أبي وائل ، عن إبن مسعود (ر) قال : جاء إبنا مليكة وهما من الأنصار فقال : يا رسول الله إن أمنا تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أمنا قال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله (ص) فرجعا قال : إن أمي مع أمكما ، فقال : منافق من الناس لي ما يغنى هذا عن أمه إلاّ ما يغنى إبنا مليكة عن أمهما ، ونحن نطأ عقبيه ، فقال رجل شاب من الأنصار : لم أر رجلا كان أكثر سؤالا لرسول الله (ص) منه : يا رسول الله أرى أبواك في النار ، فقال : ما سألتهما ربى فيعطيني فيهما وإنى لقائم يومئذ المقام المحمود .... هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وعثمان إبن عمير هو إبن اليقظان.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 284 )

- وأخرج إبن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وتعقبه الذهبي ، عن إبن مسعود (ر) قال : جاء إبنا مليكة وهما من الأنصار فقالا : يا رسول الله إن أمنا كانت تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أمنا ، فقال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله (ص) فرجعا فقال : إلاّ أن أمي مع أمكما ، فقال منافق من الناس : أما ما يغنى هذا عن أمه إلاّ ما يغنى إبنا مليكة عن أمهما ونحن نطأ عقبيه ، فقال شاب من الأنصار : لم أر رجلاً كان أكثر سؤلاً لرسول الله (ص) منه : يا رسول الله وأين أبواك ، فقال رسول الله (ص) : ما سألتهما ربى فيطيعني فيهما ، وفى لفظ : فيطعمني فيهما وأني لقائم يومئذ المقام المحمود.


________________________________________

السيوطي - فيض القدير في شرح الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

4605 - سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها ، وفي رواية فأعطاني ذلك ، وهذا يوافقه ما أخرجه إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس في قوله تعالى ‏‏: ولسوف يعطيك ربك فترضى‏‏ ، قال‏‏ :‏‏ من رضى محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ، ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بني هاشم والمطلب أو فاطمة وعليّ وأبناهما أو زوجاته لكن تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهداً لدخول أبويه الجنة قال ‏‏:‏‏ وعموم اللفظ وإن طرقه الإحتمال معتبر قال ‏‏:‏‏ وتوجيهه أن أهل الفترة موقوفون إلى الإمتحان بين يدي الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة عصى ودخل النيران قال ‏‏:‏‏ وفي خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجي لأبويه الشفاعة وليست إلاّ إلى التوفيق عند الإمتحان.


________________________________________

السيوطي - الخصائص الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- أخرج تمام في فوائده وإبن عساكر ، عن إبن عمر قال : قال (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ، وقد تقدم الحديث من أسنى المطالب.

________________________________________

السيوطي - التعظيم والمنة - رقم الصفحة : ( 25 )

- أخرج إبن الجوزي بإسناده عن علي (ع) مرفوعاً : هبط جبرئيل (ع) علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد.

________________________________________

عمر بن شاهين - ناسخ الحديث ومنسوخه - رقم الصفحة : ( 591 )

653 - حدثنا : يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا : إبراهيم بن سعيد ، وزهير إبن محمد - وله اللفظ - ، قال : حدثنا : عبد الرحمن بن المبارك ، قال : حدثنا : الصعق بن حزن ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عمير ، عن أبي وائل ، عن إبن مسعود قال :جاء إبنا ملكية فقالا : يا رسول الله ، إن أمنا كانت تكرم الضيف وقد ولدت في الجاهلية ، فأين أمنا ؟ فقال : أمكما في النار ، فقاما وقد شق ذلك عليهما ، فدعاهما رسول الله (ص) فقال : إلا أن أمي مع أمكما ، فقال منافق من الناس ، أو ما يغني هذا عن أمه إلاّ ما يغني إبنا ملكيه عن أمهما ؟ فقال شاب من الأنصار : يا رسول الله (ص) ، أين أبوك ؟ قال : فقال له رسول الله (ص) : ما سألتهما ربي فيعطيني فيهما.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 412 )

39109 - ما سألتهما يعني أبويه ربي فيعطيني فيهما ، وإني لقائم يومئذ المقام المحمود يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرجل من تضايقه لسعة ما بين السماء والأرض ، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا ، فيكون أول من يكسى إبراهيم فيقول الله : إكسوا خليلي ! فيؤتى بربطتين بيضاوين من رباط الجنة فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ، ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله مقاماً لا يقوم فيه غيري ، يغبطني فيه الأولون والآخرون ، ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي يجري في حال من المسك ورضراض نباته قضبان الذهب ، ثمارها اللؤلؤ والجوهر ، شرابه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ، ومن حرمه لم يرو بعدها.

________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 19 / 20 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن عمران بن حصين (ر) قال قال رسول الله (ص) : سألت ربى أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.

- وعن علي (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.

- عن إبن عمر (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وإتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.

________________________________________

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- روي عنه (ص) إن قال : إن الله عز وجل وعدني في أربعة في أبي وأمي وعمي ، وأخ كان لي في الجاهلية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 382 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

‏- وفي لفظ عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي في الجاهلية يعني أخاه من الرضاعة وهو إبن حليمة السعدية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 47 / 48 )

- وفى لفظ عن إبن عمر قال قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبى وأمي وعمى أبى طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية يعنى أخاه من حليمة كما في رواية تأتى.

أقول : يجوز أن يكون ذكر شفاعته لأبويه كان قبل إحيائهما وإيمانهما به كما قدمناه جواباً عن نهيه عن الإستغفار لهما ، والله أعلم ، وفى لفظ آخر : شفعت في أبى وعمى أبى طالب ، وأخي من الرضاعة يعنى من حليمة ليكوونوا من بعد البعث هباء.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى وارشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 253 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى الحاكم وصححه ، عن إبن مسعود (ر) : أن رسول الله (ص) سئل عن أبويه فقال : ما سألتهما ربي وإني لقائم يومئذ المقام المحمود ، فهذا تلويح بأنه يرجى لهما الخير عند قيامه المقام المحمود ، وذلك بأن يشفع لهما ليوفقا للطاعة عند الإمتحان ، ولا شك في أنه (ص) يقال له عند قيامه في ذلك المقام : سل تعط وإشفع تشفع ، كما الأحاديث الصحيحة ، فإذا سأل ذلك أعطيه.

- وينضم إلى ذلك ما رواه أبو سعد النيسابوري في : شرف المصطفى ، وعمر الملا في سيرته عن عمران بن حصين مرفوعاً : سألت ربي أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي , فأعطاني ذلك ، وروى إبن جرير ، عن إبن عباس في قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : من رضا محمد (ص) أن لا يدخل أحداً من أهل بيته النار.

________________________________________

إبن الجوزي - الموضوعات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 282 / 283 )

إبن الجوزي يضعف الرواية لوجود بالسند رافضي ( لمحمد وآل محمد )

- أخبرت عن أبي الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل العلوي ، قال أنبأنا : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الحسنى ، قال حدثنا : زيد بن حاجب ، قال حدثنا : محمد بن عمار العطار ، قال حدثني : علي بن محمد بن موسى الغطفاني ، قال حدثنا : محمد إبن هارون العلوي ، قال حدثني : محمد بن علي بن حمزة العباسي ، قال حدثني : أبي قال حدثنا : علي بن موسى بن جعفر ، قال حدثني : أبي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله (ص) : هبط على جبريل فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ، ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك ، فقال يا جبريل بين لي ، فقال أما الصلب فعبد الله وأما البطن فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر فعبد يعنى عبد المطلب وفاطمة بنت أسد ، هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده كما ترى ، قال بعض حفاظ خراسان : كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي رافضياً غالياً.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

211 - سألت ربي أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيها.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 93 )

939 - وعن عمران بن حصين قال : قال رسول الله (ص) : سألت ربي أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيه.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 331 )

969 - عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه (ع) ، عن علي (ع) قال : نزل جبرائيل (ع) فقال : يا رسول الله إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك.

________________________________________

إبن أبي الحديد المعتزلي - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 31 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال رسول الله (ص) : قال لي جبرائيل : إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، إلى آخره.





( وأجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام )

عدد الروايات : ( 6 )

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة إبراهيم - تفسير قوله تعالى :
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 751 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... وقد أخرج إبن جرير ، عن مجاهد في قوله : وإذ قال إبراهيم ، الآية ، قال : فإستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وإستجاب الله له ، وجعل هذا البلد آمناً ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه فأراه مناسكه وتاب عليه.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر) في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- وأخرج عن سفيان بن عيينة قال ‏:‏ لم يعبد أحد من ولد إسماعيل الأصنام لقوله‏ :‏ ‏‏واجنبني وبني أن نعبد الأصنام‏ ،‏ قيل‏:‏ فكيف لم يدخل ولد إسحق وسائر ولد إبراهيم‏؟‏ قال‏:‏ لأنه دعا لأهل هذا البلد أن لا يعبدوا الأصنام ودعا لهم بالأمن‏ ،‏ فقال ‏:‏ ‏‏اجعل هذا البلد آمنا‏ ،‏ ولم يدع لجميع البلدان بذلك‏ ، وقال ‏:‏ ‏‏واجنبني وبني أن نعبد الأصنام‏ فيه وقد خص أهله.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- وأخرج إبن المنذر ، عن إبن جريج (ر) في قوله : رب إجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ، قال : فلن يزال من ذرية إبراهيم (ع) ناس على الفطرة يعبدون الله تعالى حتى تقوم الساعة.

________________________________________

الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 299 )

19002 - ‏وكذلك كان مجاهد يقول : حدثني المثنى ، قال : ، ثنا : أبو حذيفة ، قال : ، ثنا : شبل ، عن إبن أبي نجيح ، عن مجاهد : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبني أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله لإبراهيم دعوته في ولده ، قال : فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته.

________________________________________

النسفي - تفسير النسفي - سورة إبراهيم - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏عن إبن عباس (ر) : لا يزال من ولد إبراهيم ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة.




يتبع


رد مع اقتباس
قديم 2019/06/27, 10:33 PM   #5
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي

( فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم )

عدد الروايات : ( 13 )

القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي المصطفى (ص) قولاً وفعلاً -
الباب الثالث فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها بعظيم قدره عند ربه ومنزلته وما خصه به في الدارين من كرامته (ص) - الفصل الأول مكانته (ص) -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 216 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... ومن حديث أنس (ر) : أنا أكرم ولد آدم على ربى ولا فخر ، وفى حديث إبن عباس ، أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر ، وعن عائشة (ر) عنه (ص) : أتاني جبريل (ع) فقال : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلاً أفضل من محمد ، ولم أر بنى أب أفضل من بنى هاشم.

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - باب ذكر نسبه الشريف - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 367 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وروى الحاكم والبيهقي أيضا : من حديث موسى بن عبيدة قال : ، حدثنا : عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي أسامة ، أو أبي سلمة ، عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل (ع) ، قلبت الأرض من مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.


________________________________________

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الأنعام - تفسير قوله تعالى :
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 333 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ‏وفي الحديث أيضا المروي عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، رواه الحاكم والبيهقي.


________________________________________

إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 194 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وروى الحاكم والبيهقي أيضا من حديث موسى بن عبيدة ، حدثنا : عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي أسامة أو أبى سلمة ، عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل : قلبت الأرض من مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بنى أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

6074 - قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.


________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 409 )

31913 - قال لي جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

عمرو بن أبي عاصم - كتاب السنة - رقم الصفحة : ( 618 )

1278 - ثنا : محمد بن المثنى بن عبيد ، ثنا : بهلول بن المورق السامي ، حدثنا : موسى بن عبيدة ، حدثني : عمرو بن عبد الله بن نوفل من بني عدي بن كعب ، عن محمد بن مسلم الزبيري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : قال رسول الله (ص) : قال لي جبريل (ع) : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد (ص) ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 451 )

32121 - إن الله تعالى إختار العرب فإختار منهم كنانة والنضر بن كنانة ، ثم إختار منهم قريشاً ، وإختار من قريش بني هاشم ، ثم إختارني من بني هاشم .

- ابن سعد ، ق وحسنه ، عن محمد بن علي معضلاً ، قال لي جبرئيل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، الحاكم في الكنى وابن عساكر - عن عائشة ، وصحح.

________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 14 )

- ‏عن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال جبريل (ع) قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد أفضل من محمد (ص) ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بنى أب أفضل من بني هاشم ، أخرجه أحمد في المناقب.

________________________________________

المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 212 )

- وخرج البيهقي ، من حيث عمرو بن عبد الله بن نوفل ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة (ر) : أن رسول الله (ص) قال : قال لي جبريل (ع) : قبلت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 236 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏وعن عائشة (ر) قالت : قال رسول الله (ص) : قال جبريل قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد أفضل من محمد ، ولم أجد بني أب أفضل من بني هاشم. رواه الطبراني والبيهقي وإبن عساكر ، قال الحافظ في أماليه : لوامح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن.

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 98 )

- ‏( 248 ) - قال لي جبرئيل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، للحاكم وإبن عساكر عن عائشة ، وفي ذخائر العقبى : أخرجه أحمد في المناقب والمخلص الذهبي ، والمحاملي ، والسمرقندي ، وابن الجراح عن عائشة؟..

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 108 )

( 304 ) - وعن عائشة مرفوعاً : قال جبرائيل : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد (ص) ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ، أخرجه أحمد في المناقب ، والمخلص الذهبي والمحاملي والسمرقندي وإبن الجراح.






( لا تسبوا مضر ولا ربيعة ولا إلياس فإنهم كانوا مسلمين )

عدد الروايات : ( 16 )


صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب مبعث النبي (ص)

تم الإستدلال بصحيح البخاري فقط لإثبات سلالة النبي (ص) تصل الى ( إلياس ومضر )

- باب مبعث النبي (ص) : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.




إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب مبعث النبي (ص) - رقم الصفحة : ( 201 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قوله : ( إبن عدنان ) بوزن فعلان من العدن تقول : عدن أقام ، ‏وقد روى أبو جعفر بن حبيب في تاريخه المحبر من حديث إبن عباس قال : كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على ملة إبراهيم ، فلا تذكروهم إلاّ بخير ، وروى الزبير بن بكار من وجه آخر مرفوعاً : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، وله شاهد عند إبن حبيب من مرسل سعيد بن المسيب.


________________________________________

أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة المؤمنون -
تفسير قوله تعالى : أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 414 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... وروي : لا تسبوا مضر ، ولا ربيعة ، ولا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مرة ولا قساً ، وذكر أنهم كانوا مسلمين ، وأن تبعا كان مسلماً ، وكان على شرطه سليمان بن داود وبخهم ، ثالثاً : بأنهم يعرفون محمداً (ص) ) وصحة نسبة وحلوله في سطة هاشم وأمانته وصدقه وشهامته وعقله وإتسامه بأنه خير فتيان قريش.


________________________________________

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل العرب

1477 - حدثنا : عبد الله قال : حدثني : أبي ، قثنا : عبد اللّه بن يزيد ، قثنا : سعيد ، يعني : إبن أبي أيوب قال : حدثني : عبد اللّه بن خالد ، عن عبد اللّه بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول اللّه (ص) قال : لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إبراهيم ، وإن أول دين إبراهيم لعمرو بن لحي بن قمعة بن خندف ، وقال : رأيته يجر قصبه في النار.

________________________________________

المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 59 )

33987 - لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم ، إبن سعد - عن عبد الله إبن خالد مرسلاً.

________________________________________

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 736 )

9793 - لا تسبوا مضر ، فإنه كان قد أسلم.


________________________________________

السيوطي - مسالك الحنفا - رقم الصفحة : ( 33 )

- وقد أخرج إبن حبيب في تاريخه ، عن إبن عباس (ر) ، قال : كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على دين إبراهيم (ع) ، فلا تذكروهم إلاّ بخير.

________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 58 )

117 - قال : أخبرنا : خالد بن خداش ، أخبرنا : عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الله بن خالد ، قال : قال رسول الله (ص) : لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم.

________________________________________

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 519 )

9793 - لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى : قال إبن دحية : سمي به لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية سبق منها أنموذج.

- وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء ، وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.

- قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.

________________________________________

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 289 )

- ‏قال السيهلي : ويذكر عن النبي (ص) أنه قال : لا تسبوا الياس فإنه كان مؤمناًً ، إنتهى ، وسيأتي لهذا مزيد بيان في ترجمة مضر ، وذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي (ص) بالحج ، وهو أول من أهدى إلى البيت البدن.

________________________________________

السهيلي - الروض الأنف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 10 )

- ‏يذكر عن النبي (ص) أنه قال : لا تسبوا الياس فإنه كان مؤمناً ، وذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي (ص) بالحج.

________________________________________

إبن الدمشقي - جواهر المطالب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

- ‏إبن خزيمة بن مدركة بن إلياس ، ويذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية رسول الله (ص) بالحج ، وهو أول من أهدى البدن للبيت.

________________________________________

العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 68 )

- ‏وقال إبن حبيب ، حدثنا : أبو جعفر ، عن أبي جريج ، عن عطاء ، عن إبن عباس قال : مات أدد والد عدنان ، وعدنان ومعد وربيعة ومضر وقيس غيلان وتميم وأسد وضبة على الإسلام على ملة إبراهيم (ع) ، فلا تذكروهم إلاّ كما يذكر به المسلمون.

- وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله قال : لا تسبوا مضر فإنه كان مسلماً على ملة إبراهيم (ع).

- وعند الزبير بن بكار من حديث ميمون بن مهران عن إبن عباس يرفعه : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، وقال رسول الله : إذا إختلف الناس فالحق مع مضر.

________________________________________

الزيعلي - تخريج الأحاديث والآثار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 404 )

834 - الحديث السابع ، قال النبي (ص) : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قيساً فإنه كان مسلماً ، ولا تسبوا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الإسلام ، وما شككتم فيه من شيء فلا تشكوا في أن تبعاً كان مسلماً.

- قلت في أول الروض الأنف للسهيلي قال وفي الحديث المرفوع : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مؤمنين ، ذكره الزبير بن بكار.

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

- ‏وفي الخبر : لا تسبوا مضر ، وربيعة فإنهما كانا مسلمين ، ولا تسبوا قساً فإنه كان مسلماً ، ولا تسبوا الحرث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الإسلام ، وما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن تبعاً كان مسلماً ، وروي أن ضبة بن أدكان مسلماً وكان على شرطة سليمان بن داود عليهما السلام .

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 27 )

- وفي رواية : لا تسبوا مضر فإنه كان على ملة إبراهيم ، وفي حديث غريب : لا تسبوا مضر فإنه كان على دين إسماعيل ، وما حفظ عنه من يزرع شرا يحصد ندامة.







( قول عبد المطلب (ع) للبيت رب يحميه)

عدد الروايات : ( 14 )

إبن كثير - تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة الفيل - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 485 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ‏.... ورجع عبد المطلب إلى قريش فأمرهم بالخروج من مكة والتحصن في رؤوس الجبال تخوفاً عليهم من معرة الجيش ، ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرون على أبرهة وجنده ، فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة :

لا هم إن المرء يمنع * رحله فامنع رحالك
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

قال إبن إسحاق : ثم أرسل عبد المطلب حلقة الباب ثم خرجوا إلى رؤوس الجبال.


________________________________________

الشنقيطي - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - سورة الفيل -
قوله تعالى : وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 107 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... فكيف لا يأمن هو نفسه من غزو الغزاة وطغيان الطغاة ، فصانه الله تعالى صيانة لمبدأ وجوده ، وحفاظاً على أصل وضعه في الأرض ، ويكفي نسبته لله " بيت الله ".
وقد أدرك أبو طالب هذا المعنى بعينه إذ قال لأبرهة :

أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه

وأتى باب الكعبة فتعلق بها وقال :

لاهم إن العبد يمنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم ومحالهم عددا يوالك
إن يدخلوا البلد الحرام فأمر ما بدا لك

وقيل : إنه قال :

يا رب لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع منهم حماكا
إن عدو البيت من عاداكا إنهم لن يقهروا قواكا


________________________________________

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 181 )

2037 - ‏( للبيت رب يحميه ) : تقدم أنه من كلام عبد المطلب جد النبي (ص) لأبرهة صاحب الفيل ، لما سأله أن يرد عليه ماله ، فقال : سألتني مالك ولم تسألني عن الرجوع عن قصد البيت مع أنه شرفكم فقال : إن للبيت ربا يحميه.

________________________________________

الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 149 )

- ‏وببركة ذلك النور ‏:‏ قال لأبرهة‏ :‏ إن لهذا البيت رباً يحفظه ويذب عنه ، وفيه قال وقد صعد إلى جبل أني قبيس‏:‏ لا هم إن المرء يمنع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم و محالهم عدواً محالك إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدا لك وببركة ذلك النور‏:‏ كان يقول في وصاياه‏:‏ إنه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم حتف أنفه لم تصبه عقوبة فقيل عبد المطلب في ذلك ففكر وقال‏ :‏ والله إن وراء هذه الدار دار يجزي فيها المحسن بإحسانه ويعاقب فيها المسيء بإساءته‏.

________________________________________

الفتني - تذكرة الموضوعات - رقم الصفحة : ( 72 )

- ( ‏للبيت رب يحميه ) ، من كلام عبد المطلب لصاحب الفيل.

________________________________________

الزمخشري - الكشاف - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 285 )

- ‏سورة الفيل مكية : وهي خمس آيات ( بسم الله الرحمن الرحيم ) [ روي أن أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس وأراد أن يصرف إليها الحاج ، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك ، وقيل أججت رفقة من العرب ناراً فحملتها الريح فأحرقتها فحلف ليهدمن الكعبة ، فخرج بالحبشة ومعه فيل له إسمه محمود وكان قوياً عظيماً وإثنا عشر فيلاً غيره ، وقيل ثمانية ، وقيل كان معه ألف فيل وكان وحده ، فلما بلغ المغمس خرج إليه عبد المطلب وعرض عليه ثلث أموال تهامة ليرجع فأبى وعبأ جيشه ، وقدم الفيل فكانوا كلما وجهوه إلى الحرم برك ولم يبرح ، وإذا وجهوه إلى اليمن أو إلى غيره من الجهات هرول فأرسل الله طيراً سوداً ، وقيل خضراً ، وقيل بيضاً مع كل طائر حجر في منقاره وحجران في رجليه أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة.

- وعن ابن عباس (ر) : أنه رأى منها عند أم هانئ نحو قفيز مخططة بحمرة كالجزع الظفاري ، فكان الحجر يقع على رأس الرجل فيخرج من دبره ، وعلى كل حجر إسم من يقع عليه ففروا فهلكوا في كل طريق ومنهل ، ودوى أبرهة فتساقطت أنامله وأرابه ، وما مات حتى إنصدع صدره عن قلبه ، وإنفلت وزيره أبو يكسوم وطائر يحلق فوقه حتى بلغ النجاشي فقص عليه القصة ، فلما أتمها وقع عليه الحجر فخر ميتاً بين يديه.

- وقيل كان أبرهة جد النجاشي الذي كان في زمن رسول الله (ص) بأربعين سنة ، وقيل بثلاث وعشرين سنة .

- وعن عائشة (ر) : رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين يستطعمان ، وفيه أن أبرهة أخذ لعبد المطلب مائتي بعير فخرج إليه فجهره وكان رجلاً جسيماً وسيماً ، وقيل هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رءوس الجبال ، فلما ذكر حاجته قال : سقطت من عيني ، جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وعصمتكم وشرفكم في قديم الدهر فألهاك عنه ذود أخذلك ، فقال : أنا رب الإبل وللبيت رب سيمنعه ، ثم رجع وأتى باب البيت فأخذ بحلقته وهو يقول :

لا هم إن المرء يم‍ * نع أهله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

إن كنت تاركهم وكع‍ * بتنا فأمر ما بدا لك

يا رب لا أرجو لهم سواك * يا رب فامنع منهم حماكا

فالتفت وهو يدعو فإذا هو بطير من نحو اليمن فقال : والله إنها لطير غريبة ما هي ببحرية ولا تهامية ، وفيه أن أهل مكة قد إحتووا على أموالهم وجمع عبد المطلب من جواهرهم وذهبهم الجور وكان سبب يساره.

________________________________________

إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 62 )

- ‏وجاء عبد المطلب وأمر قريشاً بالخروج من مكة إلى الجبال والشعاب للتحرز فيها ، ثم قام عند الكعبة ممسكاً بحلقة الباب ومعه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه وعبد المطلب ينشد ويقول :

لا هم أن العبد يمنع * رحله فامنع رحالك
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك
وأنصر على آل الصلب * وعابديه اليوم آلك

في أبيات معروفة ، ثم أرسل الله عليهم الطير الأبابيل من البحر ترميهم بالحجارة فلا تصيب أحداً منهم إلاّ هلك مكانه وأصابه في موضع الحجر من جسده كالجدري والحصبة فهلك وأصيب أبرهة في جسده بمثل ذلك وسقطت أعضاؤه عضواً عضوا.

________________________________________

السمعاني - تفسير السمعاني - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 284 )

- ‏ثم أخذ عبد المطلب بحلقة الكعبة وقال :

يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا * إن عدو البيت من عاداك

ومن المعروف أيضا أنه قال :

يا رب إن المرء يمنع * حله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبداً محالك
إن كنت تاركهم وكعبتنا * فامر ما بدالك

والمحال : العقوبة ، ثم خرج مع القوم وخلوا مكة.

________________________________________

البغدادي - المنمق - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 146 )

- ‏ومعه رسول الله (ص) وهو يومئذ غلام ، فقام عبد المطلب يقول : اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة .... حتى إنفجرت السماء بمائها ... هنيئاً لك أبا البطحاء.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 7 )

- وكان يقول : لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم منه وتصيبهم عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم من أهل الشام لم تصبه عقوبة ، فقيل لعبدالمطلب في ذلك ففكر ، وقال : والله إن وراء هذه الدار داراً يجزى فيها المحسن بإحسانه ويعاقب المسئ بإساءته أي فالمظلوم شأنه في الدنيا ذلك حتى إذا خرج من الدنيا ولم تصبه العقوبة فهي معدة له في الآخرة ورفض في آخر عمره عبادة الأصنام ووحد الله سبحانه وتعالى وتؤثر عنه سنن جاء القرآن بأكثرها وجاءت السنة بها ....

- ورفض في آخر عمره عبادة الأصنام ووحد الله سبحانه وتعالى وتؤثر عنه سنن جاء القرآن بأكثرها وجاءت السنة بها منها الوفاء بالنذر والمنع من نكاح المحارم وقطع يد السارق والنهي عن قتل الموءودة وتحريم الخمر والزنا وأن لا يطوف بالبيت عريان.

________________________________________

الثعلبي - تفسير الثعلبي - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 291 )

- ‏فقال عبد المطلب : حاجتي إلى الملك أن يرد علي مائتي بعير أصابها لي ، فقال إبرهة لترجمانه : أعجبتني حين رأيتك ، ولقد زهدت فيك . قال : لم ؟ قال : جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك وعصمتكم لأهدمه لم تكلمني فيه ، وتكلمني في مائني بعير أصبتها ؟ قال عبد المطلب : أنا رب هذه الإبل ولهذا البيت رب سيمنعه ، قال : ما كان ليمنعه مني ، قال : فأنت وذاك ، فأمر بإبله فردت عليه.

________________________________________

النسفي - تفسير النسفي - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 257 )

- وروى أن أبرهة أخذ لعبد المطلب مائتي بعير فخرج ألية فيها فعظم في عينه ، وكان رجلاً جسيماً وسيماً ، وقيل هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رؤوس الجبال ، فلما ذكر حاجته ، قال : سقطت من عيني جئت لأهدم البيت الذي هو دينك ودين آبائك وشرفكم في قديم الدهر فألهاك عنه ذود أخذلك فقال : أنا رب الإبل وللبيت رب سيمنعه.

________________________________________

إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 309 )

- ‏( ذكر الإشارة إلى القصة ) : ذكر أهل التفسير أن أبرهة لما سار بجنوده إلى الكعبة ليهدمها خرج معه بالفيل ، فلما دنا من مكة أمر أصحابه بالغارة على نعم الناس ، فأصابوا إبلا لعبد المطلب ، وبعث بعض جنوده ، فقال : سل عن شريف مكة ، وأخبره أني لم آت لقتال ، وإنما جئت لأهدم هذا البيت ، فانطلق حتى دخل مكة ، فلقي عبد المطلب بن هاشم ، فقال : إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلا أن تقاتلوه ، إنما جاء لهدم هذا البيت ، ثم ينصرف عنكم ، فقال عبد المطلب : ما له عندنا قتال ، وما لنا به يد ، إنا سنخلي بينه وبين ما جاء له ، فإن هذا بيت الله الحرام ، وبيت خليله إبراهيم عليه السلام ، فإن يمنعه ، فهو بيته وحرمه ، وإن يخل بينه وبين ذلك ، فوالله ما لنا به قوة . قال : فانطلق معي إلى الملك ، فلما دخل عبد المطلب على أبرهة أعظمه ، وأكرمه ، ثم قال لترجمانه : قل له : ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال له الترجمان ، فقال : حاجتي أن يرد علي مائتي بعير أصابها ، فقال أبرهة لترجمانه : قل له : لقد كنت أعجبتني حين رأيتك ، ولقد زهدت الآن فيك ، حين جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك لأهدمنه ، فلم تكلمني فيه ، وكلمتني لإبل أصبتها ، فقال عبد المطلب : أنا رب هذه الإبل ، ولهذا البيت رب سيمنعه ، فأمر بإبله فردت عليه ، فخرج ، وأخبر قريشاً ، وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ورؤوس الجبال تخوفاً من معرة الجيش إذا دخل ، ففعلوا ، فأتى عبد المطلب الكعبة ، فأخذ بحلقه الباب ، وجعل يقول :

يا رب لا أرجو لهم سواكا * يا رب فامنع منهم حماكا
إن عدو البيت من عاداكا * إمنعهم أن يخربوا قراكا

وقال أيضا :

لا هم إن المرء يمنع * رحله وحلاله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم عدوا محالك
جروا جميع بلادهم * والفيل كي يسبوا عيالك
عمدوا حماك بكيدهم * جهلاً وما رقبوا جلال

________________________________________

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 215 )

- ‏قال الزبير : وحدثني : عبد الله بن معاذ ، عن معمر ، عن إبن شهاب ، قال : أول ما ذكر من عبد المطلب أن قريشاً خرجت فارة من الحرم خوفاً من أصحاب الفيل ، وعبد المطلب يومئذ غلام شاب ، فقال : والله لا أخرج من حرم الله أبغي العز في غيره ! فجلس في البيت وأجلت قريش عنه ، فقال عبد المطلب :

لا هم إن المرء * يمنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم أبدا محالك

فلم يزل ثابتاً في الحرم حتى أهلك الله الفيل وأصحابه ، فرجعت قريش وقد عظم فيهم بصبره وتعظيمه محارم الله عز وجل ....






( خلاصة الأدلة على إيمان عبدالمطلب (ع) )

عدد الأدلة : ( 8 )

( 1 ) : الدليل الأول : أنا النبي لا كذب * أنا إبن عبد المطلب
صحيح البخاري - الجهاد والسير - ما ترك النبي (ص) إلاّ بغلته البيضاء وسلاحه وأرضاً تركها صدقة
2719 - حدثنا ‏ : ‏محمد بن المثنى ‏، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى بن سعيد ‏ ، ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال : حدثني :‏ ‏أبو إسحاق ‏، ‏عن ‏ ‏البراء ‏ ‏(ر) ‏، ‏قال له رجل : يا ‏ ‏أبا عمارة ‏ ‏وليتم يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏قال : لا والله ما ولى النبي ‏(ص) ‏ ‏ولكن ولى سرعان الناس فلقيهم ‏ ‏هوازن ‏ ‏بالنبل والنبي ‏ (ص) ‏ ‏على بغلته البيضاء ‏ ‏وأبو سفيان بن الحارث ‏ ‏آخذ بلجامها والنبي ‏(ص) ‏يقول ‏:

‏أنا النبي لا ‏ ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏إبن عبد المطلب ‏

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )

- وأخرج البيهقي في الدلائل ، وإبن عساكر ، عن أنس قال : خطب النبي (ص) فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني في خيرهما فأخرجت من بين أبوى فلم يصبني شئ من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى إنتهيت إلى أبى وأمي ، فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قول النبي (ص) : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وقوله : فأنا خيركم نفساً وخيركم أباً ، هل يقبل عقلاً بأن يقوم النبي (ص) هذا الإنسان المعصوم والطاهر وسيد أهل الجنة ، بأن يمدح ويفتخر بأهله وأجداده ( الكفار ) والمغضوب عليهم من الله عز وجل ، ومن أهل النار؟.
( 2 ) - قول النبي (ص) : ‏أنا النبي لا ‏كذب * ‏ ‏أنا ‏ ‏إبن عبد المطلب : هل يجوز شرعاً وعقلاً أن يفتخر النبي (ص) في حروبه مع الكفار بجده ( الكافر ) عبدالمطلب ، وكيف يحارب الكفار من جهة ويرفع قدرهم ومكانتهم من جهة أخرى؟.
( 3 ) - النبي (ص) : لا ينطق عن الهوى ، ألم يكن يعلم النبي (ص) بأن التباهي بالكفار بالحروب وعندما تحمي الوطيس ، هو تحبيط لمعنويات المسلمين ، وتحميس وتشجيع ورفع معنويات الكفار؟ مما يحول ميزان الغلبة لهم ضد الإسلام.


________________________________________

( 2 ) : الدليل الثاني : تقلب النبي (ص) في الساجدين والأرحام المطهرة والأصلاب الطيبة

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب التفسير - سورة طسم الشعراء -
الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

11247 - عن إبن عباس : وتقلبك في الساجدين ، قال : من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً ، رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة‏.


________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب علامات النبوة - باب في كرامة أصله (ص) -
الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )

13819 - عن إبن عباس ‏: وتقلبك في الساجدين‏ ،‏ قال ‏:‏ من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏


________________________________________

الكناني - نظم المتناثر - رقم الصفحة : ( 202 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أحاديث : إن جميع آبائه (ع) وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شئ مما كان عليه أهل الجاهلية ، ذكر الباجوري .... أنها بالغة مبلغ التواتر.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قول الله تعالى : إنما المشركون نجس ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر نجس ، والنبي (ص) ولد من أرحام مطهرة وأصلاب طيبة.
( 2 ) - قول الله تعالى : وتقلبك في الساجدين ، يدل على أن أبوي النبي (ص) لم يكونوا كفاراً لأن الكافر يسجد لصنم ، فمن المستحيل أن يمدح الله بكتابه الكريم الساجد للصنم.
( 3 ) - إجماع الروايات بأن النبي (ص) ولد من أرحام طاهرة وأصلاب طيبة ، فمن المستحيل عقلاً ونقلاً بأن هذه الأرحام والأصلاب المقصودة بالروايات هي أصلاب وأرحام الكفار والمشركين.

________________________________________

( 3 ) : الدليل الثالث : عبدالمطلب (ع) جد النبي (ص) كان من أهل الفترة

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومنهم الحافظ السيوطي فإنه ألف في ذلك مؤلفات عديدة منها : ( مسالك الحنفا في إسلام والدي المصطفى ) وحاصل ما ذكره في ذلك ثلاثة مسالك المسلك الأول : أنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها لقوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ، وقد أطبقت الأشاعرة من أهل الكلام والأصول والشافعية من الفقهاء على أن من مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.

________________________________________

أحمد زيني دحلان - السيرة النبوية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 32 / 33 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأطبق الأشاعرة في الأصول ، والشافعية في الفقه على أن من مات ولم تبلغه الدعوة مات ناجياً ، ويدخل الجنة ، فعليه أهل الفترة من العرب لا تعذيب عليهم ، وإن غيروا ، أو بدلوا ، أو عبدوا الأصنام ، والأحاديث الواردة بتعذيب من ذكر مؤولة.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - طالما جد النبي (ص) وهو عبدالمطلب (ع) ، كان من أهل الفترة فهم ناجون بناء على ما ورد من أحاديث وروايات في هذا الشان.

________________________________________

( 4 ) : الدليل الرابع : دعوة خليل الله إبراهيم (ع) في ذريته

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- أخرج إبن جرير ، عن مجاهد (ر) في قوله : وإذ قال إبراهيم رب إجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبنى أن نعبد الأصنام ، قال : فإستجاب الله تعالى لإبراهيم (ع) دعوته في ولده ، فلم يعبد أحد من ولده صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمنا ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ، وتقبل دعاءه ، وأراه مناسكه ، وتاب عليه.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - اليس دعاء الأنبياء مستجابة.


________________________________________

( 5 ) : الدليل الخامس : شهادة جبريل (ع) بأن الله إختار بني هاشم كافضل الخلق

السيوطي - الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

6074 - قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد ، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - فهل جبريل إختار بني هاشم من نفسه ، أم هو وحي من الله عز وجل من علمه اللدني الأزلي عن طهارة أجداد النبي (ص).


________________________________________

( 6 ) : الدليل السادس : لا تسبوا مضر جد النبي (ص)

المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 519 )

9793 - لا تسبوا مضر جد المصطفى (ص) الأعلى : قال إبن دحية : سمي به لأنه كان يمضر القلوب لحسنه وجماله ويعرف بمضر الحمراء وكانت له فراسة وقيافة وكلمات حكمية سبق منها أنموذج.

- وقال السهيلي : هو من المضيرة شئ يصنع من لبن سمي به لبياضه والعرب تسمي الأبيض أحمر فلذلك قيل مضر الحمراء وقيل بل أوصى إليه أبوه بقبة حمراء وهو أول من سن للعرب حداء الإبل ، وكان أحسن الناس صوتاً ، فإنه كان قد أسلم ، وكان يتعبد على دين إسماعيل أو على ملة إبراهيم.

- قال إبن حبيب : وهو من ولد إسماعيل بلا شك ، وفي خبر إذا اختلف الناس فالحق مع مضر.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - طالما مضر جد النبي (ص) من الموحدين فكيف أبناؤه وأحفاده كفار ومشركون؟!.

________________________________________

( 7 ) : الدليل السابع : قول عبدالمطلب (ع) للبيت رب يحميه

العجلوني - كشف الخفاء - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 181 )

2037 - ‏( للبيت رب يحميه ) : تقدم أنه من كلام عبد المطلب جد النبي (ص) لأبرهة صاحب الفيل ، لما سأله أن يرد عليه ماله ، فقال : سألتني مالك ولم تسألني عن الرجوع عن قصد البيت مع أنه شرفكم فقال : إن للبيت ربا يحميه.

________________________________________

الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 149 )

- ‏وببركة ذلك النور ‏:‏ قال لأبرهة‏ :‏ إن لهذا البيت رباً يحفظه ويذب عنه ، وفيه قال وقد صعد إلى جبل أني قبيس ‏:‏ لا هم إن المرء يمنع حله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم و محالهم عدواً محالك إن كنت تاركهم وكعبتنا فأمر ما بدا لك وببركة ذلك النور‏:‏ كان يقول في وصاياه‏:‏ إنه لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه وتصيبه عقوبة إلى أن هلك رجل ظلوم حتف أنفه لم تصبه عقوبة فقيل عبد المطلب في ذلك ففكر وقال‏:‏ والله إن وراء هذه الدار دار يجزي فيها المحسن بإحسانه ويعاقب فيها المسيء بإساءته‏.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - من هو الرب الذي يقصده عبدالمطلب (ع) ، هل يقصد للبيت صنم يحميه ، السوال لعقلاء فقط؟.

________________________________________

( 8 ) : الدليل الثامن : شفاعة النبي (ص) لأهل بيته ومنهم عبدالمطلب (ع)

السيوطي - فيض القدير في شرح الجامع الصغير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

4605 - سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها ،

- تعليق : وفي رواية فأعطاني ذلك ، وهذا يوافقه ما أخرجه إبن أبي حاتم ، عن إبن عباس في قوله تعالى ‏‏: ولسوف يعطيك ربك فترضى‏‏ ، قال‏‏ :‏‏ من رضى محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ، ومر أن المراد من أهل بيته مؤمنو بني هاشم والمطلب أو فاطمة وعليّ وأبناهما أو زوجاته لكن تمسك المصنف بعمومه وجعله شاهداً لدخول أبويه الجنة قال ‏‏:‏‏ وعموم اللفظ وإن طرقه الإحتمال معتبر قال ‏‏:‏‏ وتوجيهه أن أهل الفترة موقوفون إلى الإمتحان بين يدي الملك الديان فمن سبقت له السعادة أطاع ودخل الجنان أو الشقاوة عصى ودخل النيران قال ‏‏:‏‏ وفي خبر الحاكم ما يلوح أنه يرتجي لأبويه الشفاعة وليست إلاّ إلى التوفيق عند الإمتحان.


________________________________________

الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 19 / 20 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- عن عمران بن حصين (ر) قال قال رسول الله (ص) : سألت ربى أن لا يدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك ، أخرجه أبو سعد والملا في سيرته.

- وعن علي (ر) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل ، قال : قلت ما فعل ، قال : فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، أخرجه الملا.

- عن إبن عمر (ر) قال : قال رسول الله (ص) : أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وإتبعني من أهل اليمن ، ثم سائر العرب ، ثم الأعاجم ، أخرجه صاحب كتاب الفردوس.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( آل عمران : 88 ) ، هل الشفاعة تشمل الكفار والمشركين بموجب الآية الكريمة ؟!.




يتبع


رد مع اقتباس
قديم 2019/06/27, 10:33 PM   #6
الشيخ عباس محمد

موالي بلاتيني

معلومات إضافية
رقم العضوية : 3773
تاريخ التسجيل: 2015/04/07
المشاركات: 1,723
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
المستوى : الشيخ عباس محمد is on a distinguished road




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد
افتراضي

الوهابية يعتقدون بكفر عم النبي محمد ص واله /ابي طالب


الرد



( أبو طالب (ع) كافل وحامي النبي (ص) )

عدد الروايات : ( 9 )

صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبي طالب (ر)

‏‏3670 - حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى ‏ ‏، عن ‏ ‏سفيان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الملك ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن الحارث ‏ ، حدثنا : ‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏‏(ر) قال للنبي ‏ (ص) : ‏ما أغنيت عن ‏عمك ‏فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : هو في ‏ضحضاح ‏‏من نار ولولا ، أنا لكان في الدرك الأسفل من النار. ‏

________________________________________

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبي طالب (ر) - رقم الصفحة : ( 234 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

‏قوله : ( كان يحوطك ) ‏، بضم الحاء المهملة من الحياطة وهي المراعاة.

وفيه تلميح إلى ما ذكره إبن إسحاق قال : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكانت خديجة له وزيرة صدق على الإسلام يسكن إليها ، وكان أبو طالب له عضداً وناصراً على قومه ، فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب ، حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش فغمر على رأسه تراباًً ، فحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه قال : فدخل رسول الله (ص) بيته يقول : ما نالتني قريش شيئاًً أكرهه حتى مات أبو طالب.

________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - فصل في وفاة أبي طالب عم رسول الله (ص) -
الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 304 / 305 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال إبن إسحاق : ثم إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله (ص) المصائب بهلك خديجة ، وكانت له وزير صدق على الإبتلاء يسكن إليها ، وبهلك عمه أبي طالب ، وكان له عضداً وحرزاً في أمره ، ومنعةً وناصراً على قومه ، وذلك قبل مهاجره إلى المدينة بثلاث سنين ، فلما هلك أبو طالب ، نالت قريش من رسول الله (ص) من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب حتى إعترضه سفيه من سفهاء قريش ، فنثر على رأسه تراباً ، فحدثني هشام بن عروة عن أبيه ، قال : فدخل رسول الله (ص) بيته والتراب على رأسه فقامت إليه إحدى بناته تغسله وتبكي ، ورسول الله (ص) يقول : لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك ، ويقول بين ذلك : ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب.

________________________________________

مستدرك الحاكم - كتاب الهجرة الأولى الى الحبشة - رقم الحديث : ( 4302 )

الكاعة : جمع كاع وهو الجبان ( إبن منظور - لسان العرب : ( الجزء : ( 8 ) )

4212 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : العباس بن محمد الدوري ، ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : عقبة المجدر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة (ر) ، عن النبي (ص) قال : ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

________________________________________

الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المغازي والسير - باب تبليغ النبي (ص) ما أرسل به وصبره على ذلك -
الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 15 )

9811 - وعن أبي هريرة قال : لما مات أبو طالب تحينوا النبي (ص) ، فقال : ما أسرع ما وجدت فقدك يا عم ، رواه الطبراني في الأوسط عن شخص لقى إبن سعيد الرازي ، قال الدارقطني ليس بذاك ، وعيسى بن عبد السلام لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.


________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أبي طالب وضمه الرسول (ص)

246 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثني : محمد بن صالح ، وعبد الله بن جعفر ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، قالوا : لما بلغ رسول الله (ص) إثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيراً فقال : لأبي طالب في النبي (ص) : ما قال : وأمره أن يحتفظ به فرده أبو طالب معه إلى مكة وشب رسول الله (ص) مع أبي طالب يكلؤه الله ويحفظه ويحوطه من أمور الجاهلية ومعايبها لما يريد به من كرامته وهو على دين قومه حتى بلغ أن كان رجلاًًً أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأكرمهم مخالطة ، وأحسنهم جواراً ، وأعظمهم حلماً وأمانة ، وأصدقهم حديثاًًًً ، وأبعدهم من الفحش ، والأذى وما رئي ملاحياً ولا ممارياً أحداًً حتى سماه قومه الأمين ، لما جمع الله له من الأمور الصالحة فيه ، فلقد كان الغالب عليه بمكة الأمين ، وكان أبو طالب يحفظه ويحوطه ويعضده وينصره إلى أن مات.

________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - سورة المائدة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 298 )

- وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وإبن مردويه وإبن عساكر ، عن إبن عباس قال : ‏ كان النبي (ص) يحرس ، وكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجلاًًً من بني هاشم يحرسونه ، فقال : يا عم ، إن الله : قد عصمني لا حاجة لي إلى من تبعث‏‏‏.‏

________________________________________

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 197 )

- وقال عبد الرزاق : حدثنا : سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عمن سمع بن عباس في قوله تعالى : وهم ينهون عنه وينأون عنه ، قال : نزلت في أبي طالب كان ينهى عن أذى النبي (ص) وينأى عما جاء به.

________________________________________

الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 233 )

- أيوب ، عن إبن سيرين قال : لما إحتضر أبو طالب دعا النبي (ص) ، فقال : يابن أخي إذا ، أنا مت فأت أخوالك من بني النجار فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم.





( عام الحزن )

عدد الروايات : ( 6 )

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 125 )

275 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر الأسلمي ، قال : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله (ص) وهو يومئذ بن بضع وثمانين سنة وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه.

________________________________________

إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 66 ) - رقم الصفحة : ( 345 )

- أخبرنا : أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : أحمد بن معروف ، نا : الحسين بن فهم ، نا : محمد بن سعد ، أنا : محمد بن عمر الأسلمي قال : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين تنبي رسول الله (ص) وهو يومئذ إبن بضع وثمانين سنة وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة وموت أبي طالب عمه.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 346 )

- وفي السنة العاشرة من البعثة : كانت وفاة الرجل العظيم ، أبي طالب (ع) ، ففقد النبي (ص) بفقده نصيراً قوياً ، وعزيزاً وفياً ، كان هو الحامي له ، والدافع عنه ، وعن دينه ، ورسالته ، كما أشرنا إليه ، ثم توفيت بعده بمدة وجيزة - قيل : بثلاثة أيام ، وقيل بعده بحوالي شهر.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 498 )

- وفي السنة العاشرة من النبوة : مات أبو طالب وماتت خديجة (ر) وكان (ص) يسمى ذلك العام عام الحزن.

________________________________________

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 35 )

- ولما قيل لرسول الله (ص) إن أبا طالب قد مات عظم ذلك في قلبه وإشتد له جزعه ، ثم دخل فمسح جبينه الأيمن أربع مرات وجبينه الأيسر ثلاث مرات ، ثم دعا له بالخير ، وعظم موت أبي طالب على إبن أخيه حتى سمى ذلك العام عام الحزن.

________________________________________

إبن منظور - لسان العرب - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 112 )

- قوله وعام الحزن : ضبط في الأصل والقاموس بضم فسكون وصرح بذلك شارح القاموس ، وضبط في المحكم بالتحريك ، العام الذي ماتت فيه خديجة (ر) ، وأبو طالب فسماه رسول الله(ص) ، عام الحزن ، حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين.







( رضا وشفاعة النبي (ص) لأبوطالب (ع) )

عدد الروايات : ( 10 )

السيوطي - الخصائص الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- وروي عن علي أنه قال : ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله (ص) من نفسه الرضا.

________________________________________

السيوطي - الخصائص الكبرى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 87 )

- أخرج تمام في فوائده وإبن عساكر ، عن إبن عمر قال : قال (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية ، وقد تقدم الحديث من أسنى المطالب.

________________________________________

السيوطي - التعظيم والمنة - رقم الصفحة : ( 25 )

- أخرج إبن الجوزي بإسناده عن علي (ع) مرفوعا : هبط جبرئيل (ع) علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد.

________________________________________

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

- روي عنه (ص) إن قال : إن الله عز وجل وعدني في أربعة في أبي وأمي وعمي ، وأخ كان لي في الجاهلية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 382 )

‏- وفي لفظ عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي في الجاهلية يعني أخاه من الرضاعة وهو إبن حليمة السعدية.

________________________________________

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 47 / 48 )

- وفى لفظ عن إبن عمر قال قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبى وأمي وعمى أبى طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية يعنى أخاه من حليمة كما في رواية تأتى.

أقول : يجوز أن يكون ذكر شفاعته لأبويه كان قبل إحيائهما وإيمانهما به كما قدمناه جواباً عن نهيه عن الإستغفار لهما ، والله أعلم ، وفى لفظ آخر : شفعت في أبى وعمى أبى طالب ، وأخي من الرضاعة يعنى من حليمة ليكوونوا من بعد البعث هباء.

________________________________________

إبن الجوزي - الموضوعات - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 282 / 283 )

إبن الجوزي يضعف الرواية بوجود رافضي ( لمحمد وآل محمد ) بالسند

- أخبرت عن أبي الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل العلوي ، قال أنبأنا : أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الحسنى ، قال حدثنا : زيد بن حاجب ، قال حدثنا : محمد بن عمار العطار ، قال حدثني : علي بن محمد بن موسى الغطفاني ، قال حدثنا : محمد إبن هارون العلوي ، قال حدثني : محمد بن علي بن حمزة العباسي ، قال حدثني : أبي قال حدثنا : علي بن موسى بن جعفر ، قال حدثني : أبي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله (ص) : هبط على جبريل فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ، ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك ، فقال يا جبريل بين لي ، فقال أما الصلب فعبد الله وأما البطن فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر فعبد يعنى عبد المطلب وفاطمة بنت أسد ، ( هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده كما ترى ، قال بعض حفاظ خراسان : كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي رافضياً غالياُ ).

________________________________________

القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 331 )

[ 969 ] - عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه (ع) ، عن علي (ع) قال : نزل جبرائيل (ع) فقال : يا رسول الله إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك.

________________________________________

إبن أبي الحديد المعتزلي - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 31 )

- قال رسول الله (ص) : قال لي جبرائيل : إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، إلى آخره.

________________________________________

إبن أبي الحديد المعتزلي - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 71 )

- وروي عن علي أنه قال : ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله (ص) من نفسه الرضا.






( وسقط حديث الضحضاح )

عدد الروايات : ( 1 )

البخاري دلس كعادته : كيف دعاء النبي (ص) تنال أبو طالب (ع) الكافر والعياذ بالله ، خلافاً للآيات القرآنية أدناه

صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبي طالب (ر)

‏3670 - ‏حدثنا ‏ : ‏مسدد ‏ ، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى ،‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الملك ،‏ ‏حدثنا ‏: ‏عبد الله بن الحارث ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ (ر) ‏ ‏قال للنبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏ما أغنيت عن ‏ ‏عمك ‏ ‏فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال :‏ ‏هو في ‏ ‏ضحضاح ‏ ‏من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار.


________________________________________

سوال للعقلاء من المخالفين , هل يصمد هذا الحديث أمام هذه الآيات القرآنية ؟!

- قوله تعالى : أولئك الذين إشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ، ( البقرة : 86 ).

- قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( البقرة : 162 ).

- قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( آل عمران : 88 ).

- قوله تعالى : وذر الذين إتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون ، ( الأنعام : 70 ).

- قوله تعالى : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولاهم ينظرون ، ( النحل : 85 ).

- قوله تعالى : ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا لا يملكون الشفاعة إلاّ من اتخذ عند الرحمن عهدا ، ( مريم : 87 ).

- قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، ( فاطر : 36 ).

- قوله تعالى : وأنذرهم يوم الأزقة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، ( غافر : 18 ).

- قوله تعالى : وقال الذين في النار لخزنة جهنم : إدعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب ، قالوا : أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا ووما دعاء الكافرين إلا في ضلال ، ( غافر : 49 / 50 ).

- قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة إلاّ أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر ، إلى قوله تعالى : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، ( المدثر : 38 إلى 48 ).






( هل الكافر يغسل ويكفن ويوارى ؟ )

عدد الروايات : ( 4 )

تنويه : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ) -
( التوبة : 113 ) ، سورة مدنية ، وأبو طالب (ع) توفى بمكة ، وللمزيد راجع القائمة رقم : ( 6 )

الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة التوبة - تفسير قوله تعالى :
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 603 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وأخرج إبن سعد وابن عساكر ، عن علي قال : أخبرت النبي (ص) بموت أبي طالب ، فبكى ، فقال : إذهب فغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ، ففعلت ، وجعل رسول الله (ص) يستغفر له أياماً ولا يخرج منه من بيته حتى نزل عليه : ما كان للنبي ، الآية.


________________________________________

السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 283 )

- وأخرج إبن سعد وإبن عساكر ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبى طالب فبكى فقال :إذهب فغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ، ففعلت وجعل رسول الله (ص) يستغفر له أياماً ولا يخرج من بيته حتى نزل جبريل (ع) عليه بهذه الآية : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين.


________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 123 )

268 - ( حديث مرفوع ) : وأخبرنا : محمد بن عمر قال : حدثني : معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم ، قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ، قال : ففعلت ما قال وجعل رسول الله (ص) يستغفر له أياما ولا يخرج من بيته حتى نزل عليه جبريل (ع) بهذه الآية : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ، قال علي : وأمرني رسول الله (ص) فاغتسلت.

________________________________________

النسائي - خصائص أمير المؤمنين (ع) - رقم الصفحة : ( 38 )

- وأين هذا مما أخرجه إبن سعد في طبقاته ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه ، فقال البرزنجي كما في أسنى المطالب : 35 ، أخرجه أبو داود وابن الجارود وإبن خزيمة : وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

مصادر أخرى :

- البرزنجي - أسنى المطالب - رقم الصفحة : ( 21 ).
- إبن الجوزي - تذكرة الخواص - رقم الصفحة : ( 9 ).








( وسقط حديث البخاري في منع النبي (ص) إستغفاره لعمه أبو طالب (ع) )

عدد الروايات : ( 15 )

الأدلة على أنها سورة مدنية

ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي ‏قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم - ( التوبة : 113 )

صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة براءة - باب قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين

‏4398 - ‏حدثنا ‏: ‏إسحاق بن إبراهيم ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الرزاق ،‏ ‏أخبرنا :‏ ‏معمر ،‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ،‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال :‏ ‏لما حضرت ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏الوفاة دخل عليه النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏وعنده ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏أي عم قل : لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية :‏ ‏يا ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏أترغب عن ملة ‏ ‏عبد المطلب ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت :‏ ‏ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي ‏ ‏قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم.

يا بخاري يا مدلس : أبو طالب (ر) مات ( بمكة ) في السنة العاشرة للبعثة النبوية المباركة ، وسورة التوبة ( مدنية ) وهي من أواخر السور التي نزلت ، فكيف نزلت في أبو طالب (ع) , هذا السوال للعقلاء فقط ، فهل من مجيب ؟!.

________________________________________

بمكان آخر يقول البخاري بأنها نزلت عام تسع من الهجرة / وهو الصحيح كما عليه بقية المفسرين

صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب حج أبوبكر بالناس في سنة تسع

4106 - ‏حدثني ‏: ‏عبد الله بن رجاء ‏، ‏حدثنا :‏ ‏إسرائيل ‏، ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ،‏ ‏عن ‏ ‏البراء ‏ (ر) ‏ ‏قال :‏ ‏آخر سورة نزلت كاملة ‏ ‏براءة ،‏ ‏وآخر سورة نزلت خاتمة سورة ‏ ‏النساء :‏ ‏يستفتونك قل الله يفتيكم في ‏ ‏الكلالة.


________________________________________

صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة النساء - يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة

4329 - ‏‏حدثنا ‏: ‏سليمان بن حرب ‏، ‏حدثنا :‏ ‏شعبة ،‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏: ‏سمعت ‏ ‏البراء ‏ (ر) ‏ ‏قال :‏ ‏آخر سورة نزلت ‏ ‏براءة ،‏ ‏وآخر آية نزلت :‏ ‏يستفتونك قل الله يفتيكم في ‏ ‏الكلالة.


________________________________________

إبن كثير - تتفسير القرآن العظيم - تفسير سورة التوبة - تفسير قوله تعالى :
براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 101 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه أستعين وهو حسبي ونعم الوكيل ، تفسير سورة التوبة ، مدنية ، براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين ، هذه السورة الكريمة من أواخر ما نزل على رسول الله (ص) كما قال البخاري.


________________________________________

الزركشي - البرهان في علوم القرآن - فصل في أنواع علوم القرآن - النوع التاسع معرفة المكي والمدني وما نزل بمكة والمدينة وترتيب ذلك -
الآيات المكية في السور المدنية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 290 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... الآيات المكية في السور المدنية : سورة التوبة : مدنية ، غير آيتين : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، ( الآية : 128 ) ، إلخ السورة.


________________________________________

الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب - سورة التوبة - أسمائها وسبب إسقاط التسمية من أولها -
الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 172 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... سورة التوبة : مدنية ، إلاّ الآيتين الأخيرتين فمكيتان ، وآياتها 129 نزلت بعد المائدة سورة التوبة مائة وثلاثة وثلاثون وقيل عشرون وتسع آيات مدنية.


________________________________________

المباركفوري - تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة التوبة - رقم الصفحة : ( 379 )

الحاشية رقم : 1

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ( ومن سورة التوبة ) هي مدنية بإجماعهم ، قال إبن الجوزي : سوى آيتين في آخرها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم فإنهما نزلتا بمكة وهي مائة وتسع وعشرون آية ، وقيل مائة وثلاثون آية.

________________________________________

إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 264 )

- سورة التوبة مدنية ، وآياتها تسع وعشرون ومائة براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين.

- فصل في نزولها هي مدنية بإجماعهم ، سوى الآيتين اللتين في آخرها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، فإنها نزلت بمكة.

- روى البخاري في صحيحه من حديث البراء قال : آخر سورة نزلت براءة.

________________________________________

الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 40 )

- سورة التوبة مدنية ، كما روي عن إبن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وقتادة ، وخلق كثير وحكى بعضهم الإتفاق عليه.

- وقال إبن الفرس : هي كذلك إلاّ آيتين منها : لقد جاءكم رسول من أنفسكم ، ( التوبة : 128 ) ، الخ.

________________________________________

الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 76 )

- سورة التوبة مدنية ، وآياتها تسع وعشرون ومائة.

________________________________________

النحاس - معاني القرآن - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 177 )

- سورة التوبة مدنية ، وآياتها 129 آية.

________________________________________

السمرقندي - تفسير السمرقندي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 37 )

- سورة التوبة مدنية ، وهي مائة وتسع وعشرون.

________________________________________

النسفي - تفسير النسفي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 76 )

- سورة التوبة مدنية ، وهى مائة وتسع وعشرون آية كوفي ومائة وثلاثون غيره.

________________________________________

الإمام عز الدين الدمشقي - تفسير العز بن عبدالسلام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 5 )

- سورة التوبة مدنية إتفاقاً ، أو إلاّ آيتين في آخرها : لقد جاءكم ، ( 128 ، 129 ) ، نزلتا بمكة.

________________________________________

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 71 )

- والخبر مشهور : أن أبا طالب عند الموت قال كلاماً خفياً ، فأصغى إليه أخوه العباس ، ثم رفع رأسه إلى رسول الله (ص) ، فقال : يا بن أخي ، والله لقد قالها عمك ، ولكنه ضعف عن أن يبلغك صوته.








( أشعار أبو طالب (ع) تدل على إيمانه )

عدد الروايات : ( 8 )

هذا جزء يسير جداً من أشعار مؤمن قريش ( أبوطالب (ع))

البخاري - التاريخ الصغير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 38 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... حدثنا : قتيبة ، حدثنا : سفيان ، عن علي بن زيد ، قال : كان أبو طالب يقول :

فشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

________________________________________

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب المناقب - باب ما جاء في أسماء رسول الله (ص) - رقم الصفحة : ( 641 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله : ( من بعدي اسمه أحمد ) .... وقد أخرج المصنف في التاريخ الصغير من طريق علي بن زيد قال : كان أبو طالب يقول :

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

________________________________________

إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - مباداة رسول الله (ص) قومه وما كان منهم - شعر أبي طالب في مدح قومه لحدبهم عليه -
الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 174 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

‏- مسئلة : شعر أبي طالب في مدح قومه لحدبهم عليه : فلما رأى أبو طالب من قومه ما سره في جهدهم معه وحدبهم عليه ، جعل يمدحهم ويذكر قديمهم ، ويذكر فضل رسول الله (ص) فيهم ، ومكانه منهم ، ليشد لهم رأيهم ، وليحدبوا معه على أمره ، فقال :

إذا اجتمعت يومـاً قريـش لمفخـر - فعبـد منـاف سـرها وصميمها
وإن حصلت أشـراف عبـد منافهـا - ففي هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يومـاً فإن محمـداً - هو المصطفى من سـرها وكريمها
تداعت قريش غثها وسمينها - علينا فلم تظفر وطاشت حلومها
وكنـا قديمـاً لا نـقــر ظـلامــة - إذا ما ثـنـوا صعــر الخـدود نقـيـمها
ونحمي حماها كل يوم كريهة - ونضرب عن أحجارها من يرومـها
بنا إنتـعـش الـعـود الـذواء وإنـما - بأكـنافـنا تنـدى وتنمـى أرومـها


________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - فصل فيما إعترض به المشركون على رسول الله (ص) -
الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 135 / 143 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال إبن إسحاق : ولما خشي أبو طالب دهم العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها ، وتودد فيها أشراف قومه ، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلّم لرسول الله (ص) ، ولا تاركه لشئ أبدا حتى يهلك دونه ، فقال :

وبالبيت حق البيت من بطن مكة * وبالله إن الله ليس بغافل
وبالحجر المسود إذ يمسحونه * إذا إكتنفوه بالضحى والأصائل
وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة * على قدميه حافياً غير ناعل
وأشواط بين المروتين إلى الصفا * وما فيهما من صورة وتماثل
ومن حج بيت الله من كل راكب * ومن كل ذي نذر ومن كل راجل

ثم قال :

كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن إلاّ أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبذي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ثم قال :

بكفي فتى مثل الشهاب سميدع * أخي ثقة حامي الحقيقة باسل
شهوراً وأياماً وحولاً محرما * علينا وتأتي حجة بعد قابل

ثم قال :

ونعم ابن أخت القوم غير مكذب * زهير حساماً مفرداً من حمائل
أشم من الشم البهاليل ينتمي * إلى حسب في حومة المجد فاضل
لعمري لقد كلفت وجداً بأحمد * وإخوته دأب المحب المواصل
فمن مثله في الناس أي مؤمل * إذا قاسه الحكام عند التفاضل
حليم رشيد عادل غير طائش * يوالي إلها ليس عنه بغافل
كريم المساعي ماجد وإبن ماجد * له إرث مجد ثابت غير ناصل
وأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير زائل
فوالله لولا أن أجئ بسبة * تجر على أشياخنا في المحافل
لكنا تبعناه على كل حالة * من الدهر جداً غير قول التهازل
لقد علموا أن إبننا لا مكذب * لدينا ولا يعنى بقول إلاّ باطل
فأصبح فينا أحمد في أرومة * يقصر عنها سورة المتطاول
حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذرى والكلاكل

قال إبن هشام : هذا ما صح لي من هذه القصيدة وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها ، قلت : هذه قصيدة عظيمة بليغة جداً لا يستطيع يقولها إلاّ من نسبت إليه ، وهي أفحل من المعلقات السبع ، وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعاً ، وقد أوردها الأموي في مغازيه مطولة بزيادات أخر ، والله أعلم.


________________________________________

الآلوسي - روح المعاني - تفسير الآية رقم : ( 26 )

- وروي عن مقاتل أن رسول الله (ص) كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام فاجتمعت قريش إليه يريدون سوءا بالنبي (ص) فقال منشدا‏ً :


والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر وقر بذاك منك عيونا
ودعوتني وزعمت أنك ناصح * ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرضت دينا لا محالة أنه * من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذاري سبة * لوجدتني سمحا بذاك مبينا

________________________________________

إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 197 )

- ( 10175 ) - أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي عم رسول الله (ص) شقيق أبيه .... ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد (ص) إلى أبي طالب فكفله وأحسن تربيته .... ولما بعث قام في نصرته وذب عنه من عاداه ، ومدحه عدة مدائح منها قوله من قصيدة :

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

قال بن عيينة ، عن علي بن زيد : ما سمعت أحسن من هذا البيت.

________________________________________

إبن الجوزي - التذكرة - رقم الصفحة : ( 6 )

- أن علياً (ع) قال في رثاء أبي طالب :

أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هد فقدك أهل الحفظا * فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم

________________________________________

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 78 )

- ومن ذلك قوله :

لقد أكرم الله النبي محمداً * فأكرم خلق الله في الناس أحمد
وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد








( مقام أبو طالب (ع) عند الشيعة )

عدد الروايات : ( 6 )

المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 261 )

- ولم يزل رسول الله (ص) ممنوعاً من الأذى بمكة ، موقى له حتى توفي أبو طالب ، فنبت به مكة ولم يستقر له بها دعوة حتى جاءه جبرئيل (ع) فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إخرج من مكة فقد مات ناصرك ، ثم أقبل على الناس وقال : أما والله لأشفعن لعمي شفاعة يعجب لها أهل الثقلين.

________________________________________

المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 35 ) - رقم الصفحة : ( 158 )

- وقد روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) : أن رسول الله (ص) قال : إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين.

________________________________________

نجم الدين العسكري - أبو طالب حامي الرسول (ص) وناصره - رقم الصفحة : ( 206 )

- خرج السيد شمس الدين فخار أيضا في كتاب ( الحجة ) ص 24 ) بأسانيدهم عن أبي علي الموضح قال : تواترت الأخبار بهذه الرواية وبغيرها عن علي بن الحسين (ع) أنه سئل عن أبي طالب أكان مؤمناً ؟ فقال (ع) : نعم ، فقيل له : إن هاهنا قوماً يزعمون أنه كافر ، فقال (ع) : واعجبا كل العجب أيطعنون على أبي طالب أو على رسول الله (ص) ، وقد نهاه الله أن يقر مؤمنة مع كافر في غير آية من القرآن ؟ ، ولا يشك أحد أن فاطمة بنت أسد (ر) من المؤمنات السابقات فإنها لم تزل تحت أبي طالب حتى مات أبو طالب (ر).

________________________________________

نجم الدين العسكري - أبو طالب حامي الرسول (ص) وناصره - رقم الصفحة : ( 207 )

- قال السيد فخار أيضا في كتاب : ( الحجة على الذاهب في تكفير أبي طالب ص 15 ) بسنده عن الشيخ أبي الفتح الكراجكي رحمه الله ، قال : حدثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي (ر) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد العلوي ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، قال : حدثنا مفضل بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه أمير المؤمنين علي (ع) ، أنه كان جالساً في الرحبة والناس حوله ، فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله وأبوك معذب في النار ، فقال (ع) : مه فض الله فاك ، والذي بعث محمداً (ص) بالحق نبياً لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم ، أبي يعذب في النار وإبنه قسيم الجنة والنار ؟ والذي بعث محمداً بالحق إن نور أبي طالب ليطفئ أنوار الخلائق إلاً خمسة أنوار ، نور محمد ونور فاطمة ونور الحسن ونور الحسين ونور ولده من الأئمة ، ألا إن نوره من نورنا خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام.

________________________________________

لجنة الحديث معهد باقر العلوم (ع) - سنن الإمام علي (ع) - رقم الصفحة : ( 40 )

- عن الباقر (ع) أنه قال : مات أبو طالب بن عبد المطلب مسلماً مؤمناً ، وشعره في ديوانه يدل على إيمانه ، ثم محبته وتربيته ونصرته ومعاداة أعداء رسول الله (ص) وموالاة أوليائه وتصديقه إياه بما جاء به من ربه ، وأمره لولديه علي وجعفر بأن يسلما ويؤمنا بما يدعو إليه وأنه خير الخلق وأنه يدعو إلى الحق والمنهاج المستقيم وأنه رسول الله رب العالمين فثبت ذلك في قلوبهما.

________________________________________

مولى محمد المازندراني - شرح اصول الكافي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 187 )

- في تفسير الوكيع ، قال : حدثني : سفيان ، عن منصور وإبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : والله الذي لا إله غيره ما مات أبو طالب حتى أسلم بلسان الحبشة ، قال لرسول الله (ص) أتفقه الحبشة ، قال : نعم يا عم إن الله علمني جميع الكلام ، قال : ( يا محمد أسدن لمصاقا فاطالاها ) ، يعني أشهد مخلصاً لا إله إلاّ الله فبكى رسول الله (ص) وقال : إن الله أقر عيني بأبي طالب.






( خلاصة الأدلة على إيمان أبو طالب (ع) )

عدد الأدلة : ( 8 )

- وأخيراً بلغنا لنهاية المطاف ووصلنا ليقين تام بأن أبو طالب (ع) مات مؤمناً بموجب هذه الأدلة القطعية :

( 1 ) : الدليل الأول : إبقاء الزوجة فاطمة (ع) تحت زوجها أبو طالب (ع)

( 1 ) - قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ، جزء مستقطع كموضع للشاهد من ، ( البقرة : 221 ).

________________________________________

( 2 ) - الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله (ص) -
الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 213 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

15233 - وعن ابن إسحاق قال : .... وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله (ص) وبين أبى العاص بن الربيع ، إلاّ أن رسول الله (ص) كان لا يقدر على أن يفرق بينهما ، فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة وهي مقيمة معه بمكة ....


التحليل الموضوعي :

( 1 ) - لماذا حاول النبي (ص) التفريق بين ربيبته وزوجها الكافر ، وأبقى السيدة فاطمة بنت أسد (ع) ( المسلمة ) تحت أبي طالب (ع) ( الكافر ) وهي من أوائل المسلمات ، اليس هذا خير دليل على إيمان أبو طالب (ع) ، وإلاّ يعتبر النبي (ص) بإنحيازه هذا مخالفاً للقرآن والسنة والعياذ بالله.
( 2 ) - لماذا لم يذكر التاريخ بأن السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) طلبت من النبي (ص) الفصل بينها وبين زوجها ( الكافر ) ، وهي مسلمة وتعرف الأحكام الشرعية.
( 3 ) - لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي محاولة للنبي (ص) شخصياً التفريق بين السيدة فاطمة (ع) ( المسلمة ) وأبو طالب (ع) ( الكافر ).
( 4 ) - لماذا لم يذكر التاريخ أيضاً أي قول للإمام علي (ع) والأئمة الأطهار من بعده بأن أبوطالب (ع) كان ( كافراً ) وزوجته (ع) ( مسلمة ) ووجب التفريق بينهما.
( 5 ) - وأخيراً , كل من قالوا بكفر أبو طالب لا ييستندون لدليل واقعي متين ، إلاّ الإستدلال الضعيف من وراء حقد دفين على محمد وآل محمد (ع).

________________________________________

( 2 ) : الدليل الثاني : تدليس وتناقض البخاري وكذبه الصريح

صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة براءة - باب قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين

4398 - ‏حدثنا ‏: ‏إسحاق بن إبراهيم ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الرزاق ،‏ ‏أخبرنا :‏ ‏معمر ،‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ،‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال :‏ ‏لما حضرت ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏الوفاة دخل عليه النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏وعنده ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏ ‏أي عم قل : لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعبد الله بن أبي أمية :‏ ‏يا ‏ ‏أبا طالب ‏ ‏أترغب عن ملة ‏ ‏عبد المطلب ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت :‏ ‏ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي ‏ ‏قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم.


________________________________________

صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن - سورة النساء - يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة

4329 - ‏‏حدثنا ‏: ‏سليمان بن حرب ‏، ‏حدثنا :‏ ‏شعبة ،‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏: ‏سمعت ‏ ‏البراء ‏ (ر) ‏ ‏قال :‏ ‏آخر سورة نزلت ‏ ‏براءة ،‏ ‏وآخر آية نزلت :‏ ‏يستفتونك قل الله يفتيكم في ‏ ‏الكلالة.


التحليل الموضوعي :

( 1 ) - الحديث الأول : يبين كذب البخاري كذبة فاضحة شنيعة ، لأن الآية من سورة التوبة ، ومن أواخر السور التي نزلت ( بالمدينة ) العام التاسع من الهجرة ، وأبوطالب (ع) مات ( بمكة ) في السنة العاشرة للبعثة النبوية الشريفة ، أي نزول هذه الآية بعد ( 12 ) سنة من رحيل أبو طالب (ع) ، فطالما سقط البخاري في شر أعماله فيكون إستغفار النبي (ص) لأبوطالب (ع) صحيح.

( 2 ) - الحديث الثاني : يبين سقوط البخاري في تناقض فاضح مرة أخرى ، حيث قال : نزلت سورة البراءة كآخر سورة يعني ( بالمدينة ) ، ( وهذا راي كل المفسرين ) فمرة يقول : نزلت ( بمكة ) عندما أراد النبي (ص) الإستغفار لعمه أبو طالب (ع) ، ومرة يقول : نزلت بالمدينة ومن أواخر السور ، إذن كما قلنا سابقاً إستغفار وشفاعة النبي (ع) نالت عمه أبو طالب (ع) والحمد لله رغم أنف المدلسين الحاقدين على أهل البيت (ع).

________________________________________

( 3 ) : الدليل الثالث : سقوط حديث الضحضاح

صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبي طالب

‏3670 - ‏حدثنا ‏ : ‏مسدد ‏ ، ‏حدثنا ‏: ‏يحيى ،‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏عبد الملك ،‏ ‏حدثنا ‏: ‏عبد الله بن الحارث ،‏ ‏حدثنا :‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ (ر) ‏ ‏قال للنبي ‏ ‏(ص) ‏: ‏ما أغنيت عن ‏ ‏عمك ‏ ‏فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال :‏ ‏هو في ‏ ‏ضحضاح ‏ ‏من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار.



التحليل الموضوعي :

- سقط حديث ( الضحضاح ) الذي رواه البخاري في صحيحه ، لأنه يخالف الآيات القرآنية فكل ما يخالف القرآن يضرب به عرض الجدار ، فكيف يقول البخاري بقبول دعاء النبي (ص) للكفار خلافاً للآيات القرآنية التالية :

- قوله تعالى : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ، ( البقرة : 162 ).
- قوله تعالى : وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولاهم ينظرون ، ( النحل : 85 ).
- قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ، ( فاطر : 36 ).
- قوله تعالى : وأنذرهم يوم الأزقة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، ( غافر : 18 ).
- قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة إلاّ أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر ، إلى قوله تعالى : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، ( المدثر : 38 إلى 48 ).

- فبعد كل هذا هل هناك شخص عاقل منصف متجرد للحق يستطيع أن يقول بصحة ما رواه البخاري ؟!.

________________________________________

( 4 ) : الدليل الرابع : معاملة النبي (ص) لعمه (ع) معاملة المسلمين بعد وفاته

النسائي - خصائص أمير المؤمنين (ع) - رقم الصفحة : ( 38 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأين هذا مما أخرجه إبن سعد في طبقاته ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي قال : أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه.

- فقال البرزنجي كما في : ( أسنى المطالب : 35 ) ، أخرجه أبو داود وإبن الجارود وإبن خزيمة : وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه (ع).
( 2 ) - طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.
( 3 ) - ترك النبي (ص) المشي بجنازته إتقاء من شر سفهاء قريش فقط.
( 4 ) - عدم الصلاة عليه لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.
( 5 ) - طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.

________________________________________

( 5 ) : الدليل الخامس : عام الحزن

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 125 )

275 - قال : أخبرنا : محمد بن عمر الأسلمي ، قال : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله (ص) وهو يومئذ بن بضع وثمانين سنة وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فاجتمعت على رسول الله (ص) مصيبتان موت خديجة بنت خويلد وموت أبي طالب عمه.

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - الحزن الشديد للنبي (ص) على عمه ( الكافر ) أبو طالب (ع) ، ومساواته ( بالمؤمنة ) السيدة خديجة (ع).
( 2 ) - لماذا لم يعلن النبي (ص) عاماً للحزن على فقده ربيبتيه ( بناته على رأي أهل السنة ) ، وإبنه إبراهيم (ع) ، وعمه حمزة (ع) ، كما فعل بعمه ( الكافر ) أبو طالب (ع).
( 3 ) - طالما السنة النبوية هو كل قول أو فعل أو تقرير ، فنحن بين أمرين : فأما أن نقول : بأن أبو طالب (ع) مات مسلماً فيصح فعل النبي (ص) ، وأما نقول : بأن أبو طالب (ع) مات كافراً وما فعله النبي (ص) مخالف للقرآن والسنة والعياذ بالله.

________________________________________

( 6 ) : الدليل السادس : أنا وكافل اليتيم كهاتين

صحيح البخاري - كتاب الطلاق - باب اللعان

4998 - ‏حدثنا ‏: ‏عمرو بن زرارة ‏، ‏أخبرنا :‏ ‏عبد العزيز بن أبي حازم ‏، ‏عن ‏ ‏أبيه ،‏ ‏عن ‏ ‏سهل ‏قال رسول الله ‏ ‏(ص) :‏ ‏وأنا وكافل اليتيم في الجنة ، هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً. ‏

التحليل الموضوعي :

- ألا يستحق أن يكون ( اليتيم ) النبي محمد (ص) ، وعمه ( كافل اليتيم ) أبو طالب (ع) ( كهاتين ) في جنان الخلد بعد هذه الأدلة القطعية الدامغة :

( 1 ) - إعتبار هذا الحديث صحيح ومعتبر عند الشيعة والسنة.
( 2 ) - إستغفار النبي (ص) لعمه أبو طالب (ع) بعد سقوط حديث الضحضاح , وسقوط قول البخاري في منع الله للنبي (ص) الإستغفار لعمه (ع) ، بالآية : ‏ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين.
( 3 ) - تسمية النبي (ص) ( بيتيم قريش ) بزمانه.
( 4 ) - إعتبار أبو طالب (ع) ( بكافل يتيم ) قريش.
( 5 ) - طلبه من الإمام علي (ع) بتغسيله وتكفينه ودفنه ومعاملته كمسلم.
( 6 ) - حزن النبي (ص) على أبو طالب (ع) ومساواته بزوجته المؤمنة السيدة خديجة (ع).
( 7 ) - أشعار وأفعال أبو طالب (ع) كدفاعه عن إبن أخيه , والإعتناء بحجاج بيت الله الحرام , ووصيته لأبنائه من بعده أن يصلوا جناح إبن عمهم ، وسعيه بتزويج النبي (ص) للسيدة خديجة (ع) صاحبة الإيمان والجاه والثروة لتكون سنداً وظهيراً له في دعوته السماوية ، والكثير من مواقفه المشرفة.
( 8 ) - عدم إثبات سجود أبو طالب (ع) لصنم قط , ولم يثبت بأنه ذكر رباً أو معبوداً على لسانه إلاّ الله سبحانه وتعالى.

________________________________________

( 7 ) : الدليل السابع : كلام وفعل أبو طالب (ع) دليل على إيمانه

الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 226 )

قالها : عند طلب يد السيدة خديجة (ع) للنبي محمد (ص)

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وذكر أبو الحسين بن فارس وغيره أن أبا طالب خطب يومئذ فقال : الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، وزرع إسماعيل ، وضئضىء معد ( أي معدنه ) ، وعنصر مضر ( أي أصله ) ، وجعلنا حضنة بيته ( أي المتكفلين بشأنه ) ، وسواس حرمه ( أي القائمين بخدمته ) ، وجعله لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً ، وجعلنا حكام الناس ، ثم إن إبن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل إلاً رجح به شرفاً ونبلاً وفضلاً وعقلاً ....

________________________________________

إبن هشام - السيرة النبوية - ذكر أن علي بن أبي طالب (ر) أول ذكر أسلم - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 247 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وذكروا أنه قال لعلي ‏‏:‏‏ أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ‏‏؟‏‏ فقال ‏‏:‏‏ يا أبت آمنت بالله وبرسول الله وصدقته بما جاء به وصليت معه لله وإتبعته ‏‏،‏‏ فزعموا أنه قال له ‏‏:‏‏ أما إنه لم يدعك إلاّ إلى خير فالزمه.


________________________________________

أثير الدين الأندلسي - تفسير البحر المحيط - تفسير سورة العلق - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 493 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قيل : هي أول جماعة أقيمت في الإسلام ، كان معه أبو بكر وعلي وجماعة من السابقين ، فمر به أبو طالب ومعه إبنه جعفر ، فقال له : صل جناح إبن عمك وإنصرف مسروراً ، وأنشأ أبو طالب يقول :
إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والكرب
والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من يكون من حسبي
لا تخذلا وانصرا إبن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي
ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بذلك.

________________________________________

إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أَبي طالب وضمه رسول اللّه (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 123 )

265 - ( حديث مرفوع ) : قال : أخبرنا : محمد بن عمر ، وحدثني : محمد بن عبد الله بن أخي الزهري ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ، قال : قال أبو طالب : يا إبن أخي والله لولا رهبة أن تقول ، قريش دهرني الجزع فيكون سبة عليك وعلى بني أبيك لفعلت الذي تقول ، وأقررت عينك بها ، لما أرى من شكرك ووجدك بي ونصيحتك لي ، ثم إن أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال : لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد ، وما إتبعتم أمره فاتبعوه وأعينوه ترشدوا ، فقال رسول الله (ص) أتأمرهم بها وتدعها لنفسك ، فقال أبو طالب : أما لو أنك سألتني الكلمة وأنا صحيح لتابعتك على الذي تقول ، ولكني أكره أن أجزع عند الموت فترى قريش أني أخذتها جزعاً ورددتها في صحتي.


التحليل الموضوعي :

( 1 ) - قول أبو طالب (ع) : الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم ، هل هناك كافر يفتتح كلامه بكلمة ( الحمد لله ) إلاّ المؤمن الذي يؤمن بوجود الله ويقر بالوهيته المطلقة على كل المخلوقات؟!.
( 2 ) - عدم إثبات سجود أبو طالب (ع) لصنم قط , ولم يثبت بأنه ذكر رباً أو معبوداً على لسانه إلاّ الله سبحانه وتعالى.
( 3 ) - إفتخار أبو طالب (ع) بأنه من ذريه إبراهيم الخليل (ع) ، اليس هذا دليل كافي لكي يكون على أقل تقدير من الموحدين والمقرين بالحنيفية؟.
( 4 ) - إهتمام أبو طالب (ع) بحجاج بيت الله الحرام المسلمون ، وبذل جهد جبار في خدمتهم ليلاً ونهاراً ، هل هذا يدل بأنه كافر وعلى ملة الإلحاد ؟.
( 5 ) - مدحه للنبي (ص) دائماً ، ولم يثبت بأنه ذمه قط طوال حياته ، ومحاولته الحثيثة لإتمام زواجه من السيدة خديجة (ع) ، هذه المرأة الجليلة والمؤمنة ذات الجاه والمال والسلطة لكي تكون دعماً وسنداً للنبي محمد (ص) في مشواره الطويل لنشر الإسلام ، اليس هذا من الأدلة الدامغة على إيمان أبو طالب (ع) ودفاعه عن الدعوة المحمدية؟.
( 6 ) - كفالته وحمايته ودفاعه المستميت عن النبي محمد (ص) حتى لو أدى هذا إلى مقتله وخسارة كل ما يملك ، اليس هذا دليل على إيمانه ؟.
( 7 ) - وصيته لآبنائه للوقوف خلف النبي محمد (ص) في السراء والضراء وعدم تركه مهما حصل أكبر دليل على أيمانه ، والدليل بأن جل أولاده نالوا شرف الشهادة في سبيل الله وفي نشر الرسالة النبوية الشريفة.
( 8 ) - وأخيراً كل الروايات التي تقول بكفره أتت من أفواه كريهة مبغضة لأهل البيت (ع) ، وهذا ما توصلنا إليه من خلال هذا البحث الطويل ، وما عرضناه خير دليل.

________________________________________

( 8 ) : الدليل الثامن : أشعار أبو طالب (ع) دليل على إيمانه

التحليل الموضوعي :

( 1 ) - وقال علي (ر) : ( المرء مخبوء تحت طي لسانه لا طيلسانه ) ، ( الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 214 )).
( 2 ) - وقال (ر) : ( المرء بأصغريه قلبه ولسانه ) ، ( الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 214 )).
( 3 ) - فبإعتبار أن اللسان هو الذي يعبر عما في القلب والعقل والجوارح ، فإذا إستقام القلب ، كان اللسان معبراً عما يفكر به العقل في خطوط الإستقامة ، فكل أشعار ودواوين أبو طالب (ع) لا تدل إلاّ على إستقامته وإيمانه ونقاء سريرته وعقله السليم ، فأليكم نبذة بسيطة من هذه الدرر التي خرجت من فمه الطاهر في مدح النبي محمد (ص) الطاهر إبن الأطهار :

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب المناقب - باب ما جاء في أسماء رسول الله (ص) - رقم الصفحة : ( 641 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقوله : ( من بعدي اسمه أحمد ) .... وقد أخرج المصنف في التاريخ الصغير من طريق علي بن زيد قال : كان أبو طالب يقول :

وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

________________________________________

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب قصة أبو طالب (ر) - رقم الصفحة : ( 233 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قوله : ( باب قصة أبي طالب ) : واسمه عند الجميع عبد مناف : .... وقد تقدم قريباً حديث إبن مسعود ، وأما رسول الله (ص) فمنعه الله بعمه ، وأخباره في حياطته والذب عنه معروفة مشهورة ، ومما إشتهر من شعره في ذلك قوله :

والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا

وقوله :

كذبتم وبيت الله نبزي محمدا * ولما نقاتل حوله ونناضل


________________________________________

إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - فصل فيما إعترض به المشركون على رسول الله (ص) -
الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 134 / 135 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال إبن إسحاق : ولما خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة ، وبمكانها منها ، وتودد فيها أشراف قومه ، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلم رسول الله (ص) ولا تاركه لشيء أبداً حتى يهلك دونه ، فقال:

كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن إلاّ أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبذي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل

________________________________________

الواحدي النيسابوري - أسباب النزول - رقم الصفحة : ( 144 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال مقاتل ‏:‏ وذلك أن النبي (ص) كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام ، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النبي (ص) فقال أبو طالب‏ :‏

والله لا وصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
وعرضت ديناً لا محالة أنه * من خيرِ أَديان البرية دينا
لولا الملامة أَو حذاري سبّة * لوجدتني سمحاً بذاك مبينا

________________________________________

إبن الجوزي - التذكرة - رقم الصفحة : ( 6 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- أن علياً (ع) قال في رثاء أبي طالب :

أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هد فقدك أهل الحفظا * فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم

________________________________________

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 78 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ومن ذلك قوله :

لقد أكرم الله النبي محمداً * فأكرم خلق الله في الناس أحمد
وشق له من إسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد

________________________________________

- وختاماً .... مَن أراد مزيد التحقيق والاطّلاع ، فأمامه هذه المؤلّفات الموفّقة في هذا المجال :

1 - أبو طالب مؤمن قريش / للأستاذ عبدالله الخُنَيزي.
2 - أسنى المطالب في نجاة أبي طالب / لأحمد بن زيني بن أحمد دحلان الشافعيّ ( ت 1304 هـ ).
3 - الحُجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب / للسيّد عليّ بن فخار الموسويّ ( ت 630 هـ ).
4 - مُنْية الراغب في إيمان أبي طالب / للمرحوم الشيخ محمّد رضا الطبسيّ النجفيّ.
5 - مواهب الواهب في فضائل أبي طالب / للشيخ جعفر النقدي ( ت 1370 هـ ).
6 - شيخ الأبطح أبو طالب / للسيّد محمّد علي آل شرف الدين العاملي.
7 - صفحات مِن حياة سيّدنا أبي طالب / للسيّد الفاضل مصطفى بن السيّد محمّد كاظم القزوينيّ.
8 - أبو طالب حامي الرسول وعظيم الإسلام / للأستاذ الفاضل محمّد جواد خليل.
9 - الجزء السابع من موسوعة ( الغدير ) للعلاّمة الشيخ عبدالحسين الأميني ص 330 ـ 409، وفيه شواهد وبيانات وفيرة، وذِكرٌ لعدد كبير من المصادر في شأن سيّدنا أبي طالب عليه السّلام.
10 - وقبل ذلك كله كان للشيخ المفيد رضوان الله عليه ( ت 413 هـ ) كتابه المتقدم في شأن أبي طالب، سَمّاه بـ ( إيمان أبي طالب ).


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانبياء, اليهود, والنصارى, والوهابية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليهود والنصارى و الوهابية / الانبياء ع الشيخ عباس محمد الحوار العقائدي 5 2019/06/25 11:11 PM
عائشة بين الشيعه والوهابية عبد الرزاق محسن الحوار العقائدي 0 2017/04/30 10:52 AM
أ أخذ النبي صومه لعاشوراء من اليهود والنصارى ؟ وهل هو بالتوقيت الشمسي أم القمري مشكو أسد الله الغالب الحوار العقائدي 4 2015/11/02 06:39 PM
محمد بن اسماعيل البخاري-يروي عن من هم اضل من اليهود والنصارى والمجوس-ويخرج احاديثهم ف الطالب313 الحوار العقائدي 3 2013/11/24 02:14 PM
تبيان مقصد السيد كمال الحيدري-في التراث الشيعي( من اليهود والنصارى والاسرائيليات)تبيا الطالب313 الحوار العقائدي 3 2013/11/22 12:37 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شيعة الحسين العالمية اكبر تجمع اسلامي عربي
|

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى || SiteMap Index


أقسام المنتدى

المنتــديات العامة @ السياسة @ المناسبات والترحيب بالأعضاء الجدد @ منتديات اهل البيت عليهم السلام @ سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) @ الواحة الفاطمية @ الإمام الحجّة ابن الحسن صاحب العصر والزمان (عج) @ الادعية والاذكار والزيارات النيابية @ المـدن والأماكن المقدسة @ المـنتـديات الأدبيـة @ الكتاب الشيعي @ القصة القصيرة @ الشعر الفصيح والخواطر @ الشعر الشعبي @ شباب أهل البيت (ع) @ المنتـديات الاجتماعية @ بنات الزهراء @ الأمومة والطفل @ مطبخ الاكلات الشهية @ المنتـديات العلمية والتقنية @ العلوم @ الصحه وطب أهل البيت (ع) @ الكمبيوتر والانترنيت @ تطبيقات وألعاب الأندرويد واجهزة الجوال @ المنتـديات الصورية والصوتية @ الصوتيات والمرئيات والرواديد @ الصــور العامة @ الابتسامة والتفاؤل @ المنتــــديات الاداريـــة @ الاقتراحات والشكاوي @ المواضيع الإسلامية @ صور اهل البيت والعلماء ورموز الشيعة @ باسم الكربلائي @ مهدي العبودي @ جليل الكربلائي @ احمد الساعدي @ السيد محمد الصافي @ علي الدلفي @ الالعاب والمسابقات @ خيمة شيعة الحسين العالميه @ الصــور العام @ الاثـــاث والــديــكــورآت @ السياحة والسفر @ عالم السيارات @ أخبار الرياضة والرياضيين @ خاص بالأداريين والمشرفين @ منتدى العلاجات الروحانية @ الابداع والاحتراف هدفنا @ الاستايلات الشيعية @ مدونات اعضاء شيعة الحسين @ الحوار العقائدي @ منتدى تفسير الاحلام @ كاميرة الاعضاء @ اباذر الحلواجي @ البحرين @ القران الكريم @ عاشوراء الحسين علية السلام @ منتدى التفائل ولاستفتاح @ المنتديات الروحانية @ المواضيع العامة @ الرسول الاعظم محمد (ص) @ Biography forum Ahl al-Bayt, peace be upon them @ شهر رمضان المبارك @ القصائد الحسينية @ المرئيات والصوتيات - فضائح الوهابية والنواصب @ منتدى المستبصرون @ تطوير المواقع الحسينية @ القسم الخاص ببنات الزهراء @ مناسبات العترة الطاهرة @ المسابقة الرمضانية (الفاطمية) لسنة 1436 هجري @ فارسى/ persian/الفارسية @ تفسير الأحلام والعلاج القرآني @ كرسي الإعتراف @ نهج البلاغة @ المسابقة الرمضانية لسنة 1437 هجري @ قصص الأنبياء والمرسلين @ الإمام علي (ع) @ تصاميم الأعضاء الخاصة بأهل البيت (ع) @ المسابقة الرمضانية لعام 1439هجري @ الإعلانات المختلفة لأعضائنا وزوارنا @ منتدى إخواننا أهل السنة والجماعه @


تصليح طباخات | تصليح ثلاجات | تصليح طباخات | تصليح غسالات | تصليح نشافات | تصليح تلفونات | الموقع الاول | الطبيعة الخلابة لأعضائنا الكرام-من تصميمنا |